موافقة بوتين على العقيدة النووية المحدثة تصدر قريبًا.. التفاصيل
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
قال السكرتير الصحفي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف، إن مرسوم الرئيس فلاديمير بوتين بشأن الموافقة على العقيدة النووية المحدثة سيصدر فيما بعد.
وقال بيسكوف لوكالة تاس للأنباء الروسية ردا على سؤال عما إذا كانت المسودة تمت الموافقة عليها بالفعل وسيتم إضفاء الطابع الرسمي عليها بموجب مرسوم رئاسي:" إن الوثيقة ستصدر عندما تصبح جاهزة".
يذكر أن بوتين ترأس المؤتمر الدائم لمجلس الأمن الروسي بشأن الردع النووي، المكلف بصياغة القرارات المتعلقة بالسياسة النووية للبلاد، أمس الأربعاء 25 سبتمبر، وعادة ما تقام مثل هذه الأحداث بعيدا عن أعين الجمهور، ولكن هذه المرة تميزت بخطاب رئاسي عام لاستعراض تحديث العقيدة النووية الروسية.
يذكر أن العقيدة النووية الروسية، المعروفة رسميًا باسم "المبادئ الأساسية لسياسة الدولة" والتي تتنظر موافقة الرئيس بوتين لإعلانها بشأن الردع النووي، تضع الأساس لاستخدام الأسلحة النووية، وتحدد الاستجابة النووية كإجراء متطرف لحماية سيادة البلاد.
ميدفيديف:مراجعة العقيدة النووية الروسية قد تساعد على تهدئة خصوم روسياقال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف أن مراجعة العقيدة النووية الروسية من قبل الرئيس بوتين في هذا التوقيت تساعد في تهدئة عقول بعض خصوم روسيا، "الذين لم يفقدوا بعد غرائز الحفاظ على الذات".
وتتضمن الوثيقة المنقحة قائمة أوسع للدول والتحالفات العسكرية الخاضعة للردع النووي، كما تضيف المزيد من البنود إلى قائمة التهديدات العسكرية التي يتطلب تحييدها الردع النووي.
العدوان على روسيا من قبل دولة غير نووية ولكن بدعم دولة نووية يعتبر هجوم مشترك على روسيا
ومن التحديثات المهمة الأخرى اقتراح اعتبار العدوان على روسيا من قبل دولة غير نووية، ولكن بمشاركة أو دعم دولة نووية، بمثابة هجوم مشترك على روسيا.
كما يمكن تفسير المعلومات الموثوقة حول الإقلاع الضخم للطائرات الاستراتيجية أو التكتيكية تجاه روسيا، أو إطلاق صواريخ كروز أو طائرات بدون طيار أو أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت تجاه أراضيها، على أنها سبب كافٍ للرد النووي من قبل موسكو، وتحتفظ روسيا بالحق في استخدام الأسلحة النووية في حالة العدوان ضدها وحليفتها بيلاروسيا.
يذكر أن الموافقة على العقيدة النووية الروسية من قبل “بوتين”، يأتي وسط جدل بشأن منح الولايات المتحدة الإذن لأوكرانيا بقصف العمق الروسي بأسلحة غربية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوتين فلاديمير بوتين تاس روسيا مجلس الأمن الروسي موسكو الأسلحة النووية الردع النووي العقیدة النوویة الروسیة على روسیا من قبل
إقرأ أيضاً:
حقيقة تحرك أسعار السولار والبنزين.. وزير سابق يكشف التفاصيل
يبحث الكثير من المواطنين خلال الفترة الأخيرة عن أسعار السولار والبنزين، وذلك بعد تحرك أسعار النفط خلال الفترة الأخيرة، وأن هناك توقعات شائعات بأن الأسعار قد ترتفع خلال الشهرين المقبلين.
وحسم المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، هذا الأمر وقال إن الأسعار الخاصة بالمواد البترولية لن ترتفع خلال الفترة المقبلة لأكثر من سبب أولهم أن لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية لم تجتمع خلال الشهر الحالي، وأيضًا لآن الدولة لديها مخزون من المواد البترولية.
وأوضح وزير البترول الأسبق، خلال تصريحات تلفزيونية، أن المواطنين لديهم تخوف من تحرك الأسعار بسبب ارتفاع الأسعار عالميا، لكن بشكل نهائي خلال الشهرين المقبلين لن يكون هناك تحركات في الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن العالم يمر بحالة غموض، وأن الجميع لا يعلم ما هو الموقف خلال الفنترة المقبلة، وهل الحرب القائمة بين الولايات المتحدة وإيران ستتوقف أن مستمرة، وما يحدث بمضيق هرمز، كما أن أسعار النفط وصلت لـ 88 دولار للبرميل، وأنه يتوقع أن الأسعار ستظل مستمرة حتى نهاية العام، وأن ذلك مرتبط بالانتخابات الأمريكية.
وطمأن المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، المواطنين بشأن أسعار الوقود، مؤكدًا أنه لا يتوقع أي زيادات خلال الشهرين المقبلين، في ظل عدم انعقاد لجنة التسعير التلقائي حتى الآن، إلى جانب توافر احتياجات السوق من المنتجات البترولية خلال فصل الصيف.
لا تحريك للأسعار خلال الفترة الحالية
أكد المهندس أسامة كمال أنه لا يتوقع صدور قرار بزيادة أسعار الوقود خلال الشهرين المقبلين، موضحًا أن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية لم تعقد اجتماعها المقرر حتى الآن.
أشار إلى أن الحكومة تعاقدت مسبقًا على كميات من المواد البترولية تكفي احتياجات فصل الصيف، وأن ذلك كان في شهر مارس وإبريل بما يدعم استقرار السوق ويقلل الضغوط على الإمدادات.
التوترات العالمية تضغط على الأسواقوأوضح أن التوترات الإقليمية تؤثر على أسواق الطاقة العالمية وترفع أسعار المنتجات البترولية، لكنه أكد أن هذه الظروف لن تستمر بشكل دائم.
قرار تحريك الوقود يخضع لحسابات دقيقةوشدد على أن أي قرار بشأن أسعار الوقود يراعي الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية، نظرًا لتأثيره المباشر على أسعار السلع والخدمات ومستوى معيشة المواطنين.
تُراجع لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية أسعار الوقود بشكل دوري، وفقًا لمجموعة من المتغيرات، أبرزها أسعار النفط العالمية وسعر صرف الجنيه مقابل العملات الأجنبية وتكاليف الإنتاج، مع مراعاة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية قبل اتخاذ أي قرار.