موقع 24:
2026-07-24@06:09:57 GMT

تقرير: واشنطن منعت ضربة استباقية إسرائيلية ضد حزب الله

تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT

تقرير: واشنطن منعت ضربة استباقية إسرائيلية ضد حزب الله

ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أنه في الأيام الأولى لحرب إسرائيل على قطاع غزة، حاولت الولايات المتحدة إخبار كبار المسؤولين الإسرائيليين، الذين كانوا يخططون لشن ضربة كبرى على حزب الله، بأنهم "يعتمدون على معلومات استخباراتية خاطئة".

وحسب تقرير أمريكي صدر، أمس الأربعاء، نجح مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان في تمرير مذكرة إلى وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، يحذره فيها من شن ضربة استباقية ضد حزب الله في 11 أكتوبر (تشرين الأول) العام الماضي.

Report details how US stopped Israel launching Hezbollah war based on false alarm https://t.co/IAbEnq7vxc

— The Times of Israel (@TimesofIsrael) September 25, 2024 90 دقيقة

وكشفت مجلة "أتلانتيك"، أن موجة من الذعر انتشرت في إسرائيل استمرت لمدة 90 دقيقة في إسرائيل، بسبب هجوم مسبق شنته ميليشيا حزب الله على تل أبيب.

وقالت إن "كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، كانوا يسعون لإقناع الحكومة الإسرائيلية بتجنب شن ضربة استباقية على حزب الله، عندما أبلغ ديرمر سوليفان أن طائرات شراعية تابعة للحزب حلقت عبر الحدود".

وفي ذلك الوقت، تم إرسال أكثر من مليوني إسرائيلي إلى الملاجئ، بسبب إنذار خاطئة في المجتمعات الشمالية، التي حذرت من هجمات بطائرات بدون طيار مساء يوم 11 أكتوبر (تشرين الأول) العام الماضي. كما تغذت المخاوف على تقارير إعلامية تفيد بأن 15 إلى 20 طائرة بدون طيار من لبنان عبرت إلى الأراضي الإسرائيلية.

وكان مجلس الوزراء على وشك الموافقة على توجيه ضربة استباقية لحزب الله، لكن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية والجيش الأمريكي، لم يتمكن من دعم المزاعم الإسرائيلية بتسلل حزب الله إلى الحدود.

في اللحظة الأخيرة

ووفق الصحيفة، جاء في نص المذكرة التي أرسلها سوليفان للوزير الإسرائيلي ديرمر: "إنك لا تتخذ قرارات عقلانية. إنك تتصرف في ضباب الحرب على أساس معلومات استخباراتية خاطئة".

وكانت الطائرات المقاتلة الإسرائيلية في الجو بالفعل، عندما تمكن الرئيس الأمريكي جو بايدن من إقناع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، بالتنحي في اللحظة الأخيرة، وفقاً لتقرير صحيفة "وول ستريت جورنال"، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وذكرت مجلة "ذا أتلانتيك"، أن ديرمر أبلغ سوليفان أن مجلس الوزراء ألغى الهجوم بعد 45 دقيقة من تلقي المذكرة، وبالتالي تجنب احتمال اندلاع حرب شاملة مع حزب الله.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: إسرائيل وحزب الله تفجيرات البيجر في لبنان رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الأمريكي حزب الله نتانياهو إسرائيل وحزب الله أمريكا نتانياهو ضربة استباقیة حزب الله

إقرأ أيضاً:

صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل

قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، إن منح الولايات المتحدة السعودية، مفاعلا نوويا، أمر يشكل خطرا وجوديا على "إسرائيل"، ويظهر أن واشنطن باتت أقل اهتماما باحتياجاتنا حتى تلك التي تشكل أساس لوجودنا.

وأشارت الصحيفة، إلى أن هذا التطور "خطر لعدة أسباب، الأول، لأن إسرائيل أصرت بدعم أمريكي، على عدم السماح لأي دولة في المنطقة، بتخصيب اليورانيوم، خشية أن تستخدم المعرفة والقدرات التي ستكتسبها في المستقبل لأغراض عسكرية ولذلك، لا يسمح للإمارات أيضا بتخصيب اليورانيوم على أراضيها ضمن برنامجها النووي المدني، وتتلقى قضبان الوقود المخصبة من دول أخرى".

وأضافت: "السبب الثاني، أن النظام السعودي قد يتعرض للتقويض، وأن يقع في المستقبل تحت سيطرة جهات معادية لا تمتلك القدرة النووية ولا إمكانية الحصول على قنبلة نووية. ثالثا، أنه على غرار السعودية، ستسعى دول أخرى في المنطقة إلى تطوير برنامج نووي مدني، وتركيا ومصر من أبرز المرشحين، وليستا الوحيدتين".



أما السبب الرابع، فهو بمجرد أن تخصب السعودية اليورانيوم على أراضيها، ستنهار حجة رئيسية ضد إيران، التي تدعي أيضا أن مشروعها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.

وقالت إنه كان من المفترض حصول "إسرائيل" على تعويض كبير، مقابل التطبيع مع السعودية، بعد منح المفاعل النووي، ورفض بايدن التراجع عن الأمر رغم إغراءات السعودية، لكن ترامب يقدم أثمن هدية الآن على الإطلاق، تعويضا كما يبدو عن الثمن الباهظ الذي دفعته السعودية في الحرب مع إيران.

وشددت الصحيفة على أنه "في الماضي، كان بإمكان إسرائيل التحرك في الكونغرس لإحباط هذه الخطوة، أو على الأقل إزالة الجزء الخطير منها تخصيب اليورانيوم في السعودية وإشراكها في اتفاقية إقليمية كبرى. لكن نتنياهو نجح في تحويل إسرائيل إلى قضية مكروهة في واشنطن فالموقف تجاهه وبالتالي تجاه إسرائيل سلبي في الحزب الديمقراطي وفي قطاعات واسعة من الحزب الجمهوري، كما يتضح من تصريحات نائب الرئيس جيه. دي. فانس. ويبدو أن ترامب نفسه قد سئم من نتنياهو، ولم تعد إسرائيل تحتل مكانة مركزية في حساباته".

كل هذه آثار جانبية إضافية للفشل الاستراتيجي في إدارة الحملة الأخيرة في إيران. أمام الأطراف الآن فرصة لإجراء تحسينات، لكن تحقيق ذلك يتطلب تنسيقًا عميقًا وصبرًا، وهما صفتان تفتقر إليهما واشنطن والقدس بشكلٍ مثير للقلق في الوقت الراهن.

مقالات مشابهة

  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • الجيش الأمريكي: استكمال الليلة الثالثة عشرة من الضربات ضد إيران
  • وول ستريت جورنال: إيران تعيد تأهيل منشآتها العسكرية بسرعة رغم الضربات الإسرائيلية
  • خبير نووي يتحدث لـعربي21 عن الاتفاق السعودي الأمريكي.. لماذا تعارضه إسرائيل؟
  • الجيش الأمريكي: غيرنا مسار 12 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيران
  • عزلة القوة.. الفراغ الأمريكي يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيلية
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
  • صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل