الأسبوع:
2026-07-24@13:28:01 GMT

جامعة عين شمس تحتفل باليوم العالمي لـ «الزهايمر»

تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT

جامعة عين شمس تحتفل باليوم العالمي لـ «الزهايمر»

احتفلت كلية الطب، جامعة عين شمس باليوم العالمي لـ «الزهايمر»، بالتزامن مع الشهر العالمي للتوعية عن مرض الزهايمر وذلك تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس الجامعة والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور علي الأنور عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات و الدكتورة هالة سمير سويد، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، و الدكتورة منار مصطفي عادل مأمون، رئيس قسم طب وصحة المسنين وعلوم الأعمار.

تضمنت الاحتفالية عدة محاضرات توعوية للمجتمع ومقدمي الخدمة الطبية، حيث قدمت الدكتورة غادة محمد مراد، أستاذ ورئيس قسم التمريض النفسي والصحة النفسية جامعة عين شمس والأمين العام لجمعية الزهايمر مصر محاضرة حول أنشطة وخدمات جمعية الزهايمر مصر، وتحدثت عن تاريخ إنشاء الجمعية ودورها في رفع الوعي المجتمعي.

كما ألقى الدكتور محمد شوقي خاطر الأستاذ بقسم طب وصحة المسنين وعلوم الأعمار محاضرة تفاعلية بعنوان: احمي نفسك من مرض الزهايمر، سلط من خلالها الضوء على أهمية الحياة الصحية والتواصل الفعال للحياة من مشاكل الذاكرة.

وألقت الدكتورة هبه جمال صابر الأستاذ المساعد بقسم طب وصحة المسنين وعلوم الأعمار محاضرة بعنوان: الزهايمر مش بس نسيان.. .التغيرات النفسية والسلوكية، تحدثت فيها عن الأعراض النفسية و التغيرات السلوكية التي تصاحب مرض الزهايمر و كيفية التعامل معها.

تأتي هذه الاحتفالية في إطار جهود كلية طب جامعة عين شمس في تعزيز التوعية المجتمعية عن مرض الزهايمر.

اقرأ أيضاًطريقة دفع مصاريف جامعة عين شمس إلكترونيا

تنسيق المرحلة الثالثة 2024.. الأماكن الشاغرة في جامعة عين شمس علمي وأدبي

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: جامعة عين شمس كلية الطب رئيس جامعة عين شمس الدكتور محمد ضياء زين العابدين جامعة عین شمس مرض الزهایمر

إقرأ أيضاً:

اليونسكو تحسم الجدل.. سبسطية الفلسطينية على قائمة التراث العالمي

أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، اليوم الجمعة، بلدة سبسطية الفلسطينية في قائمة التراث العالمي، خلال اجتماع لجنة التراث العالمي في مدينة بوسان الكورية الجنوبية، وسط ترحيب فلسطيني واعتراض إسرائيلي على القرار ومبرراته التاريخية.

ورحب المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى المنظمة السفير عادل عطية بالقرار، واعتبر أنه يمثل تأكيدا على ضرورة حماية المواقع التراثية المهددة أينما وجدت، مشيدا بما وصفه بالعمل المهني الذي أنجزته لجنة "إيكوموس" في تقييم الملف، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني، ولا سيما سكان سبسطية، سيذكرون الدول التي دعمت القرار.

وقال عطية إن أهالي البلدة التي تقع شمال نابلس حافظوا على الموقع الأثري عبر أجيال متعاقبة رغم ما وصفها بمحاولات الاستيلاء عليه وفصل الفلسطينيين عن تراثهم، إضافة إلى محاولات طمس الأصل الكنعاني لسبسطية، مؤكدا أن البلدة تمثل شاهدا على تعاقب الحضارات والثقافات في فلسطين.

وأضاف أن دولة فلسطين ستتيح الوصول إلى الموقع للزوار وبعثات التنقيب الأثري، وعبّر عن تطلع بلاده إلى سلام قائم على حل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين، بما يسمح بفتح الحدود وتمكين الزوار من الوصول إلى سبسطية وربطها بالمواقع الأثرية الأخرى في المنطقة، معتبرا أن إدراج البلدة على قائمة التراث العالمي سيسهم في توفير الحماية اللازمة للموقع وتعزيز الحوار بين الثقافات.

إسرائيل تعترض

وفي المقابل، أعلنت مندوبة إسرائيل لدى اليونسكو نينا بن عامي اعتراضها على إدراج سبسطية ضمن قائمة التراث العالمي وزعمت أن الطلب الفلسطيني تجاهل ما سمته الارتباط اليهودي التاريخي بالموقع.

وقالت إن سبسطية، أو ما سمتها مدينة "شمرون" في التقاليد اليهودية والمسيحية، تضم مواقع ذات أهمية دينية وتاريخية، من بينها المكان الذي يعتقد أنه يضم قبر يوحنا المعمدان، معتبرة أن أي نقاش بشأن البلدة يجب أن يتضمن الاعتراف بما وصفته بالحضور اليهودي القديم فيها.

إعلان

واتهمت المندوبة الإسرائيلية الجانب الفلسطيني بمحاولة إقصاء الرواية الإسرائيلية من خلال التركيز على حقبة تاريخية محددة، واعتبرت أن الارتباط الإسرائيلي واليهودي بالموقع "لن يختفي بقرار من اليونسكو"، واصفة الخطوة بأنها جزء من محاولات متكررة لتقويض شرعية إسرائيل.

وادعت أن الموقع تعرض لأعمال تخريب وبناء غير قانونية وتهريب لقطع أثرية، وأشارت إلى أن أجزاء من الموقع تقع ضمن مناطق تخضع للإشراف الإسرائيلي، وهو ما قالت إنه يستوجب استمرار الرقابة الإسرائيلية على أعمال الحماية والتنقيب، معربة عن اعتراضها أيضا على آلية اعتماد القرار خلال جلسة التصويت.

وعلى منصة "إكس"، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إنه لا يمكن لأي قرار سياسي أو تصويت أن يمحو التاريخ أو يغير ما سماها الحقائق، وتحدث عن إقرار اليونسكو خلال اجتماعها في بوسان "مدينة داود" (جنوب المسجد الأقصى) كموقع تراثي يهودي بدعم من دول بينها الولايات المتحدة والأرجنتين وغواتيمالا.

ومنذ سنوات، تتعرض سبسطية لحملة استيطانية شرسة تحاول إسرائيل من خلالها إعادة صياغة تاريخ المنطقة، واقتطاع ثلث مساحتها تحت ستار "الحفاظ على التراث اليهودي" المزعوم، في حين سعى الفلسطينيون من خلال مبادرات شعبية وتحركات رسمية إلى

ويأتي اعتماد القرارات الجديدة امتدادا لمواقف سابقة لليونسكو، إذ أقرت لجنة التراث العالمي، في دورتها السابعة والأربعين في يوليو/تموز 2025، أربعة قرارات بشأن مواقع التراث الفلسطيني، شددت على حماية المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، ورفض الإجراءات الإسرائيلية المخالفة لاتفاقيات المنظمة.

وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب منها.

مقالات مشابهة

  • محاضرة دينية بجامع السلطان قابوس بخصب
  • في احتفالية بالفن الهادف.. طاقم مسرحية دهب يكرم الدكتورة سحر السنباطي لدور القومي للطفولة في بناء الوعي
  • «براحة يا جماعة».. ياسمين عبد العزيز تحتفل بنفاد تذاكر فيلم «خلي بالك من نفسك»
  • الجالية المصرية في نيويورك تحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو
  • اليونسكو تحسم الجدل.. سبسطية الفلسطينية على قائمة التراث العالمي
  • ارتفاع الدولار بدعم من عوائد السندات ومخاوف التضخم العالمي
  • جامعة العاصمة تحتفل بتخريج دفعة جديدة من برنامج الماجستير المهني "MBA"
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • برفقة زاهي حواس.. ليلى علوي تحتفل بتكريمها في إيطاليا وتكشف تفاصيل سعادتها
  • الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما