محافظ أسيوط يتفقد الأعمال الجارية لاستكمال تنفيذ نفق مشاة "المعلمين/ نزلة عبد اللاه"
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
واصل اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط جولاته الميدانية بتفقد الأعمال الجارية لاستكمال تنفيذ نفق المشاة الذي يربط بين مجمع مواقف نزلة عبد اللاه بحي شرق مدينة أسيوط وموقف المعلمين بحي غرب مدينة أسيوط لخدمة المواطنين والمسافرين في التنقل والوصول من وإلى المواقف بسهولة ويسر.
ورافقه خلال الجولة المهندس على الشرقاوي رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط والوادي الجديد، والمهندس بهاء أبو النجا نائب رئيس مجلس الإدارة للشئون الفنية وأمل جميل مدير عام العلاقات العامة والاعلام بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط والوادي الجديد.
وقد تفقد محافظ أسيوط مدخلي النفق من الجهتين من ناحية مجمع المواقف بنزلة عبد اللاه ثم انتقل إلى ناحية موقف المعلمين لمتابعة الأعمال الجارية من الناحيتين حيث تم حفر جزء من النفق من مجمع مواقف نزلة عبد اللاه وأسفل السكة الحديد وحتى بداية ترعة الملاح كما تم تنفيذ جسر معدني أعلى الترعة بالإضافة إلى حفر جزء من الموقف الإقليمي بالمعلمين على أن يتم استكمال حفر جزء أسفل الطريق الدائري بمسافة تتراوح بين 8: 10 متر لاستكمال المشروع وتشغيله.
ووجه المحافظ بدفع وتيرة العمل لنهو الأعمال في أسرع وقت ممكن ليقدم الخدمة المستهدفة للمواطنين ويعود بالنفع والفائدة عليهم في تسهيل النقل والانتقال بين المنطقتين مشيرًا إلى تقديمه لكافة سبل الدعم الممكنة وتذليل العقبات أمام استكمال الأعمال ونهوها لتعظيم الاستفادة مما تم ضخه من استثمارات في المشروع وباقي المشروعات التنموية والخدمية وإيجاد حلول للمشروعات المتوقفة على مستوى المحافظة مؤكدًا على اهتمام الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بالارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين بكافة القطاعات تنفيذًا لخطط التنمية المستدامة ووفقًا لرؤية مصر 2030.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط الارتقاء بالخدمات الاستفادة الترع الاعلام الاعمال التنموي التنموية الان الانتقال الجارية الجد الترعة التنقل الجار الجمهور الجاري الجدى الجديد ألا الإدارة الارتقاء الجمهوري الجمهورية الجو الجولة الحد افة افر أفق عبد اللاه
إقرأ أيضاً:
بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وسبع دول أخرى
يدين وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلَم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصبت الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.