عقد مجلس جامعة القاهرة، اجتماعه الشهري برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق بقاعة أحمد لطفي السيد، بحضور نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وأمين عام الجامعة، لمناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بالعملية التعليمية والأكاديمية والبحثية والخدمية.

وفي مستهل الاجتماع، وجه د. محمد سامى عبد الصادق باسم المجلس الشكر للقيادة السياسية لدعمها الكبير لمشروع تطوير مستشفيات قصر العيني، مشيرًا إلى أن عملية التطوير مقرر لها أن تتم على ثلاث مراحل وفق المعايير العالمية، لتنتهي قبل الاحتفال بمرور مائتي عام على إنشاء المستشفى التي تعد درة تاج المستشفيات الجامعية في مصر وإفريقيا والمنطقة العربية.

كذلك ناقش المجلس، انتهاء جميع الكليات من الإستعداد لإستقبال الطلاب في العام الجامعي الجديد 2024/2025، وكذلك جاهزية المدن الجامعية لإستقبال الطلاب القدامي والجدد وبدء تسكينهم وفق القواعد والضوابطالمحددة.

 

وقدم المجلس، التهنئة لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية لحصولها على الاعتماد الاكاديمي المؤسسي الدولي من الهيئة البريطانية ASIC، كما قدم المجلس التهنئة لعلماء الجامعة الذين تم ادراجهم ضمن قائمة أفضل 2٪ من علماء العالم الأكثر استشهادًا في مختلف التخصصات لعام 2024، والتي أعلنتها جامعة ستانفورد الأمريكية، حيث تصدرت جامعة القاهرة كافة الجامعات المصرية ب ٧٦ عالما.

ووجه رئيس جامعة القاهرة، بتشكيل لجنة قانونية وفنية وإدارية لمراجعة ملف الوحدات السكنية بمشروع إسكان أعضاء هيئة التدريس والعاملين بمدينة 6 أكتوبر، وتقديم تقرير حول نتائج الأعمال، لإنجاز المشروع في أسرع وقت وتسليم الوحدات للملاك بعد تذليل كل العقبات.

وقرر المجلس، توحيد المعاملة المالية نظير الخدمات المقدمة للطلاب الوافدين ببرامج الدراسات العليا بالجامعات المصرية، وتخفيض25%من المصروفات الدراسية لبرامج تدريس اللغة العربية للطلاب الوافدين من  غير الناطقين بها.


ووافق المجلس، على إجراء بعض التعديلات على اللائحة الدراسية الخاصة بالدبلوم المهني الخاص "الجيوماتكس" بنظام الساعات المعتمدة بكلية الآداب، وتغيير مسمي الدبلوم من (دبلوم مهني بيني) إلى (دبلوم مهني خاص)، وتعديل لائحة الدكتوراة في فلسفة العلوم في النانو تكنولوجي بالكلية بناء علي  خطاب المجلس الأعلى للجامعات، واللائحة المالية الخاصة باللائحة الجديدة بنظام الساعات المعتمدة بمرحلة الليسانس بكلية الآداب، والتعديلات التي أوصت بها لجنة قطاع العلوم الأساسية بالمجلس الأعلى للجامعات لبرنامج " علوم العمليات الحيوية والمواد الحيوية " برنامج خاص بمصروفات لمرحلة البكالوريوس بكلية العلوم.

كما وافق المجلس، على إنشاء برنامج الماجستير المهني في الإدارة الرياضية واعتباره برنامجا بينيا بكلية التجارة، وتحويل الدبلوم المهني في إدارة وتنمية الموارد المالية للمنظمات إلي الماجستير المهني في الاستثمار الاجتماعي المستدام وتنمية الموارد المالية " ماجستير بين قسمي الاقتصاد والإدارة العامة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وتحويل برنامج الماجستير المهني " التغذية التخصصية" ليدرس بنظام العامين بدل من نظام العام الواحد بكلية الزراعة.


كما وافق المجلس على عدد من بروتوكولات التعاون وبمراعاة الاجراءات واجبة الاتباع، ومنها مذكرة التفاهم بين جامعة القاهرة وجامعة شانجان بالصين في مجالات البحوث والتعليم وبرامج التدريب، ومذكرة التفاهم بين كلية طب قصر العيني وكلية الطب بجامعة كريستيان البريتش بألمانيا في مجالات البحوث والتعليم وبرامج التدريب ذات الاهتمام المشترك، واتفاقية التعاون المشترك بين مركز دراسات واستشارات الإدارة العامة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية ومؤسسة مصر الخير لدعم أنشطة قطاع تطوير الجمعيات.

كما وافق المجلس، علي مذكرة التفاهم بين كلية لهندسة والهيئة القومية للأنفاق، ومذكرة التفاهم بين كلية الزراعة ومعهد الإنتاج الحيواني بأكاديمية جواندون للعلوم الزراعية بالصين، ومذكرة التفاهم بين كلية الطب البيطري ومعهد هاربين للبحوث البيطرية التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية بالصين، ومذكرة التفاهم بين كلية العلاج الطبيعي وجامعة كوتشانوفسكي ببولندا.


كما وافق المجلس، على  تقديم منح دراسية بكليات الجامعة وبرامجها للخمسة الأوائل بالثانوية العامة من كل شعبة من الشعب " علوم – رياضة – أدبي" الملتحقين بالبرامج العامة بالجامعات الحكومية، ويستمر تمتعهم بهذه المنح في حالة حصولهم على تقدير ممتاز.

ووافق المجلس، علي إعفاء طلاب البرامج (عربي – انجليزي – جورجيا) بكلية التجارة من مقرر ريادة الأعمال كمتطلب جامعة إذا تم تدريسه ضمن الساعات المعتمدة بهذه البرامج مع استمرار فرض مقرر ريادة الأعمال كمتطلب جامعة علي برنامج إكتواري وأي برامج تخلو لوائحها من تدريس ذات المقرر.

كما وافق المجلس، علي الإشراف الفني والمالي والإداري لكلية التربية للطفولة المبكرة على دار الحضانة بالجامعة لتكون معملا تعليميا للطلاب يستخدم في التطبيقات العلمية للمواد الدراسية لخدمة العملية التعليمية.

وكان المجلس قد دعا الدكتور ايهاب الشيحي مدير مستشفي الفرنساوي لعرض خطة تطوير المستشفى وما تم منها، حيث عرض أمام المجلس لأعمال التطوير والصيانة التي تمت خلال الاشهر الماضية، والخطوات المزمع القيام بها في الفترة المقبلة.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الاقتصاد والعلوم السياسية العام الجامعي الجديد المستشفيات الجامعية جامعة القاهرة رئيس جامعة القاهرة مجلس جامعة القاهرة مستشفيات قصر العيني کما وافق المجلس جامعة القاهرة

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • جامعة العاصمة تحتفل بتخريج دفعة جديدة من برنامج الماجستير المهني "MBA"
  • (رصد خاص): الكويت تتعرض لعشرات الهجمات الإيرانية منذ توقيع مذكرة التفاهم
  • بدءاً من اليوم.. جامعة الأزهر تبدأ تسجيل اختبارات القدرات لـ 23 كلية للبنين والبنات
  • حظك اليوم وتوقعات الأبراج الجمعة 24 يوليو 2026 على الصعيد المهني والعاطفي والصحي
  • خطوات استخراج بطاقة الرقم القومي أونلاين عبر مصر الرقمية
  • توقيع 4 وثائق تعاون بين العراق وإيران
  • كيف غيرت ثورة 23 يوليو وجه مصر: من القصر إلى الجمهورية؟
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • المجلس الاعلى للسياحة وجامعة دنقلا يتفقان على تطوير القطاع السياحي
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح