أسعار الطماطم اليوم.. نقيب الفلاحين يفجر مفاجأة بشأنها الفترة المقبلة
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
أسعار الطماطم اليوم.. تشهد الأسعار ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة الحالية في الأواق وهو ما تسبب في حالة من الجدل بين المواطنين، مما دفعهم لطرح سؤال، وهو موعد انخفاض أسعار الطماطم عقب وصول أسعارها إلى 40 و 50 جنيهًا في بعض المناطق.
لماذ ارتفعت أسعار الطماطم في الأسواق، سؤال أجاب عليه حسين أبو صدام نقيب الفلاحين قائلا:" ما يحدث في الأسعار بسبب قلة المساحات المنزرعة للطماطم وقلة الانتاج وارتفاع اسعار التقاوي والاسمدة وهو ما أدى تراجع المساحات وبالتالي قلت والانتاج، وارتفاع الأسعار، ناهيك عن بعضو العوامل مثل ارتفاع درجات الحرارة.
وزف نقيب الفلاحين في تصريح خاص لـ" بوابة الوفد" بشرى للمواطنين بشان أسعار الطماطم خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا وجود انخفاض ومن الممكن أن تترواح بين 15 إلى 10 جنيهات في شهر نوفمبر المقبل، مقارنة بالأسعار الحالية، موضحًا أن من أسباب ارتفاع أسعار الطماطم وجود الحلقات الوسيطة واليت تتسبب في ارتفاع الأسعار على الجمهور.
وطالب أبو صدام بوجود منافذ تاخذ الطماطم من الفلاح للمستهلك مباشرة للقضاء على الحلقات الوسيطة، مشيرًا إلى أن تلك الخطوة توفر المعروض وتصل الطماطم للمستهلك بسعر أقل في المتناول.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسعار الطماطم اليوم أسعار الطماطم نقيب الفلاحين موعد انخفاض اسعار الطماطم انخفاض أسعار الطماطم أسعار الطماطم في الأسواق اسعار التقاوي ارتفاع اسعار الطماطم أسعار الطماطم
إقرأ أيضاً:
أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة
يقف أبو علي، أحد سكان دمشق، أمام أحد الأفران منتظرا دوره للحصول على خبز لعائلته المكونة من 14 شخصا، لكن التغيير الأخير في مواصفات ربطة الخبز بتقليص عدد الأرغفة من 10 إلى 8 مع الحفاظ على السعر نفسه، يجعله يشعر بالقلق كغيره من السوريين الذين يعانون من تدهور قدرتهم الشرائية.
ووفقا لتقرير أعده مراسل الجزيرة ميلاد فضل فإن أبا علي يصف معاناته اليومية، ويشير إلى أن عائلته تحتاج يوميا إلى 5 ربطات خبز، وأنه فقد 10 أرغفة يوميا بعد التعديل الجديد.
ويضيف أن تكلفة الخبز واللبن والخيار والطماطم تصل إلى 70 أو 80 ألف ليرة (نحو 5 أو 6 دولارات) دون احتساب وجبة الغداء، متسائلا: من أين لي بكل هذا وأنا مهجر وعاطل عن العمل؟
من جهتها، تكشف وزارة الاقتصاد السورية أن تغيير مواصفات ربطة الخبز جاء نتيجة لرفع أسعار المحروقات في سوريا خلال مايو/أيار الماضي بنسب تراوحت بين 17 و30%.
ويوضح التقرير أن وزارة الطاقة السورية تشكل لجنة دائمة لتسعير المواد البترولية، وتعتمد في تحديد الأسعار على الأسواق العالمية وتكاليف الإنتاج والاستيراد وواقع الاقتصاد المحلي، وخاصة سعر صرف الدولار.
أسباب ارتفاع الأسعار
ويشير خبير اقتصادي -تحدث للتقرير- إلى أن هذه الزيادات جاءت نتيجة تفاعل عدة عوامل جيوسياسية واقتصادية، أبرزها التوترات الإقليمية وارتفاع أسعار النفط العالمية وتكاليف الاستيراد بالعملة الأجنبية، ويوضح أن اعتماد اللجنة على الليرة السورية للتسعير عوضا عن الدولار سيؤدي إلى تقلب أسعار المحروقات باستمرار بسبب تغير أسعار الصرف المستمرة.
ويخلص فضل إلى التأكيد على أن السوريين يأملون من الجهات الرسمية أن تراعي واقعهم المادي حينما تتخذ قراراتها، وأن تخفف عنهم أعباء المعيشة.
ويلفت إلى أن الأزمة المعيشية في سوريا ليست جديدة، لكنها تتفاقم مع استمرار تدهور قيمة الليرة وارتفاع التضخم، مما يهدد حياة الملايين الذين فقدوا وظائفهم ومنازلهم بسبب الحرب، ويجعل توفير لقمة العيش تحديا يوميا متجددا.
إعلانوكان وزير الطاقة السوري محمد البشير قد اعتذر للمواطنين في 11 يوليو/تموز الجاري عن أزمة الوقود الأخيرة، وعزا الاختناقات على محطات الوقود إلى استبعاد شحنة بنزين غير مطابقة ومضاربات تجارية سبقت قرار خفض الأسعار نهاية الشهر الماضي.
وفي خطوة لاحتواء الأزمة، أعلنت الوزارة ضخ ما يزيد على 25 مليون لتر من المحروقات في المحافظات، مؤكدة عودة حركة التوزيع إلى طبيعتها.