كأس الإمارات العالمي لجمال الخيل العربية يدعم “كل الأمم” في آخن الألمانية
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
أعلنت اللجنة المنظمة لكأس الإمارات العالمي لجمال الخيل العربية، دعم بطولة كأس كل الأمم العريقة، التي تقام في مدينة آخن الألمانية منذ 40 عاما، من خلال تقديم جوائز ودروع للخيول الفائزة، في إطار تعزيز التعاون المشترك بين الكأس العالمي وبطولة آخن.
وتأتي المبادرة للتأكيد على التزام كأس الإمارات العالمي لجمال الخيل العربية، بدعم وتطوير أنشطة الخيول العربية تجسيدا لرؤية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للخيول العربية، بدعم الخيل العربية في مختلف قارات العالم.
وتشمل هذه البطولة العريقة عدة منافسات، وتُقام خلال الفترة من 27 إلى 29 سبتمبر الجاري، لدعم مربي وملاك الخيل العربية حول العالم.
ويقدم كأس الإمارات العالمي 6 دروع ذهبية للفائزين في الجوائز الخاصة بالبطولات، حيث يقدم خلال النسخة الأربعين من كأس كل الأمم، جائزتي أفضل مزرعة أوروبية وأفضل مربي أوروبي.
وتقدم الجمعية خلال النسخة الخامسة من كأس كل الأمم – السلالة المصرية، جائزة أفضل مزرعة أوروبية وجائزة أفضل مربي أوروبي، وتقدم كذلك الجمعية، جائزة أفضل فرس من الإنتاج الألماني وجائزة أفضل فحل من الإنتاج الألماني في البطولة الوطنية الألمانية.
كما تشهد الفعالية وجود منصة خاصة للترويج لكأس الإمارات العالمي للخيول العربية وجمعية الواهو، ومؤتمر الواهو 2025 الذي سيعقد في العاصمة أبوظبي.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: کأس الإمارات العالمی الخیل العربیة کل الأمم
إقرأ أيضاً:
فرنسا تمنح السفير الرويلي وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد”
منحت الجمهورية الفرنسية، سفير خادم الحرمين الشريفين فهد بن معيوف الرويلي، وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد” بمناسبة انتهاء مهام عمله، وذلك خلال حفل أقامته وزارة الخارجية الفرنسية بحضور عدد من كبار المسؤولين وأعضاء البرلمان الفرنسي والسفراء المعتمدين وأعضاء السفارة.
وأعرب مدير إدارة شمال أفريقيا والشرق الأوسط بوزارة الخارجية روماريك روانيان عن الشكر للسفير الرويلي لما بذله من جهود خلال فترة عمله لتعزيز العلاقات السعودية الفرنسية، مشيدًا بما تشهده هذه العلاقات من تعاون وشراكات وثيقة على الأصعدة كافة.
بدوره عبر السفير الرويلي عن امتنانه لهذا التكريم الرفيع الذي يأتي في إطار ما تشهده علاقات البلدين من تقدم واسع، والتطلع لتعزيزها لما فيه المصلحة المشتركة للبلدين الصديقين.