عقد الشيخ حسن محمد عبد البصير عرفة، وكيل الوزارة اجتماعا موسعاً بالأئمة بإدارتي أوقاف غرب وشرق مطروح بقاعة المناسبات بمسجد سيدي العوام بإدارة غرب مطروح وذلك  

وتناول وكيل وزارة الأوقاف بمطروح، اليوم، أهم القضايا والأنشطة الدعوية والمشاركة الفاعلة في مبادرة بداية الرئاسية مع المؤسسات بمحافظة مطروح وخاصة التعليم مع بداية عام دراسي جديد.

خطة دعوية لقوافل الأوقاف بالمدارس لترسيخ القيم ومحاربة التطرف

وخلال الاجتماع، قال إن المديرية أعدت بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم خطة دعوية للقوافل بالمدارس لتوعية أبنائنا الطلاب والطالبات بأهمية العلم وآداب طالب العلم ودور المعلم مع الأسرة في ترسيخ القيم الأخلاقية والسلوكية بالمؤسسات التعليمية.

520 ندوة شهرية

وأضاف أنه جرى الاتفاق بين أوقاف مطروح و مديرية التربية والتعليم على 520 ندوة شهرية في عدد 105 مدارس، بجانب الأمسيات التي تعقدها المديرية شهريا من خلال خطة المديرية الدعوية.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: أوقاف مطروح محافظة مطروح مرسى مطروح وزارة الأوقاف مبادرة بداية جديدة لبناء الإنسان

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.

وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".

وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له  طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.

وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.

وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.

وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.

مقالات مشابهة

  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • المصريين الأحرار: كلمة الرئيس تؤكد أن بناء الجمهورية الجديدة يقوم على العلم ومواجهة الفساد
  • وسيط المملكة: الاقتصاد والمالية يتصدران التسويات وضعف تجاوب الإدارة أبرز الإكراهات (فيديو)
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • شبابي الريان ينظم ورشة توعوية لمكافحة المخدرات
  • ترامب يضع شرطاً جديداً لتنفيذ الاتفاق النووي مع السعودية.. فما هو؟
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟