ترأس المهندس محمد القاسم، وكيل وزارة التربية والتعليم وفد دولة الإمارات إلى جمهورية روسيا الاتحادية، خلال زيارة رسمية لمدينة سانت بطرسبرغ الروسية، حيث التقى عدداً من المسؤولين والمعنيين بقطاع التعليم، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات التربوية والأكاديمية، وكيفية الاستفادة من أفضل الممارسات التعليمية المُتبعة لتطوير منظومة التعليم الوطنية، وفقاً لتوجهات ورؤى القيادة الرشيدة.

وأشار المهندس محمد القاسم إلى أن هذه الزيارة، تأتي في إطار جهود وزارة التربية والتعليم، لتبادل التجارب والخبرات وأفضل الممارسات التعليمية، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بما يساهم في تطوير العملية التعليمية، ويرتقي بمخرجاتها ويساهم في تحقيق الرؤى والاستراتيجيات المستقبلية للدولة، وبما يتماشى مع تطلعات القيادة الرشيدة.
والتقى المهندس محمد القاسم خلال الزيارة مع عدد من قادة قطاع التعليم في جمهورية روسيا الاتحادية، من بينهم فلاديمير كينياجنين، نائب حاكم مدينة سانت بطرسبرغ؛ وآندريه كورنييف، نائب وزير التعليم في جمهورية روسيا الاتحادية؛ ونيكولاي كروباتشوف، رئيس جامعة سانت بطرسبرغ؛ وسيريكباي بيسكييف، رئيس شركة "أرمن هولدينج" الروسية المتخصصة في صناعة الروبوتات.
واطلع خلال هذه اللقاءات على مشروعات وخطط ومبادرات جمهورية روسيا الاتحادية للارتقاء بقطاع التعليم وتطويره، وتعزيز جاهزيته المستقبلية، وبحث مع الجانب الروسي سبل تعزيز التعاون المشترك بهدف تحسين المنظومة التعليمية الوطنية.
كما قام بجولة زار خلالها عدداً من المدارس في مدينة سانت بطرسبرغ، بهدف الاطلاع على أبرز الممارسات التعليمية المعتمدة .

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: إسرائيل وحزب الله تفجيرات البيجر في لبنان رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية وزارة التربية والتعليم جمهورية روسيا الاتحادية الإمارات وزارة التربية والتعليم روسيا جمهوریة روسیا الاتحادیة سانت بطرسبرغ

إقرأ أيضاً:

على وقع التصعيد.. مباحثات أردنية أمريكية بشأن التعاون العسكري

عمان – بحث رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية اللواء يوسف الحنيطي، مع نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال كريستوفر جي. ماهوني، التعاون العسكري بين البلدين والتطورات الإقليمية، وسط تصعيد بين واشنطن وطهران.

جاء ذلك خلال لقاء عقد في مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بالعاصمة واشنطن، مساء الأربعاء، أعقبه اجتماع موسع بحضور عدد من كبار الضباط والمسؤولين العسكريين من الجانبين، وفق بيان نشره الجيش الأردني، الخميس.

وأشار البيان إلى أن الجانبين بحثا خلال اللقاء “أوجه التعاون العسكري والدفاعي بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية، وسبل تطويرها في مجالات التدريب والتمارين المشتركة”.

كما ناقشا “تبادل الخبرات، وبناء القدرات، ورفع مستويات الجاهزية والتنسيق العملياتي، بما يعزز قدرة القوات المسلحة في البلدين على التعامل مع التحديات الأمنية المختلفة”.

وتناولت المباحثات “التطورات الإقليمية الراهنة وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها، إضافة إلى الجهود المشتركة المبذولة لمواجهة التهديدات، وتعزيز التعاون والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك”.

وأوضح البيان الأردني أن زيارة الحنيطي “تأتي ضمن سلسلة اللقاءات والنشاطات التي يجريها رئيس هيئة الأركان المشتركة خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن”.

وبين أنها تهدف إلى “تعزيز علاقات التعاون العسكري والدفاعي، وتوسيع مجالات التنسيق وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة في البلدين الصديقين”.

وتأتي الزيارة في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تبادل هجمات بين الجانبين خلال الأسابيع الأخيرة.

وتعرض الأردن مؤخرا، إلى جانب دول عربية، لهجمات قالت طهران إنها استهدفت منشآت عسكرية أمريكية، ردا على هجمات يومية تشنها واشنطن على إيران.

والسبت، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث إثر هجوم إيراني استهدف مواقع في الأردن.

وفي تحديث الأحد، قالت “سنتكوم” إنها عثرت على رفات لم تحدد هويتها في موقع الهجوم، وإن إجراءات فحصها والتحقق من هويتها لا تزال جارية.

ونفت عمّان وجود قواعد أمريكية على أراضيها، مؤكدة أن الوجود العسكري الأمريكي يندرج في إطار اتفاقية تعاون دفاعي تحترم السيادة الأردنية وتركز على مكافحة الإرهاب.

وخلال مشاركته، الخميس الماضي، في جلسة حوارية على هامش أعمال “منتدى أسبن للأمن”، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي على أنه “لا أساس من الصحة لادّعاءات إيران وجود قواعد الأمريكية في الأردن”.

ودخلت المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/ حزيران الماضي.

وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • وزارة الخارجية تتابع اوضاع المصريين فى جمهورية قيرغيزستان
  • توك شو| مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين.. التموين: إذا ثبت أحقية أي مواطن مستبعد من الدعم يعاد فورا
  • هجوم بمسيّرات أوكرانية يشعل حريقًا في مستودع بمدينة سانت بطرسبرج الروسية
  • على وقع التصعيد.. مباحثات أردنية أمريكية بشأن التعاون العسكري
  • محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة
  • اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»
  • ثراء جبيل: رفضت التعاون مع محمد سامي بسبب ما سمعته عنه
  • الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • سفير الإمارات يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة