حدث في 8 ساعات| قرار جديد من التعليم بشأن الترقيات.. وتحرك من الحوار الوطني بشأن منظومة الدعم
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
كتب-عمرو صالح:
شهدت مصر، اليوم الخميس، أحداثًا سياسية واجتماعية واقتصادية، أبرزها، إصدار توجيهات جديدة من وزير الزراعة بشأن أسعار التقاوي ووزير التربية والتعليم يصدر قرارًا بشأن منح أعضاء هيئة التعليم الذين استوفوا متطلبات الترقية شهادة الصلاحية اللازمة للترقية.
ويرصد "مصراوي"، أبرز الأحداث التي شهدتها مختلف أنحاء الجمهورية خلال الـ 8 ساعات الماضية على النحو التالي:
وفاة الدكتور ياسين إبراهيم مؤسس مشروع الضبعة النووي
أعلن الدكتور أمجد الوكيلأ، رئيس هيئة المحطات النووية، وفاة الدكتور ياسين إبراهيم، الرئيس الأسبق لهيئة المحطات النووية.
للتفاصيل.. اضغط هنا
منال عوض تتابع منظومة التدريب وتطوير مركز التنمية المحلية بسقارة
عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، اجتماعًا اليوم مع عدد من قيادات الوزارة لمتابعة الموقف التنفيذي لمنظومة التدريب والخطة التدريبية السنوية للمحليات التي يتم تنفيذها بمركز التنمية المحلية للتدريب بسقارة وأعمال التطوير والهيكلة ورفع الكفاءة التدريبية والإدارية للمركز وملفات التعاون مع الأكاديمية الوطنية للتدريب.
للتفاصيل.. اضغط هنا
الإفتاء تُحذر من المشاركة في ترويج الشائعات: تبث الفزع بين الناس
حذَّرت دار الإفتاء المصرية، من المشاركة في ترويج الشائعات من دون تحقق أو تثبُّت.
للتفاصيل.. اضغط هنا
قرار جديد من وزير التربية والتعليم بشأن ترقية المعلمين – تفاصيل
أصدر محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، القرار الوزاري رقم 168 بشأن منح أعضاء هيئة التعليم الذين استوفوا متطلبات الترقية شهادة الصلاحية اللازمة للترقية للعام 2023-2024، وفقًا لأحكام القانون رقم 155 لسنة 2007 وتعديلاته ولائحته التنفيذية.
للتفاصيل.. اضغط هنا
نلتزم الحياد التام.. تحرك جديد من الحوار الوطني بشأن منظومة الدعم
أعلن مجلس أمناء الحوار الوطني عن بدء الاستعدادات لمناقشة قضية الدعم، والتي كانت الحكومة قد أحالتها للحوار الوطني خلال الفترة الماضية.
للتفاصيل.. اضغط هنا
توجيهات جديدة من وزير الزراعة بشأن أسعار التقاوي
شدد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، على ضرورة توفير تقديم مختلف سبل الدعم للمزارعين، بتوفير مستلزمات الإنتاج الزراعي لهم، وخاصة تقاوي المحاصيل، قبل بداية الزراعة بوقت كافٍ وبأسعار وجودة مناسبة.
للتفاصيل.. اضغط هنا
رياح وحرارة وشبورة.. الأرصاد تكشف حالة الطقس غدا الجمعة
كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، حالة الطقس ودرجات الحرارة غدا الجمعة 27 سبتمبر 2024، والأحوال الجوية المتوقعة.
للتفاصيل.. اضغط هنا
رئيس الوزراء يلتقي وزير العمل لاستعراض عدد من ملفات عمل الوزارة
التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، محمد جبران، وزير العمل، لاستعراض جهود الوزارة في عدد من ملفات العمل.
للتفاصيل.. اضغط هنا
الجيزة: ضبط 1000 علبة سجائر مهربة و700 لتر سولار وسلع تموينية مُدعمة
كلف المهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، مديرية التموين والتجارة الداخلية، بالتعاون مع رؤساء الأحياء والمراكز والمدن، واستمرار توجيه الحملات التموينية لمراقبة الأسواق وضبط المخالفات.
للتفاصيل.. اضغط هنا
المتحدة للخدمات الإعلامية تستعد لإطلاق قناة ناطقة بالإنجليزية – تفاصيل
أعلن عمرو الفقي، الرئيس التنفيذي للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، إطلاق قناة ناطقة بالإنجليزية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
للتفاصيل.. اضغط هنا
وزارة الصناعة تصدر تعميما حول "منصة مصر الصناعية الرقمية" وإجراءات طرح الأراضي
أصدرت وزارة الصناعة المصرية بيانا إعلامياً أكدت من خلاله أن المنصة الإلكترونية للوزارة والتى تم إطلاقها يوم 1 سبتمبر 2024 تحت عنوان "منصة مصر الصناعية الرقمية " www.madein.eg
للتفاصيل.. اضغط هنا
وزيرة البيئة تؤكد أهمية توفير بدائل البلاستيك بأسعار معقولة
ترأست الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة المصرية، الجلسة الوزارية الاستشارية حول معاهدة التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات الدورة الـ 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
للتفاصيل.. اضغط هنا
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: السوبر الإفريقي النزلات المعوية في أسوان سعر الدولار الطقس أسعار الذهب الانتخابات الرئاسية الأمريكية الدوري الإنجليزي محور فيلادلفيا التصالح في مخالفات البناء سعر الفائدة فانتازي الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة وزارة الصناعة منصة مصر الصناعية الرقمية المتحدة للخدمات الإعلامية الحملات التموينية محافظ الجيزة الدكتور مصطفى مدبولي وزير العمل الأرصاد درجات الحرارة وزير الزراعة أسعار التقاوي مجلس أمناء الحوار الوطني الحوار الوطني وزير التربية والتعليم المعلمين دار الإفتاء المصرية الشائعات وزيرة التنمية المحلية الأكاديمية الوطنية للتدريب الدكتور ياسين إبراهيم مشروع الضبعة النووي هيئة المحطات النووية اضغط هنا
إقرأ أيضاً:
الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10)
إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
من الرؤية إلى التطبيق: نحو نموذج جديد للاستثمار الزراعي
“لا تُبنى الدول الخارجة من الحروب بإعادة ما كان قائمًا قبل النزاع، وإنما ببناء منظومات أكثر قدرة على تحقيق الاستقرار والتنمية ومنع تكرار أسباب الصراع.”
اختُتم المقال السابق بسؤال جوهري: إذا كانت النماذج التقليدية للتخطيط والاستثمار الزراعي قد عجزت عن مواكبة تعقيدات ما بعد الحرب في السودان، فما البديل؟ وكيف يمكن صياغة نموذج يربط بين الاستثمار، والأسواق، وسلاسل القيمة، والتفكير النظمي، والاقتصاد السياسي، لتصبح الزراعة قاطرة حقيقية لإعادة الإعمار والتنمية المستدامة؟
تأتي هذه السطور للإجابة عن هذا التساؤل عبر طرح “إطار متكامل للاستثمار الزراعي في السودان ما بعد الحرب”؛ وهو نموذج يدمج في منظومة واحدة ما دأبت السياسات والبرامج التنموية على معالجته بشكل مجزأ. فبدلاً من اختزال الاستثمار الزراعي في كونه تمويلاً لمشروعات إنتاجية، يقدم هذا الإطار رؤية استراتيجية لإعادة بناء المنظومة الزراعية برمتها، بما تشمله من مؤسسات، وأسواق، وسلاسل قيمة، وبنية تحتية، ورأس مال بشري، وآليات للحوكمة وإدارة المخاطر.
يقترح المقال الانتقال من “التخطيط القائم على المشروعات” إلى “التخطيط القائم على المنظومات”، حيث تُصمم الاستثمارات بناءً على فهم دقيق للعلاقات المتداخلة بين الفاعلين، والأسواق، والموارد، والمؤسسات، بعيداً عن التدخلات المنعزلة أو الاستجابات الآنية. ويستند هذا النهج إلى الدروس المستفادة من تجارب دول خارجة من نزاعات مشابهة، مع تطويعها لتلائم الخصوصية السودانية وتنوع أقاليمها وتفاوت احتياجاتها.
من الرؤية إلى الإطار
إن بناء رؤية استراتيجية للتعافي ليس سوى الخطوة الأولى في رحلة إعادة الإعمار، فالتحدي الحقيقي يكمن في تحويل هذه الرؤية إلى إطار عملي يوجّه القرارات الاستثمارية، ويرتب الأولويات، ويحشد الموارد، ويحقق التنسيق بين مختلف الفاعلين. فالرؤى -مهما بلغت جودتها- تظل محدودة الأثر ما لم تُترجم إلى أدوات تنفيذية واضحة، تستند إلى فهم عميق للواقع، وتحدد بدقة كيف وأين ومتى ولماذا تُوجَّه الاستثمارات.
لسنوات طويلة، انصبَّ الاهتمام في التخطيط الزراعي على إعداد الخطط القطاعية أو قوائم المشروعات، مع افتراض أن توفير التمويل كفيل بتحقيق التنمية. غير أن التجربة السودانية، وتجارب العديد من الدول الخارجة من النزاعات، أثبتت أن المعضلة لا تكمن في نقص المشروعات، بل في غياب إطار يربط هذه المشروعات ضمن رؤية متكاملة تضمن تناغمها مع السياسات العامة، واحتياجات الأسواق، وقدرات المؤسسات، وأولويات المجتمعات المحلية.
لقد أدى هذا النهج المجزأ إلى تنفيذ تدخلات متفرقة حققت بعض النجاحات المحدودة، لكنها عجزت عن إحداث التحول الهيكلي المطلوب في القطاع الزراعي. فمشروع لإعادة تأهيل الري، أو برنامج لتوفير المدخلات، أو مبادرة لدعم المنتجين، قد يحقق نتائج آنية في نطاقه، لكنه يظل قاصراً عن إحداث أثر مستدام إذا ظل معزولاً عن بقية عناصر المنظومة الزراعية.
وتزداد هذه الإشكالية تعقيداً في مرحلة ما بعد الحرب، حيث لا تقتصر إعادة الإعمار على إصلاح ما تضرر، بل تمتد لتشمل إعادة بناء العلاقات الاقتصادية والمؤسسية والاجتماعية التي يقوم عليها النشاط الزراعي. فالمزارع لا يحتاج فقط إلى الأرض والبذور، بل يحتاج إلى سوقٍ فعال، وتمويلٍ مناسب، وخدماتٍ إرشادية، وبنيةٍ تحتية، ومؤسسات قادرة على تنظيم العلاقات بين مختلف الأطراف. كما يحتاج المستثمر إلى بيئة مستقرة، وإطار تنظيمي شفاف، وآليات عادلة لإدارة المخاطر..
بناءً على ذلك، لا ينبغي إدارة عملية إعادة الإعمار الزراعي بمنطق المشروعات المنفصلة، بل بمنطق المنظومات المتكاملة؛ إذ يُعدُّ القطاع الزراعي شبكة مترابطة تجمع الموارد الطبيعية، والمنتجين، والأسواق، والخدمات، والمؤسسات، والسياسات، وأي خلل في أيٍّ من هذه المكونات سيؤثر بالضرورة على أداء المنظومة بأكملها.
ما هو الإطار المتكامل للاستثمار الزراعي؟
يُقصد بالإطار المتكامل للاستثمار الزراعي في مرحلة ما بعد النزاعات منهجيةً استراتيجيةً لتخطيط وتوجيه وتنفيذ الاستثمارات الزراعية؛ انطلاقاً من تحليل واقع ما بعد الحرب، وبهدف إعادة بناء المنظومة الزراعية تدريجياً وبشكل مترابط بما يضمن التعافي الاقتصادي، واستعادة سبل العيش، وتعزيز الأمن الغذائي، وترسيخ السلام.
لا يمثل هذا الإطار برنامجاً تنفيذياً أو قائمة مشاريع جاهزة، بل يعد مرجعية لاتخاذ القرارات الاستثمارية، ويساعد صناع القرار في الإجابة عن تساؤلات جوهرية تسبق أي استثمار، مثل:
ما طبيعة البيئة التنفيذية؟ وما القيود الهيكلية التي تعيق نجاح الاستثمار؟ ومن هم الأطراف الفاعلون وما طبيعة مصالحهم؟ وكيف تعمل نظم الأسواق؟ وأين تكمن الاختناقات في سلاسل القيمة؟ وما التدخلات ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي الأكبر؟ وكيف يمكن الحد من المخاطر وضمان الاستدامة؟ وبذلك، ينتقل التخطيط من السؤال التقليدي “ماذا سننفذ؟” إلى أسئلة أكثر عمقاً: “لماذا؟ وأين؟ ولمن؟ وكيف؟”، وهي التساؤلات التي تُميِّز الاستثمار الاستراتيجي عن الإنفاق المباشر.
كما يعتمد الإطار نهجاً تكاملياً يربط الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسية والبيئية بوصفها مكوّنات متداخلة؛ فاستثمار البنية التحتية، على سبيل المثال، لا يُقاس بمقاييس كمية كعدد الكيلومترات المُعاد تأهيلها فحسب، بل بقدرته على تحسين الوصول إلى الأسواق، وخفض تكاليف النقل، ورفع دخول المنتجين، وتحفيز القطاع الخاص، وتقليل الفوارق الإقليمية.
ولتبسيط هذا النهج، أقترح نموذجاً تحليلياً أطلقت عليه “شجرة الاستثمار الزراعي”، وهي أداة تُعين على فهم العلاقات بين عناصر الاستثمار، وتحديد نقاط القوة والاختناقات، وربط المدخلات بالمخرجات والنتائج والأثر.
شجرة الاستثمار: استعارة تفسر المنهج
إن اختيار “شجرة الاستثمار” ليس مجرد أسلوب تبسيطي أو تصميم بصري جذاب، بل هو تجسيد لفلسفة هذا الإطار؛ فالشجرة كائن حي قائم على ترابط الجذور بالجذع والأغصان والثمار، ولا يمكن فهم أي جزء منها بمعزل عن الآخر. وعلى المنوال نفسه، لا يحقق الاستثمار الزراعي أهدافه إذا اقتصر على تمويل الإنتاج دون ربطه بالإصلاح المؤسسي، وتحسين بيئة الأعمال، وتطوير الأسواق، وبناء القدرات، وإدارة الموارد الطبيعية.
في هذا النموذج، تُمثّل الجذور الأساس الذي يرتكز عليه الاستثمار، ويشمل ذلك تحليل السياق، والاقتصاد السياسي، والموارد الطبيعية، ورأس المال البشري، والحوكمة، وهي العوامل المحددة لقدرة البيئة المحلية على استيعاب الاستثمارات وتحويلها إلى نتائج مستدامة.
أما الجذع، فيُعبّر عن المنظومة المؤسسية التي تنقل الموارد والرؤى إلى برامج عملية، في حين تُمثّل الأغصان المحافظ الاستثمارية، وسلاسل القيمة، ومشروعات البنية التحتية، والخدمات، والأسواق. وأخيراً، تُمثّل الثمار النتائج المرجوة من هذا الإطار، وهي: زيادة الإنتاج، وتحسين الدخل، وخلق فرص العمل، وتعزيز الأمن الغذائي، وترسيخ السلام.
يُتبع في الجزء الثاني… حيث نستعرض مكونات شجرة الاستثمار بالتفصيل، ونُبيّن كيف تُؤسس هذه العناصر لقرارات استثمارية أكثر كفاءة وعدالة، مع شرح آلية الربط في “شجرة الاستثمار” بين جذور التعافي، وجذع الحوكمة، وفروع الاستثمار، وثمار التنمية والسلام.
حسن علي سنهوري
مستشار التنمية الزراعية
[email protected]