شركة ناشئة تنجح في إعادة تدوير الألواح الشمسية بتقنيات واعدة
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
مقالات مشابهة انطلاق أعمال بناء أطول توربين رياح في العالم
ساعة واحدة مضت
قطاع الطاقة المتجددة في اليونان يشهد صفقة استحواذ جديدةساعتين مضت
محافظة الجيزة تعلن غلق الطريق الدائري المنيب لمدة 30 يوم وتكشف طريق السير الجديد3 ساعات مضت
إس أويل الكورية التابعة لأرامكو تغلق وحدتين للخام والديزل.. ما السبب؟3 ساعات مضت
الحكومة الجزائرية تعيد فرض الجزائر المغرب التأشيرة على المغاربة لأسباب أمنية4 ساعات مضت
وزارة التربية الجزائرية تتيح رابط التسجيل في مسابقة مستشار التوجية 2024 والشروط اللازمة4 ساعات مضت
تكتسب سوق إعادة تدوير الألواح الشمسية أهمية حيوية مع وصول الملايين من تلك المكونات الثمينة إلى نهاية عمرها الافتراضي خلال السنوات المقبلة، وتزايد الطلب على حلول مستدامة للتخلص منها بتكلفة منخفضة ودون انبعاثات كربونية.
وظهرت عدة تقنيات لإعادة تدوير معدات الطاقة الشمسية واستخلاص ما يقرب من 100% من قيمة مكوناتها، ومنها الفضة والسيليكون والنحاس والألومنيوم والرصاص والزجاج، وفق تقرير دولي رصدته منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
وتستحوذ صناعة إعادة تدوير الألواح الشمسية على اهتمام شركات التكنولوجيا، التي تستعمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، لفصل المواد الحيوية عن المعدات الشمسية المستعملة أو المكسورة، ما يُسهم في تعزيز الاقتصاد الدائري وتقليل النفايات.
وحقّقت شركة سولار بانيل ريسايكلينع الأميركية الناشئة (Solar Panel Recycling) نجاحات كبيرة في صناعة إعادة تدوير الألواح الشمسية منذ تأسيسها في عام 2023، مع استعمالها تقنيات آلية فائقة لفصل المكونات عالية النقاء والثمينة من الألواح.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة بريت هندرسون، أن الشركة كانت تركز في البداية على إعادة تدوير الإلكترونيات وتدمير البيانات، ثم انتقلت إلى مجال إعادة تدوير الألواح الشمسية مع كثرة نفايات المحطات.
10 ملايين طن نفايات بحلول 2050يزداد الاهتمام بمسائل إعادة التدوير مع وصول العديد من الأنظمة الكهروضوئية إلى نهاية عمرها الافتراضي، وكثرة المخاوف من تضخم مكبات النفايات بالمعدات الشمسية عندما يتوقف استعمالها ولا تعود مفيدة.
وتتوقع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة “آيرينا” أن تتخلص الولايات المتحدة وحدها من 10 ملايين طن من المعدات الشمسية في مكبات النفايات بحلول عام 2050، حال عدم إعادة تدوير الألواح التي وصلت إلى نهاية عمرها التشغيلي.
وتلقي الولايات المتحدة ما يقرب من 140 مليون طن من النفايات من جميع الأنواع كل عام، بحسب بيانات وكالة حماية البيئة الأميركية.
مكب نفايات ألواح شمسية – الصورة من Green Meوتهتم رابطة صناعات الطاقة الشمسية (SEIA) بعمليات إعادة تدوير الألواح الشمسية، إلى حد أنها لم تعتمد البرنامج الوطني لإعادة التدوير الكهروضوئي، الذي تأسس عام 2016، ويضم شبكة من مقدمي خدمات إعادة التدوير، إلا بعد تدقيق وتقييم إجراءاته وتقنياته.
ولاحظ المحررون في مجلة بي في ماغازين في أثناء جولتهم في مصنع تملكه شركة سولار بانيل ريسايكلينغ بولاية نورث كارولينا الأميركية، تطبيق تقنيات مبتكرة آلية للغاية في صناعة إعادة تدوير الألواح الشمسية.
تجربة شركة أميركية ناشئةبدأت سولار بانيل غزو مجال إعادة تدوير الألواح الشمسية عندما قرر أحد عملاء المرافق القدامى إيقاف مزرعة شمسية صغيرة تحتوي على 10 آلاف لوح.
وقضت الشركة 5 سنوات في إجراء الأبحاث، التي تضمنت رحلات إلى دول في أوروبا وآسيا، لمراقبة العمليات المتخصصة في صناعة إعادة التدوير، لأن هذه الدول أكثر تقدمًا فيما يتعلق بإعادة تدوير النفايات، على حد قول هندرسون.
عمال في شركة سولار بانيل ريساكلينغ – الصورة من pv-magazineوتملك سولار بانيل الآن 4 مواقع: 2 بولاية نورث كارولينا، التي تُعد مركزًا لها، وواحد في جورجيا والآخر بتكساس، إذ تُجري فيه الشركة أعمال البحث والتطوير لمواصلة عمليات إعادة تدوير الألواح الشمسية ومعايير الاستدامة.
ويعمل في الشركة خبراء في تفكيك الألواح والتأكد من عدم تلوث أي من مكوناتها بالسيليكون، ثم يستعملون تطبيقات الذكاء الاصطناعي والعمليات الخاصة، لفصل المكونات المهمة بطرق نظيفة تمامًا، لتتصدّر شركات إعادة تدوير الألواح الشمسية في الولايات المتحدة.
ويشدد هندرسون على أهمية البحث والتطوير في إعادة تدوير الألواح الشمسية، لمواكبة التقدم في تقنيات الطاقة الكهروضوئية بدلًا من إهدارها في مدافن النفايات، ما قد يساعد في دعم سلسلة التوريد الأميركية وتسريع نمو منشآت الطاقة الشمسية في البلاد.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.Source link ذات صلة
المصدر
المصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: إعادة التدویر صناعة إعادة ساعات مضت
إقرأ أيضاً:
"شل" تحقق نتائج واعدة في بئر «فيلوكس-1X».. مؤشرات لاكتشاف أول بترول خام بغرب البحر المتوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حقق قطاع البترول المصري، بالتعاون مع شركة شل العالمية وشركائها، خطوة مهمة في مسيرة البحث والاستكشاف، بعد نجاح أعمال حفر البئر الاستكشافية البحرية «فيلوكس-1X» بمنطقة شمال كليوباترا في غرب البحر المتوسط، والتي أسفرت عن رصد شواهد بترولية واعدة تؤكد وجود نظام بترولي متكامل بالمنطقة، مع مؤشرات على وجود الزيت الخام، بما يعزز فرص التوصل إلى أول اكتشاف للنفط الخام في غرب البحر المتوسط، عقب استكمال أعمال التقييم والدراسات الفنية.
الوصول للعمق المستهدف وتحقيق نتائج جيولوجية مشجعة
بدأت أعمال الحفر في 23 مايو الماضي، وتمكنت البئر من الوصول إلى الأهداف الجيولوجية المخططة عند عمق نهائي يقارب 6500 متر، حيث نفذت شركة شل أعمال التشغيل بالتعاون مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، وبمشاركة شيفرون العالمية وثروة للبترول، فيما تستكمل قطر للطاقة إجراءات الانضمام إلى الشراكة.
وأظهرت نتائج الحفر مؤشرات جيولوجية مشجعة تمهد لمرحلة جديدة من أعمال الاستكشاف في غرب البحر المتوسط، الذي يُعد من أكثر المناطق الواعدة لاستكشافات النفط والغاز.
تقييم النتائج تمهيدًا لحفر آبار جديدة
تجري حاليًا أعمال تقييم وتحليل النتائج الفنية بعد الحصول على عينة من الزيت الخام، بهدف تحديد الخطوات المقبلة، والتي قد تشمل التوسع في حفر آبار استكشافية جديدة، في ظل المؤشرات الإيجابية التي تعكس الإمكانات الكبيرة لمنطقة غرب المتوسط، التي لا تزال منطقة بكرًا وتحمل فرصًا واعدة لاكتشافات بترولية وغازية جديدة.
إنجاز الحفر قبل الموعد وبتكلفة أقل من المستهدف
تقع البئر على بعد نحو 90 كيلومترًا من السواحل المصرية، ونُفذت أعمال الحفر باستخدام سفينة ستينا أيس ماكس، حيث انتهت العمليات قبل الجدول الزمني المخطط بعشرة أيام، وبتكلفة أقل من المستهدف، بما يعكس كفاءة التنفيذ وإدارة العمليات.
ويبلغ عمق المياه في موقع البئر نحو 2800 متر، وهو أكبر عمق مياه تُجرى عنده عمليات حفر في البحر المتوسط حتى الآن، بينما وصل العمق النهائي للبئر إلى 6500 متر أسفل سطح البحر.
غرب المتوسط.. منطقة واعدة لم تُستكشف بالشكل الكافي
تكتسب نتائج بئر «فيلوكس-1X» أهمية خاصة، إذ تمثل منطقة غرب البحر المتوسط نحو 40% من إجمالي مساحة البحر المتوسط، بينما لم يُحفر بها سوى أربع آبار استكشافية فقط، مقارنة بأكثر من 1000 بئر في شرق المتوسط، ما يؤكد أن المنطقة لا تزال تمتلك فرصًا كبيرة لتحقيق اكتشافات جديدة.
جاذبية متزايدة للاستثمارات العالمية
تعكس النتائج الأخيرة تنامي جاذبية غرب البحر المتوسط للاستثمارات العالمية، حيث تنشط بالمنطقة خمس من كبرى شركات الطاقة الدولية، هي شل وشيفرون وإكسون موبيل وتوتال إنرجيز وبي بي، مدعومة بالإصلاحات التي نفذها قطاع البترول المصري لتحسين مناخ الاستثمار، وسداد مستحقات الشركاء، إلى جانب تنفيذ برامج المسح السيزمي ثنائي وثلاثي الأبعاد، بما وفر بيانات أكثر دقة وأسهم في رفع فرص تحقيق اكتشافات جديدة.
إعادة تفسير البيانات الجيولوجية
ومن المنتظر أن تسهم نتائج بئر «فيلوكس-1X» في إعادة تفسير البيانات الجيولوجية بمنطقة غرب البحر المتوسط، من خلال الاستفادة من التسجيلات الكهربية للبئر لتحسين جودة البيانات السيزمية الحالية، بما يعزز فرص التوصل إلى اكتشافات بترولية ذات جدوى اقتصادية خلال المرحلة المقبلة.