وسم حسن نصر يعتلي منصات التواصل الاجتماعي
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
سرايا - اعتلى وسم "حسن نصر" منصات التواصل الاجتماعي؛ بعد إعلان وسائل الاعلام الإسرائيلية عن استهدافه بغارة جوية، استهدفت المقر المركزي لحزب الله بالضاحية الجنوبية في بيروت يوم أمس الجمعة.
وتداول المغردون على وسائل التواصل الاجتماعي، العديد من الصور ومقاطع الفيديو للاحتفالات التي أٌقيمت في الساعات المتأخرة من ليلة أمس في شوارع ادلب السورية؛ بمناسبة الأخبار المتعلقة باغتيال حسن نصر الله، معبرين فيها عن فرحتهم بمناسبة اغتياله، ونعاتين أياه بـ"الشيطان".
ويُذكر أن وكالة تسنيم الإيرانية، قد نفت في وقت سابق الاخبارالتي تم تداولها عن استهداف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في الغارة، وأن حسن نصر الله موجود في مكان آمن وما تتداوله وسائل الإعلام الإسرائيلية غير صحيح».
إقرأ أيضاً : تطورات مفاجئة .. هل وافقت “حماس” على تسليم غزة للسلطة الفلسطينية؟إقرأ أيضاً : عشرة قتلى بانفجار في محطة وقود بداغستانإقرأ أيضاً : 24 عاما على انتفاضة "الأقصى"
المصدر
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: حسن نصر
إقرأ أيضاً:
رابطةُ العالم الإسلامي تُدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
أدانَتْ رابطةُ العالم الإسلامي- باستنكارٍ شديدٍ- الاقتحاماتِ والانتهاكاتِ المستمرةَ للمسجد الأقصى المُبارَك وباحاتِه، من قِبَل المستوطنين والوزراء المُتطرِّفين، تحتَ حماية شُرطة الاحتلال الإسرائيلي، وما يرافقها من اعتداءاتٍ على المُصلّين، وممارساتٍ استفزازيةٍ، ورفْع الأعلام الإسرائيلية.
وفي بيانٍ للأمانة العامة للرابطة، ندَّد معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بهذه الانتهاكات الخطرة المؤجِّجة لمشاعر المسلمين حول العالم، لِما تنطوي عليه من اعتداءٍ جسيمٍ على حُرمة المُقدّسات الإسلامية، مُحذِّرًا من مخاطر التمادي الإسرائيلي في انتهاكاته المتكرّرة للوضع التاريخي والقانوني للمُقدّسات في القُدس الشرقية المحتلة، وكافة القوانين الدولية ذات الصلة.
وشدَّد فضيلتُه على الضرورة المُلِحّة لاضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاهَ الوقف الفوري لهذه الانتهاكات، مثمّنًا- بتأييدٍ كبيرٍ- مضامينَ البيان الصادر في هذا الشأن من وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية إندونيسيا، والجمهورية التركية، ودولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة؛ للتصدي لكافّة الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المُحتلّة، وتضامُنهم الراسخ مع الشّعب الفلسطيني وحماية مقدّساته.