أشاد ياقوت خليل قوماس، وزير الشؤونِ الدينية في إندونيسيا، بإنجازات الهيئة العامة للشؤونِ الإسلامية والأوقاف والزكاة ورقي تقاء الخدمات التي تقدمها، وثمن استراتيجيتها المتميزة، لإظهار الوجه المشرق للدين الإسلامي الحنيف، والتعريف بتعاليمه السمحة، وقيمه النبيلة التي تُعلي من شأن الإنسان وتكرّمُه، وهو النهج المعروف عن دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة.

جاءَ ذلك خلال زيارته والوفد المرافق له مقر الهيئة بأبوظبي، وكان في استقبالهم الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة وعدد من مسؤوليها، والذي أشاد بالعلاقات الممتدة بين البلدين، قيادةً وشعباً، وتناميها في مختلف مجالات الحياة.
وأبدى قوماس إعجابَه بالمنظومةِ التي تتبعها الهيئة في إدارةِ شؤونها عبر تسخيرِ التقنيةِ المتطورة ووسائلِ التواصل الحديثة لخدمةِ رسالتها وأهدافها من خلال تفعيل العديدِ من المنصاتِ التفاعلية مع الجمهور محلياً وعالمياً، والمساهمةِ في تلبية متطلباتهم الدينية والثقافية بكفاءةٍ عاليةٍ، مشيداً باهتمامِ الهيئة بالمظهرِ الحضاري للمساجدِ والارتقاءِ برسالتها وإثراءِ منابرها بالخطابِ الديني المعتدل، مثنياً على تجربةِ توحيدِ خطبة الجمعة في الهيئة وإيجابيتها الملموسةِ من حيث سلامتها شكلاً ومضموناً، وتلبيتها لاحتياجاتِ المجتمع، ومساهمتها الفاعلة في نشرِ التوعية المسؤولة، وترسيخِ القيم السمحة التي تحفظُ النسيجَ الاجتماعي.
وثمن التطور الذي شاهده في مراكزِ تحفيظ القرآن الكريم، وارتقاءِ مناهجها الدراسية ونظمها التعليمية، معرباً عن أمله في أن تحذو المؤسساتِ الدينية المماثلة حذوها منوها بمتانة العلاقات التي تجمع البلدين والشعبين، والتعاونِ الوثيق بين الهيئةِ العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ووزارةِ الشؤون الدينية في إندونيسيا .
وبحثَ الجانبانِ خلال اللقاء سبل تعزيزَ التعاون في الشأن الديني، والاستفادةَ من الخبرات، وتبادلَ البحوث والدراسات ومحتواها العلمي، ومتابعةَ تنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين في مجال التدريب والتأهيلَ للأئمة والخطباء ورفعَ الكفاءة للقائمين على الخطاب الشرعي من قبل الهيئة.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: إسرائيل وحزب الله تفجيرات البيجر في لبنان رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إندونيسيا الإمارات إندونيسيا

إقرأ أيضاً:

سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس

 

وتشير آراء ضيوف حلقة (2026/7/23 ) من برنامج "سيناريوهات" إلى أن الحية القادم من غزة، يملك مساحة نظرية لمراجعة السياسات، رغم أن خطابه الافتتاحي كان حريصا على المحافظة على وحدة الحركة.

ويجمع ضيوف الحلقة على أن ملف السلاح يعتبر خطا أحمر، رغم الضغوط الإقليمية والدولية، مع تراجع الحاضنة الشعبية في غزة وازديادها في الضفة الغربية.

ويوصي المحللون بضرورة إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، والتركيز على تعزيز الصمود وإجراء انتخابات وطنية شاملة لمواجهة السياسات الإسرائيلية "المتطرفة".

ويؤكدون أن الوقت قد حان لمراجعة شاملة للسياسات الفلسطينية، بعيدا عن خيارات الحرب والتفاوض غير المجدية، مع العودة إلى الشعب الفلسطيني للاستماع إلى تطلعاته الفعلية.

تقديم: محمد كريشان

Published On 24/7/202624/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني”  
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  •  وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)