الكاتب الصحفي أشرف العشري: الاحتلال الإسرائيلي لديه بنك أهداف في جنوب لبنان
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
قال أشرف العشري، مدير تحرير جريدة الأهرام، إن ما يحدث في لبنان على مدار العشرة أيام الماضية شكل ضربة أمنية كبرى لحزب الله على المستويين السياسي والعسكري، خاصة أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف عددا كبيرا من القيادات الكبرى داخل الصف الأول للحزب منذ الثلاثاء قبل الماضي في عملية البيجر ثم اللاسلكي وصولًا إلى اغتيال القيادات الخاصة بمنظومة توزيع الأسلحة في حزب الله، والأمين العام للحزب الله حسن نصر الله.
وأضاف «العشري»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية حنان عاطف، عبر قناة إكسترا نيوز، أن هناك تداعيات خطيرة على المشهد فيما يتعلق بصراع بين حزب الله وقوات الاحتلال الإسرائيلي من ناحية والفصائل الفلسطينية والاحتلال من ناحية أخرى.
وتابع: «الاحتلال لديه بنك أهداف في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية تحديدًا حيث تمركز حزب الله»، مشيرًا إلى أن إسرائيل راغبة في اغتيال كل القيادات المحسوبة على حزب الله من الصفين الأول والثاني.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جنوب لبنان إكسترا نيوز حزب الله الضاحية الجنوبية حزب الله
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران