سمير فرج يكشف تفاصيل تدريب الجيش المصري على أعلى مستوى
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
كتب- حسن مرسي:
كشف اللواء سمير فرج، المفكر الإستراتيجي، تفاصيل المشروع التكتيكي بالذخيرة الحية في إحدى وحدات الجيش الثالث الميداني، موضحًا أن هذا أرقى مستوى للتدريب.
وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن هؤلاء المشاركين في التدريب لهم 4 أشهر يتدربون في الصحراء لم يروا الشارع.
ولفت إلى أن طائرات الأباتشي تطير على مستوى قريب من الأرض حتى لا يلتقطها الطرف الآخر، لافتًا إلى أن أرض التدريب قريبة من نفس طبيعة الأرض في سيناء.
واستطرد اللواء سمير فرج، المفكر الإستراتيجي، أن الجيش المصري به كتائب إمداد بالوقود وهذا ليس سرًا، كي تمد المعدات باحتياجاتها من الوقود يوميا.
وأشار إلى أن هذا الفيديو يتم تحليله في الخارج، مضيفا أن القوات المسلحة المصرية تطمئن على قواتها من خلال نجاح هذا التدريب الذي تم تنفيذه على أعلى مستوى.
وأردف اللواء سمير فرج، المفكر الإستراتيجي، أن التدريبات العسكرية من أساليب الردع، وتؤكد أن جيشنا جاهز للقيام بأي مهام عسكرية توكل له.
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: حسن نصر الله السوبر الأفريقي النزلات المعوية في أسوان سعر الدولار الطقس أسعار الذهب الانتخابات الرئاسية الأمريكية الدوري الإنجليزي محور فيلادلفيا التصالح في مخالفات البناء سعر الفائدة فانتازي اللواء سمير فرج الجيش الثالث الميداني أحمد موسى برنامج على مسئوليتي سيناء سمیر فرج
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.