بعد الخسارة أمام ليفربول.. آيت نوري يتعهد بالتدارك في قادم المواجهات
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
قطع الدولي الجزائري، ريان آيت نوري، وعدا لأنصار فريقه، ولفرهمبتون، بضرورة تدارك الخسارة المسجلة، اليوم السبت، أمام ليفربول.
في إطار الجولة السادسة من “البريميرليغ”، بنتيجة هدفين مقابل هدف، والتي عرفت تسجيل لاعب الخضر، آيت نوري، هدف فريقه الوحيد في اللقاء.
ونشر آيت نوري، بعد المواجهة تغريدة عبر حسابه الرسمي، على منصة “إكس”، تتضمن صوره أثناء الإحتفال بهدفه في مرمى ليفربول، وأرقفها بكلمة موجهة إلى أنصار “الولفز” والتي جاءت على النحو التالي:”نتيجة مخيبة للآمال على أرضنا… سنقدم أداءً أفضل الأسبوع المقبل!”.
للإشارة، تألق اللاعب، آيت نوري، في مواجهة ولفرهمبتون وليفربول. وكان من أحسن العناصر في الميدان، حيث نال اللاعب الجزائري، أعلى تنقيط في المواجهة بـ7.5 رفقة نجم ليفربول، محمد صلاح.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: آیت نوری
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
تترقب إسرائيل قرارا أمريكيا بشأن توجيه ضربة واسعة لإيران، وسط حالة تأهب قصوى في المؤسسة الأمنية والعسكرية تحسبا لاحتمال اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ هجوم كبير ضد الجمهورية الإسلامية، في وقت تشير فيه تقديرات استخباراتية غربية إلى احتمال إقدام طهران على استهداف إسرائيل إذا تعرضت لضربة أمريكية، ما قد يدفع المنطقة إلى تصعيد غير مسبوق.
ورغم التأهب العسكري الإسرائيلي، فإن مسؤولين يرون أن تدخل إسرائيل في المواجهة لن يكون مرجحًا إلا إذا تعرضت لهجوم مباشر من إيران، مؤكدين أن الرد في هذه الحالة سيكون واسعًا وحاسما.
وتتضمن السيناريوهات المطروحة احتمال أن تبادر إيران بشن هجوم على إسرائيل بهدف جرها إلى المواجهة، أو أن تنفذ الولايات المتحدة ضربات واسعة تدفع طهران إلى الرد باستهداف إسرائيل، إلى جانب احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب، إذا طلبت الإدارة الأمريكية ذلك.
وفي المقابل، يبقى هناك سيناريو آخر يتمثل في بقاء إسرائيل خارج دائرة القتال، إذا اقتصر الرد الإيراني على استهداف المصالح والقواعد الأمريكية أو بعض دول المنطقة، بما يسمح باستمرار المواجهة بين واشنطن وطهران دون انخراط مباشر لإسرائيل.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده "تستعد لجميع الاحتمالات"، محذرًا من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل بـ"ضربة قاصمة".
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن القرار النهائي بشأن مسار التصعيد لا يزال بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن جميع السيناريوهات تبقى مطروحة، بدءًا من استمرار الضغوط السياسية والتهديدات المتبادلة، وصولًا إلى اندلاع مواجهة إقليمية أوسع.