محافظ الغربية يناقش مستجدات مشروعات توصيل الغاز بالمراكز والمدن
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
أكد اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، أن مشروع توصيل الغاز الطبيعى من المشروعات القومية التي ترعاها الدولة وتحرص على توصيلها لكافة المدن والقرى، وتعمل على تعظيم الاستفادة من هذا المشروع الحيوي للتيسير وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين وتحسين مستوى المعيشة للأفراد.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده مع شركة غاز مصر لمناقشة أخر مستجدات مشروعات توصيل الغاز بمراكز ومدن المحافظة .
واستعرض اللقاء ما تم تنفيذه من أعمال توصيل الغاز بالمراكز والمدن، حيث أشاد المحافظ بالجهود المبذولة في ذلك القطاع بالمحافظة، كما ناقش المحافظ مع الحضور الخطط المستقبلية لاستكمال اعمال توصيل الغاز الطبيعى خلال الفترة المقبلة مؤكدا ان المحافظة حريصة على تقديم خدمة حضارية للمواطنين .
وأشار الجندي، إلى أن المحافظة ومن خلال كافة أجهزتها التنفيذية تبذل كل الجهود مع جميع الوزرات والأجهزة المعنية لتنفيذ خطط الدولة التي تستهدف تحسين مستوي الخدمات المقدمة للمواطنين او المساهمة في تنفيذ المشروعات التي تستهدف تقديم كافة التسهيلات التي تؤدي للارتقاء بالخدمات المقدمة لهم بجميع مراكز ومدن وقري المحافظة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اجتماع محافظ الغربية توصيل الغاز الطبيعي المشروعات القومية المراكز والمدن توصيل الغاز توصیل الغاز
إقرأ أيضاً:
ماذا يحدث في سوق الذهب؟ نواب يوجهون رسائل مهمة للمواطنين قبل البيع والشراء
شهدت أسعار الذهب خلال الأيام الأخيرة حالة من التذبذب، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط العالمية وانحسار بعض المخاوف المرتبطة بالتضخم، في وقت لا تزال فيه الأسواق تترقب قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية، وهو ما أبقى الذهب في دائرة الاهتمام باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة.
وفي هذا السياق، أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن تحركات الذهب تخضع لمجموعة من العوامل الاقتصادية العالمية والمحلية، مطالبين المواطنين بعدم الانسياق وراء الشائعات أو اتخاذ قرارات متسرعة بشأن البيع والشراء.
الذهب لا يتحرك بالصدفةمن جانبه، قال النائب أحمد سمير، عضو لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس الشيوخ، إن أسعار الذهب لا ترتفع أو تنخفض بصورة عشوائية، وإنما تتأثر بعدة عوامل رئيسية، في مقدمتها قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، وأسعار النفط، والتوترات الجيوسياسية، بالإضافة إلى سعر صرف الدولار أمام الجنيه، الذي يعد العامل الأكثر تأثيرًا في السوق المصرية.
وأضاف أن حجم العرض والطلب داخل السوق المحلية، خاصة خلال مواسم الزواج والأعياد، يلعب أيضًا دورًا مهمًا في تحديد الأسعار، داعيًا المواطنين إلى متابعة المؤشرات الاقتصادية الحقيقية بدلًا من الاعتماد على الشائعات أو التوقعات غير الدقيقة.
المضاربة العشوائية أكبر خطربدوره، أكد النائب نبيل العطار، عضو مجلس النواب، أن التراجعات الحالية لا تعني فقدان الذهب لقيمته، وإنما تعكس طبيعة الأسواق التي تشهد موجات صعود وهبوط وفقًا للمتغيرات الاقتصادية.
وأشار إلى أن الذهب يظل من أهم وسائل الادخار الآمن، إلا أن المضاربة اليومية والسعي لتحقيق أرباح سريعة قد يؤديان إلى خسائر، مطالبًا المواطنين باتخاذ قرارات الشراء والبيع وفق احتياجاتهم الفعلية وخطة استثمار واضحة، وليس تحت تأثير الخوف أو الطمع.
وأوضح أن رفع مستوى الوعي المالي أصبح ضرورة في ظل التقلبات الحالية، لحماية المدخرات من القرارات العشوائية.
فرصة للشراء التدريجيفيما رأى النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، أن التراجع الأخير في أسعار الذهب يمثل فرصة للراغبين في الادخار والاستثمار طويل الأجل، بشرط اتباع سياسة الشراء التدريجي وعدم ضخ السيولة دفعة واحدة.
وأوضح أن السوق المحلية ترتبط بصورة أكبر بتحركات سعر صرف الدولار أمام الجنيه مقارنة بتغيرات البورصة العالمية، وهو ما يفسر اختلاف حركة الأسعار في مصر عن الأسواق الخارجية.
وشدد على ضرورة التعامل مع الذهب باعتباره وسيلة لحفظ قيمة المدخرات وليس أداة للمضاربة السريعة، محذرًا من الاستثمار بأموال قد يحتاج إليها المواطن خلال فترة قصيرة، حتى لا يضطر للبيع في توقيت غير مناسب ويتعرض لخسائر.
عوامل تحدد اتجاه السوقوأكد النواب أن مستقبل أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بعدة متغيرات، أبرزها قرارات الفائدة الأمريكية، وأسعار النفط، والتوترات الجيوسياسية، وسعر صرف الدولار، إلى جانب حركة العرض والطلب داخل السوق المحلية.
وأشاروا إلى أن أفضل وسيلة للتعامل مع الذهب في ظل التقلبات الحالية هي الاعتماد على التخطيط المالي السليم، والابتعاد عن قرارات البيع والشراء الانفعالية، باعتبار أن الذهب يظل وعاءً ادخاريًا طويل الأجل أكثر منه أداة لتحقيق مكاسب سريعة.