وكيل صحة البحيرة يعقد اجتماعًا بأطباء مستشفى إيتاي البارود.. صور
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قاد الدكتور السيد أحمد عبدالجواد، وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، اليوم الأحد، جلسة تفقد موسعة بمستشفى ايتاي البارود.
حضر الاجتماع الفرق الإشرافية بالمديرية، التي قامت بجولة استطلاعية في المستشفى لمراقبة جودة الخدمات الطبية، في إطار جهود وزارة الصحة في تحسين جودة الخدمات الطبية.
خلال الاجتماع، أكد الدكتور أحمد عبدالجواد، أهمية تقديم رعاية صحية متميزة للمواطنين، مع التركيز على تحقيق رضاهم التام، كما تم التأكيد على ضرورة التواجد المستمر لفريق من الوزارة بالمستشفى لضمان تقديم خدمات متميزة وفعالة.
وخلال الاجتماع، تم استعراض الملاحظات والإجراءات التصحيحية التي تم اتخاذها، بالإضافة إلى تحديد المسؤوليات والمهام التي يتحملها كل فرد، وتم التأكيد على أهمية تحسين الجودة ومتابعة الجوانب الفنية والصحية بالمستشفى.
وفي الختام، قدم وكيل وزارة الصحة بالمحافظة، الشكر لجميع الفرق الإشرافية وإدارة المستشفى على جهودهم وتعاونهم في تحسين الخدمات الطبية المقدمة، مشيداً بروح الفريق والتفاني في العمل من أجل رفع مستوى الخدمات وضمان راحة المواطنين.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البحيرة تحسين جودة الخدمات ايتاي البارود صحة البحيرة مستشفى ايتاي البارود وكيل صحة البحيرة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.