الحكم بـ31 سنة سجنا نافذا في حق دركيين متهمين بتهم خطيرة كالرشوة والمخدرات
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
خلال جلستها المنعقدة أول أمس الخميس، أدانت غرفة جرائم الأموال الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء بأحكام بلغ مجموعها 31 سنة سجنا نافذا في حق ستة دركيين توبعوا في حالة اعتقال بتهم الارتشاء والمشاركة في الاتجار الدولي للمخدرات.
الهيئة القضائية المذكورة حكمت على المتهم الرئيسي، وهو بالمناسبة دركي بالرباط برتبة رقيب أول، بست (06) سنوات سجنا نافذا وغرامة نافذة كذلك قدرها 120,000,00 درهم، وعلى دركيين آخرين، الأول برتبة مساعد والثاني رقيب أول يعملان بأكادير، والثالث رقيب أول بالعيون، ورابع رقيب أول بفكيك، والخامس رقيب أول بفاس، بعقوبات حُددت في خمس (05) سنوات سجنا نافذا وغرامة قدرها 100,000,00 درهم لكل واحد منهم، ما يرفع مجموع العقوبات إلى واحد وثلاثين سنة سجنا نافذا (31) واثنتين وستين (62) مليون سنتيم للجميع.
وكانت عناصر الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية التابعة للدرك الملكي قد أحالت الدركيين الستة على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بعد انتهاء التحقيقات بخصوص شبهات بضلوعهم في قضية التعامل مع بارون مخدرات، والرشوة، والاتجار في المخدرات على الصعيد الدولي. ليقرر قاضي التحقيق لدى ذات المحكمة متابعة الدركيين الموقوفين، بناء على ملتمس الوكيل العام، حيث وجه إليهم تهما تتعلق بالرشوة والاتجار بالمخدرات، وتسلم مبالغ مالية، والقيام بأعمال غير مشروعة، والمشاركة في تهريب المخدرات ونقلها على الصعيد الدولي، وإيداعهم رهن الاعتقال الاحتياطي بالمركب السجني عكاشة.
المصدر
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: سجنا نافذا رقیب أول
إقرأ أيضاً:
السودان يعلن إحباط أكبر مخطط لتصنيع وتهريب المخدرات
متابعات تاق برس – أعلنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات عن ضبط مصنعين مجهزين لتصنيع مخدر الآيس (كريستال ميث)، وإحباط نشاط شبكة تهريب عابرة للحدود، في عملية أمنية مشتركة نُفذت بالتنسيق مع جهاز الأمن والمخابرات العامة وإدارة مكافحة التهريب بالجمارك.
وقالت الشرطة إن العملية جاءت بعد رصد ومتابعة استخباراتية دقيقة لشبكات تنشط في تصنيع والاتجار بمخدر الآيس وتهريبه عبر الحدود، وذلك في إطار البلاغ رقم (369) تحت المادة (15/أ).
وأوضحت أن التحقيقات بدأت عقب ضبط مصنع لإنتاج مخدر الآيس بولاية سنار في أبريل الماضي، حيث قادت المعلومات الاستخباراتية إلى كشف مخطط لتهريب ماكينات تصنيع المخدرات ومواد خام إلى ولايتي سنار والقضارف، إضافة إلى شحنة أخرى كانت في طريقها إلى ولاية كسلا.
وأضافت أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات شكلت قوة مشتركة نفذت عمليات مراقبة ورصد ميداني، قبل مداهمة المواقع المستهدفة بعد اكتمال التحريات والإجراءات الأمنية.
وأسفرت العملية عن ضبط مصنعين في كامل الجاهزية لتصنيع مخدر الآيس، إلى جانب برميل كبير يحتوي على مواد خام تُستخدم في تصنيع حبوب الكبتاغون، كما تم ضبط 150 ألف حبة كبتاغون، و170 ألف عبوة ترامادول أبيض، و90 ألف عبوة ترامادول أصفر، و4 كيلوغرامات من الكوكايين، و400 كيلوغرام من الحشيش، فضلاً عن كميات كبيرة من معدات ومواد التعبئة والتغليف المستخدمة في عمليات التصنيع.
وأكدت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بحسب المكتب الصحفي للشرطة، أن هذه الضبطية تمثل ضربة قوية لشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، مشددة على مواصلة حملاتها لمكافحة المخدرات وملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة، حفاظاً على أمن المجتمع وحماية الشباب من مخاطر الإدمان.