سفير الدولة باليابان يشارك في فعالية «تذوّق العنب»
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
شارك شهاب الفيهم، سفير الدولة لدى اليابان، في فعالية تذوّق العنب، التي نظمتها سفارة سلطنة عُمان في طوكيو خصيصاً لسفراء دول مجلس التعاون الخليجي الست في العاصمة اليابانية.
وتم تقديم خمسة أصناف رئيسية من أفخر أنواع العنب الياباني من إنتاج محافظة ياماناشي، مع شرح عملية الإنتاج وجودة ومميزات كل نوع من قبل مستشار.
وأبدى السفير الفهيم إعجابه بهذه التجربة، قائلاً: «اطلعنا اليوم على منتجات العنب من محافظة ياماناشي وكيف تعاون المزارعون فيها مع مراكز البحث العلمي الزراعي على مدى 15 عاماً لتطوير أنواع مختلفة».
وأضاف: «كانت تجربة اليوم معرفية أكثر منها تجربة تذوّق، وأفكر فقط كيف يمكننا الاستفادة من هذه المعرفة في بلادنا».
وأعرب بقية سفراء دول مجلس التعاون الخليجي عن إعجابهم بالفعالية لافتين إلى إمكانية التعاون الزراعي الثنائي لإنتاج محاصيل عنب في دول مجلس التعاون بمواصفات عالية المستوى على غرار العنب الياباني، الذي يرتقي لأعلى المستويات العالمية.
وتعد ياماناشي المحاطة بالجبال هي المحافظة الأولى في إنتاج العنب في اليابان؛ إذ تنتج ربع محصول هذه المادة في البلاد، ويُعد مناخها مثالياً لإنتاجه. (وام)
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات اليابان
إقرأ أيضاً:
“امبية”: تشديد الرقابة على الواردات ضرورة لحماية السوق والمستهلك والقطاع الزراعي
قال المحلل الاقتصادي، محمد امبية، إن حماية السوق المحلية لا تتطلب فقط منع المنتجات المخالفة، بل بناء منظومة متكاملة تشمل تحديث المختبرات، وتشديد الرقابة على المنافذ الحدودية، وربط الإفراج الجمركي بنتائج التحاليل الفنية.
وأضاف امبية، في تصريح لموقع “العربي الجديد” الممول قطرياً، أن المختص في الاقتصاد الزراعي علي بن الطاهر إن أي خلل في الرقابة لا يقتصر أثره في المستهلك فقط، بل قد يمتد إلى القطاع الزراعي نفسه، عبر تلوث التربة والمياه، وارتفاع تكلفة الإنتاج مستقبلاً، إضافة إلى خسائر اقتصادية محتملة للمزارعين.
وأوضح أن وجود منتجات لا يُسمح بتداولها في بعض الأسواق المصدّرة يمثل تحدياً أمام الجهات الرقابية الليبية، خصوصاً مع تعدد مصادر الاستيراد وتفاوت الأنظمة الرقابية بين الدول.