بعد الأحد الدامي.. غارات ليلية عنيفة على بيروت والبقاع والجنوب (شاهد)
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات عنيفة على عدة مواقع في بيروت وجنوب وشرقي لبنان.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه نفذ هجوما في بيروت وقصف أهدافا لحزب الله في منطقة البقاع شرقي لبنان.
كما قصفت طائرة مسيرة إسرائيلية في وقت مبكر اليوم الاثنين شقة سكنية في منطقة الكولا بالعاصمة اللبنانية بيروت.
وهذه هي المرة الأولى التي تستهدف فيها الطائرات الإسرائيلية منطقة خارج حدود الضاحية الجنوبية.
للمرة الأولى منذ حرب تموز 2006 .. غارة إسرائيلية تستهدف العاصمة #بيروت قرب جسر الكولا #لبنان #Lebanon #lebanonunderattack pic.twitter.com/FtDnidaJ54 — Ahmad El Hajj | أحمد الحاج (@AhmadElHajj007) September 29, 2024
وقصف طائرات الاحتلال في وقت مبكر اليوم الاثنين غارات متتالية على منطقة غرب بعلبك في البقاع شرقي لبنان.
وتركزت الغارات على محيط مدينتي بعلبك والهرمل، كما شمل القصف بلدات شمسطار والنبي شيت والنبي عثمان في المنطقة نفسها.
ويأتي هذا التطور بعد أن ارتكبت طائرات الاحتلال أمس الأحد مجازر أسفرت عن استشهاد وإصابة المئات في الجنوب والبقاع.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 33 شخصا وإصابة 97 آخرين جراء الغارات الإسرائيلية على محافظة بعلبك الهرمل شرقي البلاد.
وقالت الوزارة إن 16 شخصا استشهدوا وأصيب 115 في غارات أخرى على مدينة صور ومنطقتها جنوبي البلاد.
كما أسفرت غارات على مدينة بنت جبيل عن استشهاد 5 وإصابة 10، واستشهد 7 شهداء وأصيب 40 في مرجعيون والنبطية بجنوب لبنان، وفق الوزارة.
كما نشر نشر ناشطون لبنانيون على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة للدمار الذي خلفته الغارات الإسرائيلية على بلدة عين الدلب شرق صيدا بجنوب لبنان، والتي أسفرت عن استشهاد 40 شخصا.
تغطية صحفية| من مكان المجزرة التي ارتكبها الاحتلال في عين الدلب شرق صيدا، والتي ارتقى فيها أكثر من 40 لبنانياً فيما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن المفقودين تحت الركام pic.twitter.com/pYEUEKs5YE — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) September 29, 2024
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال بيروت لبنان البقاع القصف لبنان بيروت قصف حزب الله الاحتلال المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجزرة والجريمة الإرهابية التي ارتكبتها ميليشيات المستوطنين، بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قرية تل غرب مدينة نابلس، اليوم الجمعة، والتي أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل، بينهم أشقاء، وإصابة عدد آخر بجروح، بينها إصابات خطيرة، إثر اقتحام المستوطنين الإرهابيين للقرية والاعتداء على الفلسطينيين، وإطلاق الرصاص الحي باتجاه أهالي القرية، إضافة إلى استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس أمس الخميس واحتجاز جثمانيهما.
وأكدت الوزارة - في بيان، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم /الجمعة/ - أن هذه المجزرة تمثل صورة متجددة للنكبة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتعكس التكامل في الجرائم والأدوار والازدياد المتعمد لهذه الجرائم المنسقة بين سلطات الاحتلال وقواتها وعصابات المستوطنين في تنفيذ سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة لخدمة انتخاباتهم ومشروعهم التصفوي والتي تقوم على إطلاق يد المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، بهدف إبادتهم وترهيبهم وتهجيرهم قسرا من أرضهم، ومحاولة فرض المزيد من الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، في إطار سياسة الضم والتطهير العرقي.
وأشارت "الخارجية" الفلسطينية، إلى أن استمرار جرائم المستوطنين الإرهابيين وتصاعدها، سببه الحماية والحصانة التي توفرها سلطات الاحتلال لمرتكبي هذه الجرائم، إلى جانب التحريض الرسمي المتواصل والتي تشكل البيئة التي ترعى وتغذي الإرهاب الاستعماري وتكرس الإفلات من العقاب.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي، والدول كافة، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف إرهاب المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان الاستعماري ورموزه، ووقف طرق تمويله بما فبه منع دخول بضائع المستوطنات إلى أسواق جميع الدول، ومقاطعة المؤسسات والشركات الداعمة للاستيطان، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفها.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون ارهابيون، قد ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة فلسطينيين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي الفلسطينيين لهجوم مستوطنين على البلدة.
وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستوطنين إرهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستوطنون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستوطنين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".
وتابع أن جنود الاحتلال والمستوطنين أطلقوا النار بشكل عشوائي باتجاه الفلسطينيين، ما أدى إلى استشهاد أربعة شبان، بينهم شقيقان وابنا عمهما، وإصابة أربعة آخرين. كما حولت قوات الاحتلال البلدة إلى منطقة عسكرية مغلقة، فيما استمر انتشار المستوطنين في محيطها.
واستشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، أمس الخميس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، وهم: الشاب محمود حسين حمدان أبو سمرة (20 عاما)، والطفل محمد سامر محمد مليطات (16 عاما) في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، والشاب يزن فخري صوافطة (25 عاما) قرب دوار حداد شرق جنين. كما تواصلت الأنباء عن استشهاد شاب برصاص الاحتلال عند حاجز مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، دون تأكيد رسمي حتى الآن.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد 82 فلسطينيا في محافظات الضفة الغربية، بينهم 21 برصاص مستوطنين إرهابيين، منذ بداية العام الجاري.