تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عقد اليوم الأثنين إجتماع الجمعية العامة العادية للشركة القابضة للري والصرف برئاسة الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى ورئيس الجمعية ، وبحضور أعضاء الجمعية وممثلى الجهاز المركزى للمحاسبات .

وتم خلال الاجتماع التصديق على تقرير مجلس إدارة الشركة القابضة للرى و الصرف عن القوائم المالية المستقلة والمجمعة عن العام المالى المنتهى فى ٣٠/ ٦/ ٢٠٢٣ ، والتصديق علي القوائم المالية المستقلة والمجمعة للشركة القابضة للرى والصرف عن نفس العام المالى .

كما تم خلال الإجتماع استعراض ما تحقق من تحسن فى أحوال الشركة القابضة للرى والصرف خلال الفترة الماضية مع تنفيذ عده إجراءات إصلاحية أدت لحدوث نقلة نوعية ، تمثلت في الحصول على عمليات جديدة خلال الفترة الماضية بقيمة تجاوزت ٦٠٠ مليون جنيه مما أدى لتوفير سيولة مالية ساعدت في تحسين وضع الشركات، و تكثيف أعمال التشغيل الذاتى بالشركات في كافة المشروعات حيث زادت المساهمة بما يقارب من ( ٥٠ - ٦٠%) من قيمة المشروعات ، بالتزامن مع السعى لاستغلال أصول الشركات من أراضي وعقارات وتوثيق العديد من الأصول وإتخاذ إجراءات تنفيذية لعمل مزايدات لتحقيق أعلى عائد ، والبدء فى رفع كفاءة المعدات وإجراء الصيانة الدورية وخاصة الشفاطات الموجودة بشركة الكراكات المصرية والتي يرجع عمرها إلى أكثر من ٤٠ عام مما ساهم في إنجاز أعمال تكريك البحيرة الغربية بمدينة العلمين الجديدة على مساحة تتعدى ۷۰ فدان وبمكعب تكريك تجاوز ٧ مليون متر مكعب ، كما تتواصل أعمال التدريب التحويلى بالشركات للإستفادة بما هو متاح من عمالة حالية في توفير الإحتياجات الفعلية من سائقى معدات وعمال الصيانة وخلافة .

ونتيجة لهذه المجهودات تمكنت الشركة القابضة والشركات التابعة لها خلال الفترة الماضية من سداد ما تجاوز ۱۱۲ مليون جنيه من المديونية المتراكمة والوفاء بالتزمات شهرية بقيمة ١٠ مليون جنية مرتبات وخلافه .

وقد أكد الدكتور سويلم على أهمية تعظيم الإستفادة من إمكانيات الشركة القابضة للري والصرف والشركات التابعة لها ، لتفعيل وزيادة مشاركة الشركة فى تنفيذ المشروعات سواء داخل مصر أو خارجها ، وذلك من خلال دراسة إحتياجات السوق المحلى والخارجى ، والتوظيف الجيد لإمكانيات الشركة سواء من ناحية القدرات البشرية أو المعدات .

كما أكد على ضرورة مواصلة العمل على رفع كفاءة وصيانة المعدات التابعة للشركة ، ورفع قدرات وتدريب العاملين بالشركة ، لزيادة قدرة الشركة على المشاركة فى المشروعات الكبرى والتقدم للمناقصات المختلفة .

وتوجه الدكتور سويلم بالتحية لجميع الحضور على الجهد المبذول ، سواء السادة مراقبى الحسابات بالجهاز المركزي للمحاسبات على الدعم المقدم من سيادتهم ، أو الجهد المبذول من الشركه القابضة للري والصرف والشركات التابعة لها ، مطالباً ببذل المزيد من الجهد للإستمرار فى تحسين الوضع المالي للشركة خلال الفترة القادمة وأيضا إستغلال الأصول المملوكة للشركة لتحقيق أكبر فائدة إستثمارية للشركة .

 

 

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الموارد المائية الري الجهاز المركزى للمحاسبات الشركة القابضة للري والصرف هانى سويلم القابضة للری والصرف الشرکة القابضة خلال الفترة

إقرأ أيضاً:

حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف

واشنطن - صفا

ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم ​تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من ‌جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.

وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله ​نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، ​منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.

وعلى الرغم من ⁠أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل ​محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى. ​

وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.

ويعتقد ​أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر ​الجوراسي.

لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد ‌قليل ⁠جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.

وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.

ولا ​يزال فهم أصل هذه ​المجموعة الغريبة والمتنوعة ⁠للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.

وأضاف سيمويس ​أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود ​الفقري محفوظان ⁠في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.

وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا ⁠يوجد سوى ​أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا ​يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، ​وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".

مقالات مشابهة

  • حقيقة وثيقة «حالة الطوارئ».. «تبيان» تؤكد: مزورة ولا تمت للشركة العامة للكهرباء بصلة
  • مزاد اللوحات المميزة في مصر.. «ب و ب 5» تسجل 1.5 مليون جنيه حتى الآن
  • حلمي طولان: جراديشار لا يقارن بوسام.. وأزمة زيزو «نفسية بحتة»
  • مدحت عبد الهادي: لا أتوقع رحيل أحمد فتوح عن الزمالك.. وزيزو ظهر بعد رحيل نجوم الفريق
  • حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • محدث: شهيد فلسطين برصاص الاحتلال قرب جنين
  • “دبليو كابيتال”: العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية متجاوزة حصيلة عام كامل
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • وفد رسمي من الجهاز الوطني للتنمية يطّلع على جاهزية مطار سرت
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار