أمير منطقة القصيم يكرم الطلبة الفائزين بجوائز دولية
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
المناطق_واس
كرم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم اليوم، عددًا من الطلبة الفائزين بجوائز دولية وعالمية، وذلك بمقر الإمارة بمدينة بريدة.
أخبار قد تهمك أمير منطقة القصيم يرأس اجتماع اللجنة التنفيذية للإسكان التنموي الـ19 30 سبتمبر 2024 - 3:03 مساءً أمير منطقة القصيم يرعى احتفال جامعة القصيم باليوم الوطني الـ94 29 سبتمبر 2024 - 4:47 مساءً
وأكد سموه فخر واعتزاز القيادة الرشيدة بمثل هذه النماذج الطلابية، ممن حققوا المراكز الأولى في عدد من المناسبات والمسابقات العلمية على المستوى الإقليمي والدولي، إذ إن ولاة الأمر -حفظهم الله – دائمًا يؤكدون وجوب وأهمية تكريم الطلبة والعمل على رعايتهم والعناية بهم ، وتوفير مقومات التميز والإبداع لديهم جميعًا.
جاء ذلك خلال لقاء سموه، الطالب عبدالعزيز الحربي – من مدرسة مجمع الأمير سلطان للموهوبين بمدينة بريدة، الحاصل على الميدالية الذهبية على مستوى العالم خلال مشاركته ضمن الفريق السعودي الممثل للوطن، في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2024م-، والطالب فيصل الحنطي – من ثانوية الشبيلي للموهوبين بمحافظة عنيزة الفائز بالمركز الأول على مستوى المملكة في مسابقة مشروع تحدي القراءة العربية-، والطالب عماد الحربي – من مدارس التربية النموذجية بمدينة بريدة الفائز بالميدالية البرونزية في أولمبياد البلقان للمعلوماتية BOI 2024-، مشيدًا بما حققوه من منجزات يفخر بها الوطن ، وتعكس حجم العناية بالعلم والمعرفة حتى أصبحت المحافل العالمية تشهد بنجاح وتميز المنظومة التعليمية في المملكة.
بدوره ثمن مدير عام تعليم القصيم محمد الفريح، لسمو أمير المنطقة العناية والمتابعة المستمرة التي يوليها للتعليم في المنطقة، ووقوفه دومًا خلف المناسبات التحفيزية والتقديرية جميعها، التي تعزز من ثقة وتميز الطلاب والطالبات في المنطقة.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمير منطقة القصيم أمیر منطقة القصیم
إقرأ أيضاً:
ختام البرامج الصيفية لتنمية مهارات الطلبة في عدد من الولايات
صحار- عبدالله المانعي
ضنك - ثويني اليحيائي
المضيبي ـ علي الحبسي
اختُتمت في عدد من ولايات ومحافظات سلطنة عُمان برامج صيفية متنوعة استهدفت الطلبة والناشئة، وركزت على استثمار فترة الإجازة في أنشطة تعليمية وتربوية هادفة تجمع بين المعرفة والإبداع، وتسهم في تنمية المهارات الثقافية والفنية والعلمية، واكتشاف المواهب، وتعزيز القيم الوطنية والاجتماعية لدى المشاركين.
ففي محافظة شمال الباطنة، اختتمت المديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب فعاليات برنامج "صيفنا إبداع"، الذي اشتمل على خمس حلقات ثقافية وست حلقات فنية، تناولت موضوعات متنوعة شملت الحكايات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والخرائط الذهنية، والتعبير بالجسد والصوت، إلى جانب التصوير بالهاتف، والنحت، والموسيقى، والفن البيئي.
وقالت بخيتة بنت خميس القريني رئيسة قسم المعرفة والتنمية الثقافية بالمديرية: إن البرنامج قدم تجربة معرفية متكاملة تجمع بين التعلم والإبداع، وركز على تنمية مهارات التفكير والتواصل لدى المشاركين، وتعزيز الهوية الثقافية، والانفتاح على التقنيات الحديثة التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في مسارات التعلم والابتكار.
وأوضحت أن مثل هذه البرامج تمثل مساحة مهمة لاكتشاف اهتمامات الطلبة وتنمية قدراتهم، من خلال أنشطة تفاعلية تواكب تطلعاتهم وتمنحهم أدوات جديدة للتعبير والتجريب.
من جانبها، أوضحت باسمة بنت راشد المزيني رئيسة قسم أنشطة الفنون أن الحلقات الفنية أتاحت للمشاركين فرصة لاكتشاف مواهبهم وصقل مهاراتهم عبر أنشطة تطبيقية متنوعة، مؤكدة أهمية استمرار هذه البرامج في رعاية الطاقات الإبداعية لدى النشء والشباب، وتعزيز حضور الفنون في حياتهم بوصفها وسيلة لتنمية الحس الجمالي والابتكار.
وفي محافظة الظاهرة، اختُتمت بالصالة الرياضية في نادي ضنك فعاليات البرنامج الصيفي لطلبة المدارس لعام 2026، الذي أقيم تحت شعار "صيفي.. تعلّم وابتكار"، بمشاركة 100 طالب من مختلف مدارس الولاية.
واشتمل البرنامج على مجموعة من الأنشطة العلمية والثقافية والفنية والتربوية، إلى جانب مجالات الفنون والحرف والتصوير وصناعة الخزف والطرق على المعادن، وبرامج الإسعافات الأولية والعمل التطوعي والمهارات الحياتية، في تجربة هدفت إلى توسيع مدارك الطلبة وتنمية قدراتهم العملية والمعرفية.
وأوضح ناصر بن عيد الساعدي رئيس المركز الصيفي بولاية ضنك أن البرنامج جاء بهدف استثمار أوقات فراغ الطلبة فيما يعود عليهم بالنفع، وتنمية مهاراتهم الفكرية والإبداعية، وتعزيز الهوية الوطنية وروح التعاون والعمل الجماعي والثقة بالنفس.
وبيّن أن البرنامج أسهم كذلك في تعريف المشاركين بالمؤسسات والمرافق والمعالم السياحية في الولاية، وإكسابهم خبرات جديدة في عدد من المجالات، إلى جانب اكتشاف مواهبهم والعمل على تطويرها، مشيرًا إلى أن الحفل الختامي شهد تكريم عدد من الطلبة المشاركين تقديرًا لجهودهم وتفاعلهم.
وفي محافظة شمال الشرقية، اختتم المركز الصيفي بجامع المضيبي فعالياته بعد خمسة أسابيع من البرامج التعليمية والتربوية، بمشاركة أكثر من 160 طالبًا، حيث ركز البرنامج على حفظ القرآن الكريم وتلاوته، وتعليم الفقه وأحكام العبادات، بما يسهم في تنشئة جيل مرتبط بكتاب الله تعالى ومتمسك بالقيم الإسلامية والأخلاق الفاضلة.
وقال غسان بن محمد الحبسي المشرف على المركز: إن البرنامج حرص على توفير بيئة تربوية تجمع بين التعليم والتوجيه، من خلال برامج منظمة تهدف إلى تعزيز معارف الطلبة وتنمية علاقتهم بالقرآن الكريم وعلومه، مشيرًا إلى أن المركز شهد إقبالًا كبيرًا تجاوز طاقته الاستيعابية، ما أدى إلى عدم قبول جميع الراغبين في التسجيل.
وأوضح أن البرنامج اعتمد على التسميع اليومي والاختبارات الدورية لقياس مستويات الطلبة، واختيار المتفوقين لتكريمهم وتحفيزهم على مواصلة التميز، مؤكدًا أهمية دعم المراكز الصيفية وتوسيع نطاقها من خلال مشاركة المعلمين وطلبة العلم وأفراد المجتمع في العمل التطوعي، بما يمكّنها من استيعاب أعداد أكبر من الطلبة.