ناتالي بورتمان تتألق في عرض أزياء ستيلا ماركتني في باريس
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
أذهلت النجمة الأمريكية الشهيرة ناتالي بورتمان الجميع بفستانها الأسود الأنيق خلال عرض أزياء ستيلا مكارتني الذي أقيم خلال أسبوع الموضة في باريس اليوم الاثنين.
وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، اجتمعت النجوم في فرنسا في صباح اليوم الاثنين لدعم عرض أزياء ستيلا لربيع وصيف 2025 خلال أسبوع الموضة في باريس.
وإلى جانب ناتالي، تحدت هايلي ويليامز، 35 عامًا، الطقس البارد وارتدت ملابس داخلية فقط مكونة من حمالة صدر من الدانييل باللوم البيج مزينة بالورود المطرزة.
وقد نسقت إطلالتها الجريئة مع جوارب شبكية ومعطف رمادي اللون، وأكملت إطلالتها بحذاء أسود يصل إلى الركبة.
أما باريس جاكسون، ذات الـ26 عامًا، فاختارت ارتداء معطف خريفي بني اللون وأظهرت ساقيها الطويلتين أثناء تصويرها خارج عرض الأزياء.
وفي مكان آخر، بدت آشلي غراهام، 36 عامًا، في غاية الأناقة بمعطفها الأبيض الأنيق لدى وصولها إلى العرض، وارتدت العارضة حذاء بكعب عالٍ أسود اللون، مع إحدى حقائب اليد السوداء الشهيرة من ستيلا.
أكملت الممثلة والناشطة إطلالتها الجريئة بحقيبة يد من الجينز وحذاء أبيض بكعب عالٍ.
وصل شقيق ستيلا الأصغر جيمس مكارتني، 47 عامًا - والذي يعد والده الشهير بول مكارتني - إلى العرض لدعم شقيقته الكبرى، 53 عامًا.
أظهرت عارضة الأزياء المجرية باربرا بالفين، البالغة من العمر 30 عامًا، جزءً من جسدها مرتدية تنورة جينز منخفضة الخصر وقميصًا أبيض قصيرًا.
وبدت جميلة جميل، البالغة من العمر 38 عامًا، متألقة ببدلة بيضاء أنيقة مزينة بالزهور الخضراء والصفراء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ناتالي ناتالي بورتمان ستيلا مكارتني باريس الموضة أسبوع الموضة
إقرأ أيضاً:
جدل في عدن حول تزايد أعداد المهاجرين الأفارقة ومطالبات بمعالجة ملف الهجرة غير النظامية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية حالة من الجدل عقب تداول منشورات تتحدث عن تزايد أعداد المهاجرين الأفارقة، بينهم أشخاص من قومية الأورومو، في عدد من مناطق العاصمة المؤقتة عدن.
وقال مواطنون إنهم لاحظوا ارتفاع في أعداد المهاجرين المتواجدين في بعض المناطق، مشيرين إلى أن حركة التنقل بين المحافظات، خصوصًا عبر الطرق الرابطة بين حضرموت وعدن، تكشف عن وجود أعداد متزايدة من المهاجرين خلال الفترة الأخيرة.
وأعرب بعض الناشطين عن قلقهم من استمرار ملف الهجرة غير النظامية دون حلول واضحة، مطالبين الجهات المختصة بوضع آليات لتنظيم أوضاع المهاجرين وتعزيز الرقابة على منافذ الدخول والتحركات، بما يضمن معالجة القضية بعيدًا عن الفوضى.
في المقابل، دعا آخرون إلى ضرورة التعامل مع الملف بمسؤولية، محذرين من التعميم أو إطلاق أحكام مسبقة على فئات معينة، مؤكدين أن أي إجراءات يجب أن تتم وفق القوانين والمواثيق الإنسانية، مع مراعاة الظروف التي تدفع بعض المهاجرين إلى مغادرة بلدانهم.
ويُعد ملف الهجرة غير النظامية من القضايا التي تواجهها اليمن منذ سنوات، في ظل موقعها الجغرافي القريب من منطقة القرن الأفريقي، حيث أصبحت البلاد محطة عبور لبعض المهاجرين المتجهين إلى دول أخرى، إضافة إلى وجود أعداد منهم داخل المدن اليمنية.
ويرى مراقبون أن التعامل مع هذه الظاهرة يحتاج إلى تنسيق رسمي ومجتمعي، يجمع بين الجوانب الأمنية والإنسانية، ويحد من أي تداعيات محتملة على المجتمعات المحلية.