«شمندر».. أول قناة صوتية للأطفال في المنطقة
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
دبي: «الخليج»
بالتزامن مع انعقاد الدورة الرابعة ل«دبي بودفست»، أعلنت شركة الوسائط الصوتية الرقمية الرائدة «صوت» بالتعاون مع نادي دبي للصحافة، عن إطلاق بودكاست «شمندر» وهي قناة تقدم تجربة مغايرة تماماً عما هو مألوف، حيث خصصت هذه القناة المبتكرة باللغة العربية لشريحة الأطفال.
وتأتي هذه الخطوة إيماناً من نادي دبي للصحافة وشركائها الإقليمين والدوليين بضرورة مواكبة التوجهات الرقمية المستقبلية، وإنتاج محتوى صوتي عالي الجودة يركز على الجماهير الناطقة باللغة العربية بمختلف فئاتهم الاجتماعية.
وقال رمزي تسدل، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة صوت: «ندعو العائلات العربية لاستكشاف مجموعتنا المبتكرة من البرامج والقصص الملهمة للأطفال، والمصممة للترفيه والتثقيف وتعزيز ارتباط أعمق باللغة والثقافة والتراث العربي».
بدورها قالت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة بالإنابة: «فخورون أن تكون دبي بودفست منصة عربية ودولية لإطلاق عشرات المبادرات المبتكرة والداعمة لصناعة البودكاست العربي، ويسعدنا إعلان إطلاق أول بودكاست من نوعه مخصص للأطفال».
إلى جانب المحتوى الأصلي الذي تقدمه شمندر، ستشمل العروض المبتكرة تعاوناً مع مبدعين مقربين من الأطفال مثل: آدم ومشمش، وهي منصة للأطفال تجمع بين الموسيقى والتعليم، ودار السلوى، وهي دار نشر مستقلة حائزة على جوائز مخصصة لنشر كتب الأطفال والشباب العربية.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات نادي دبي للصحافة دبي
إقرأ أيضاً:
إغلاق هرمز وباب المندب يدفع النفط السعودي إلى أطول طرق التصدير
لندن - رويترز
مع تعطيل إيران وجماعة الحوثي اليمنية لاثنين من طرق تصدير النفط الرئيسية للسعودية - وهما مضيقا هرمز وباب المندب - ستضطر المملكة إلى اللجوء إلى تصدير النفط عبر قناة السويس المصرية.
ورغم أن المملكة استخدمت مسار قناة السويس في السابق لتصدير بعض شحناتها النفطية، فهي لم تختبره كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود.
وعلى عكس ما كان عليه الحال في السبعينيات والثمانينيات عندما كان المشترون الرئيسيون للنفط السعودي في أوروبا والولايات المتحدة، فإن غالبية مشتريها اليوم موجودون في آسيا.
وللوصول إلى آسيا، سيتعين على الناقلات المحملة بالنفط السعودي الإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها لتزيد مدة الرحلة بنحو شهر.
لا يستغرق الأمر سوى 19 يوما لكي تبحر ناقلة من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر إلى تايوان عبر مضيق باب المندب.
أما المسار عبر قناة السويس والبحر المتوسط ومضيق جبل طارق ثم حول طريق رأس الرجاء الصالح فيستغرق 48 يوما، وفقا لبيانات الشحن الصادرة عن كبلر ومجموعة بورصات لندن.
واستنادا إلى حسابات رويترز باستخدام بيانات مجموعة بورصات لندن، فإن هذه الرحلة ستزيد تكاليف الوقود وحدها من 1.26 مليون دولار إلى حوالي 2.87 مليون دولار.
وتظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أن عبور قناة السويس يكلف رسوما تبلغ مليون دولار.
حولت السعودية مسار معظم صادراتها النفطية من الخليج إلى البحر الأحمر عندما عطلت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الشحنات عبر مضيق هرمز منذ فبراير شباط.
وهاجم الحوثيون ناقلتي نفط في البحر الأحمر هذا الأسبوع مما يجعل هذا المسار البديل غير آمن ويدفع المملكة إلى إرسال النفط عبر قناة السويس.
ووفقا لشركة إنرجي أسبكتس، ستضطر الناقلات الكبيرة إلى الإبحار عبر قناة السويس وهي نصف فارغة بسبب القيود المفروضة، ثم تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولتحقيق ذلك، يمكن للمملكة تفريغ جزء من حمولة الناقلات في خط أنابيب سوميد، وهو خط لنقل النفط بطول 320 كيلومترا يتجاوز قناة السويس ويربط محطة العين السخنة على البحر الأحمر بمدينة سيدي كيرير على البحر المتوسط.
ويمكن لهذا الخط نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يوميا من إجمالي صادرات المملكة البالغة سبعة ملايين برميل يوميا.