بدء بناء أطول خط ربط بحري لنقل الكهرباء في بريطانيا
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
مقالات مشابهة مبيعات المضخات الحرارية في أوروبا تهبط 47% بالنصف الأول
ساعة واحدة مضت
ساعتين مضت
3 ساعات مضت
4 ساعات مضت
. كيفية تجديد الهوية الوطنية إلكترونيا عبر منصة أبشر بخطوات سهلة
4 ساعات مضت
5 ساعات مضت
تسارعت خطوات تنفيذ أطول خط ربط بحري لنقل الكهرباء في بريطانيا بقدرة إجمالية تصل إلى 2 غيغاواط، لا سيما مع انطلاق عمليات البناء بصورة رسمية.
وتأتي هذه الخطوة في ضوء استهداف الحكومة البريطانية لتصبح رائدة في مجال الطاقة النظيفة بحلول عام 2030، عبر تنفيذ عدّة مشروعات للطاقة المتجددة، بما في ذلك خطوط ربط الكهرباء مع البلدان المجاورة.
ويعدّ خط إيسترن غرين لينك تو (EGL2) أطول خط كهرباء عالي الجهد (HVDC) في البلاد، بقدرة 525 كيلوفولت.
ومن المقرر أن يربط الخط بين منطقتي بيترهيد في مدينة أبردينشاير بإسكتلندا، ودراكس الواقعة شمال يوركشاير البريطانية، بإجمالي تكلفة متوقع 4.3 مليار جنيهًا إسترلينيًا (5.76 مليار دولار).
* (الجنيه الإسترليني = 1.34 دولارًا أميركيًا).
ويُنفِّذ الخط كلٌّ من: شركة نقل الكهرباء الجنوبية الإسكتلندية المعروفة اختصارًا بـ”إس إس إي إن SSEN”، والشبكة الوطنية لنقل الكهرباء المعروفة اختصارًا بـ”إن جي إي تي NGET”.
مميزات المشروعقال رئيس مجلس إدارة شركة “إس إس إي إن” غريغور ألكسندر، إن أطول خط ربط بحري لنقل الكهرباء في بريطانيا سيؤدي دورًا أساسيًا بتعزيز أمن الطاقة في البلاد، وفق معلومات أوردها موقع أوفشور إنرجي (offshore energy).
وأضاف أن الخط سيسهم في خفض معدلات الانبعاثات الكربونية، وتوفير الكثير من فرص العمل في البلاد.
وأكد أهمية المشروع لصالح حماية البيئة في منطقتي بيترهيد بمدينة أبردينشاير في إسكتلندا، ودراكس الواقعة شمال مدينة يوركشاير.
وأشار ألكسندر إلى التزام الشركة بالتعاون مع المجتمعات المحلية للمنطقتين للإسهام بأدوار إيجابية لصالح البيئة، وعدم إلحاق الضرر بها، على مدار مدة تنفيذ المشروع وبعدها.
ومن المتوقع أن يزيد الطول الإجمالي لأطول خط ربط بحري لنقل الكهرباء في بريطانيا على 500 كيلو متر، وفق تقدير شركة “إس إس إي إن”.
ويشمل أطول خط ربط بحري لنقل الكهرباء في بريطانيا: 436 كيلومترًا من الخطوط البحرية، و70 كيلومترًا خطوط برية، بجانب محطتي تحويل على تلك الخطوط، وفقًا لمتابعات منصة الطاقة.
أكبر خطتتوقع شركة النقل الجنوبية والإسكتلندية أن يكون مشروع “إيسترن غرين لينك تو” -أيضًا- أكبر خط لنقل الكهرباء يُنَفَّذ في تاريخ المملكة المتحدة.
وسيسهم الخط في توليد الكهرباء الخضراء والصديقة للبيئية، لتزويد ما يقارب مليوني منزل بريطاني بالإمدادات.
ومن المتوقع أن تسهم أعمال بناء الخط بتوفير مئات فرص العمل في المشروع نفسه، بجانب آلاف الوظائف الأخرى بالقطاعات الاقتصادية ذات الصلة في البلاد، عبر إمداد المشروع بما يحتاج إليه من معدّات ومدخلات لازمة للتنفيذ.
ومن المقرر أن تسهم شركة بريسميان (Prysmian) في تصنيع وتركيب الخط، في حين تتعاون شركتا: هيتاشي إنرجي (Hitachi Energy) وبام (BAM) في تنفيذ محطات التحويل.
وحصل أطول خط ربط بحري لنقل الكهرباء في بريطانيا على الموافقات النهائية لهيئة تنظيم سوق الطاقة الحكومية “أوفغيم” قبل أسابيع، عقب استكمال إجراءات الحصول على التمويل بموجب الآلية الجديدة التابعة للهيئة؛ ما سمح ببدء أعمال تنفيذ الخط البحري.
تتوقع الجهات القائمة على تنفيذ أطول خط ربط بحري لنقل الكهرباء في بريطانيا تشغيله عام 2029.
وأشاد المدير العام لقطاع البنية التحتية في هيئة أوفيغم أكشاي كوال بالدور الإيجابي الذي أسهمت به الهيئة في تسريع وتيرة تنفيذ أطول خط ربط بحري لنقل الكهرباء في بريطانيا، بهدف استفادة المواطنين البريطانيين من الكهرباء التي سينقلها المشروع.
وأضاف أن وتيرة تنفيذ المشروع كان من الممكن أن تتأخر لمدة عامين أيضًا، بسبب إجراءات البيروقراطية والاعتيادية الحكومية.
وأشار كوال إلى أن استعمال مصادر الطاقة المتجددة لتوليد الكهرباء في بريطانيا سيساعد ببناء مستقبل آمن للطاقة في أنحاء البلاد.
ولفت إلى أن أطول خط ربط بحري لنقل الكهرباء في بريطانيا سيؤدي دورًا رئيسًا تجاه تحقيق هذه المستهدفات.
واتصالًا بهذه التطورات، سرَّعت هيئة أوفغيم في وقت سابق من العام الجاري (2024) آليات تنفيذ مشروع إيسترن غرين لينك وان (EGL1)، البالغة قدرته الإجمالية 2 غيغاواط، ووفرت بحزمة تمويل تقارب 2 مليار جنيه إسترليني.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.Source link ذات صلة
المصدر
المصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: فی البلاد ساعات مضت
إقرأ أيضاً:
هل لجأت إيران للأنفاق الجبلية لنقل أجهزة تخصيب اليورانيوم؟
أنقرة (زمان التركية) – أبلغت الاستخبارات الإسرائيلية الولايات المتحدة بتقييماتها بشأن نقل إيران الآلاف من أجهزة الطرد المركزية لتخصيب اليورانيوم إلى أنفاق أسفل جبل الفأس في الخريف الماضي.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين أن المعلومات الاستخباراتية المشار إليها عززت المخاوف بشأن احتمالية محاولة إيران إعادة ترميم البنية التحتية النووية التي تعرضت لأضرار عنيفة خلال الهجمات الأمريكية والإسرائيلي في يونيو/ حزيران العام الماضي.
وأوضحت وول ستريت جورنال أن إسرائيل تعتقد أن أجهزة الطرد المركزية تم نقلها إلى مرافق أسفل جبل الفأس خلال الخريف الماضي قبل حرب الاثني عشر يوما.
وكانت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في يونيو/ حزيران من العام الماضي الحقت أضرارا كبيرة بثلاث منشآت نووية رئيسة، غير أن إسرائيل ترى أن هذه العمليات لم تكن كافية للقضاء تماما على قدرات إيران النووية.
جهاز الطرد المركزي لليورانيوم هو جهاز ميكانيكي دوار عالي السرعة يزيد من نسبة نظير اليورانيوم-235 (U-235) القابل للانشطار في اليورانيوم الطبيعي مما يجعله مناسبا لإنتاج الوقود النووي أو الأسلحة.
في الطبيعة، يتكون 99.3 في المئة من اليورانيوم من اليورانيوم-238 الذي لا يخضع للتفاعلات النووية، بينما يشكل اليورانيوم-235 نسبة 0.7 في المئة فقط ويمكن أن يبدأ التفاعلات المتسلسلة.
وتقوم أجهزة الطرد المركزي بتخصيب اليورانيوم-235 من خلال الاستفادة من الفرق الطفيف جداً في الكتلة بين هذين النظيرين.
جبل فأس بات هدفا واضحايعمل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على إقناع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشن عمليات عسكرية جديدة لمنع إيران من إعادة إنشاء برنامجها النووي والصاروخي.
وذكرت وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة عززت ضغوطها على إيران خلال الأيام الأخيرة وأن ترامب أعلن للرأي العام صراحة أن منشأة جبل فأس أصبحت هدفا محتملا للهجمات.
وكان ترامب وصف في مقابلة في الثالث عشر من يوليو/ تموز الجاري جبل فأس “بالهدف المحتمل لهجوم ضخم”.
واعتُبر هذا التصريح بمثابة المرة الأولى التي يُسمّي فيها ترامب المنشأة بشكل مباشر كهدف.
من جانبها، رفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة ووزارة الخارجية الإيرانية الرد على طلبات وول ستريت جورنال بالتعليق على الأمر.
أما البيت الأبيض فوجه الصحيفة إلى التصريحات السابقة لترامب.
يخضع جبل فأس والمعروف أيضا باسم جبل كولانج في إيران للمراقبة من جانب المخابرات الأمريكية والإسرائيلية منذ سنوات.
وتم إنشاء المنشأة كبديل تحت الأرض لمركز تجميع أجهزة الطرد المركزي الذي تعرض لأضرار عنيفة في انفجار بعام 2020. ويُعتقد أن الانفجار كان نابع عن أعمال تخريب.
أفاد معهد العلوم والأمن الدولي، الذي يعمل على عدم الانتشار النووي، أنه تم الكشف عن بيانات الأقمار الصناعية على مدى الأشهر الخمسة عشر الماضية حول حركة الشاحنات الثقيلة في المنطقة وتعزيز الأنفاق وزيادة التدابير الأمنية. وصرح رئيس المعهد، ديفيد أولبرايت، أنه “من المعقول” نقل أجهزة الطرد المركزي إلى جبل فأس.
احتمالية وجود مرافق متعددة على عمق 100 متر تحت الأرض
يقدر الخبراء أن المنشأة تحت الأرض تقع على عمق حوالي 90 إلى 135 مترا وهو كبير بما يكفي لاستيعاب منشآت نووية متعددة.
وأشار نات سوانسون، المدير السابق لمجلس الأمن القومي الأمريكي في إيران، إلى أنشطة إيران النووية السرية في الماضي مفيدا أن مثل هذه المنشأة، التي لا تخضع للإشراف الدولي، تشكل خطرا كبيرا.
وذكر سوانسون أن سيناريو قفزة العتبة النووية الخفية هو أسوأ سيناريو قائلا: ” لا نعرف نوايا إيران، لكن حقيقة عدم إمكانية تفتيش المنشأة تظهر مدى إشكالية الوضع الحالي. وتحتاج الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الوصول إلى المنشأة “.
استمرار المخاوف بشأن المنطقة منذ فترة طويلةأوضحت وول ستريت جورنال أن جبل فأس لم يكن في الصراع الإسرائيلي الإيراني العام الماضي، ولا في موجة الهجمات التي بدأت في فبراير/شباط من هذا العام، غير أن المسؤولين العسكريين الإسرائيليين أكدوا أن المخاوف مستمرة منذ فترة طويلة بشأن إمكانية تخزين إيران معدات نووية هناك أو بناء أجهزة طرد مركزي جديدة أو بناء منشأة سرية لتخصيب اليورانيوم.
وصرح مسؤول عسكري إسرائيلي أن هناك “المزيد من العمل الذي يتعين القيام به” بما في ذلك جبل فأس بحجة أن الضربات الجوية في يونيو/حزيران لم تكن كافية لاستهداف جميع البنية التحتية المرتبطة ببرنامج الأسلحة النووية الإيراني.
ويُعتقد أن إيران تمتلك حوالي 450 كيلوغراما من مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة.
من جانبها، ترفض طهران الادعاءات بأنها طورت أسلحة نووية مفيدة أن ن هذا المستوى من اليورانيوم المخصب يعتبر قريبا تقنيا من إنتاج الأسلحة.
قد لا يعني إنشاء منشأة لتخصيب اليورانيوميؤكد الخبراء أن نقل أجهزة الطرد المركزي إلى جبل فأس فقط لا يعني أنه تم إنشاء منشأة نشطة لتخصيب اليورانيوم هناك.
ويُعتقد أن أجهزة الطرد المركزي نُقلت إلى منطقة أكثر أمانا من أجل حماية المعدات التي تم استردادها بعد التفجيرات التي وقعت في يونيو/ حزيران العام الماضي.
وتشير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى عدم سماح إيران بأي أعمال تفتيش في منشأة جبل فأس حتى الآن.
هذا وصرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في مارس/آذار الماضي أن إيران أخطرت الوكالة بنيتها القيام بأنشطة نووية في المنشأة في عام 2021 لكنها لم تسمح بأي وصول بعد ذلك.
Tags: أجهزة الطرد المركزيةالاستخبارات الإسرائيليةالحرب على إيرانالمنشآت النووية الإيرانيةاليورانيوم المخصبجبل الفأسجبل فأسنظير اليورانيوموول ستريت جورنال