بلجيكا.. إضراب في مطاري شارلروا وبروكسل يلغي جميع الرحلات
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
ألغيت جميع الرحلات المغادرة من مطاري شارلروا وبروكسل، اليوم الثلاثاء، بسبب إضراب وطني في قطاعات الأمن والتنظيف والتموين في بروكسل.
وبحسب معلومات السفر المتوفرة على الموقع الإلكتروني لمطار شارلروا فجر الثلاثاء، جرى إلغاء جميع الرحلات المغادرة من مطار والون، فيما يتم الإعلان عن بعض رحلات طيران Wizzair بتحويل مسارها عبر ماستريخت.
ورجح مطار بروكسل، اضطرابات كبيرة في العمليات اليوم بسبب هذه المظاهرة الوطنية، وأكد ـ في رسالة تحذيريه نشرت على الانترنت ـ أنه بالتشاور مع شركات الطيران، فلن يكون هناك رحلات مغادرة اليوم، وطلب المطار من المسافرين عدم التوجه إلى مطار زافينتيم، مشيرا إلى أن شركات الطيران ستتواصل معهم.
وأفاد مطار بروكسل - أيضا - بأن رحلات الركاب القادمة يمكن تشغيلها، لكن الإلغاءات مرجحة.
وأشارت صحيفة لوسوار البلجيكية إلى أنه لم تتم الإشارة إلى أي رحلات مغادرة من مطار بروكسل على لوحة الإعلانات بالموقع الإلكتروني للمطار، كما تم الإعلان عن إلغاء معظم الرحلات غدا الأربعاء.
اقرأ أيضاًرئيس الجالية المصرية ببلجيكا: عهد الرئيس السيسي يشهد اهتماما كبيرا بالمصريين بالخارج
أ ف ب: توقيف 7 أشخاص في بلجيكا للاشتباه بتخطيطهم لاعتداء إرهابي
شاهد.. صدمة لاعبي البرتغال بعد هدف فرنسا ضد بلجيكا في يورو 2024
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بلجيكا بروكسل مطار بروكسل مطار شارلروا
إقرأ أيضاً:
فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
مسقط - الرؤية
بدأ رسميًا فصلٌ جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية، حيث تتحول قرونٌ من الإرث التاريخي المشترك إلى شراكات اقتصادية واستثمارية واعدة. وجاء ذلك بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للغة السواحيلية في مسقط، وانعقاد المنتدى الاقتصادي العُماني–التنزاني، إلى جانب إطلاق الرحلات المباشرة لطيران تنزانيا إلى العاصمة العُمانية.
ويُنظر إلى هذه الخطوات بوصفها نقطة تحول في مسار التعاون بين البلدين، إذ تسهم الرحلات المباشرة، التي تختصر زمن السفر إلى أقل من ست ساعات، في تعزيز حركة التجارة والسياحة والاستثمار، مستفيدةً من وجود مجتمع ناطق باللغة السواحيلية في سلطنة عُمان وما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وثقافية متينة.
وفي القطاع السياحي، تبرز فرص جديدة لبناء برامج مشتركة تجمع بين المقومات الفريدة في البلدين، حيث يمكن للسائح الاستمتاع بتجربة سفاري في متنزه سيرينغيتي بتنزانيا، قبل الانتقال مباشرة إلى سلطنة عُمان لاستكشاف معالمها التاريخية، مثل حصون نزوى وقرية مِسفاة العبريين، في تجربة سياحية متكاملة تمزج بين الطبيعة الإفريقية العذراء والإرث الحضاري العربي.
كما يؤكد المراقبون أهمية قياس الأثر الاقتصادي الفعلي للعلاقات بين البلدين، بعيدًا عن اختزالها في إطار الزيارات العائلية، إذ تسهم الروابط الاجتماعية الممتدة في تنشيط التجارة والاستثمار وسوق العقارات وحركة الأعمال عبر الحدود، وهو ما يدعم توجيه مزيد من الاستثمارات إلى قطاعات الطيران والضيافة والخدمات اللوجستية.
وبينما كان المحيط الهندي على مدى قرون جسرًا للتواصل بين عُمان وتنزانيا، تمثل الرحلات الجوية المباشرة والشراكات الاقتصادية الجديدة بداية مرحلة أكثر عمقًا واتساعًا في مسيرة التعاون بين البلدين، بما يعزز آفاق النمو والازدهار المشترك.