وزير التعليم يفتح حوارا مع المعلمات حول أساليب التدريس خلال تفقده مدارس الفيوم
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
تفقد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، عددا من المدارس بالمحافظة، صباح اليوم، بدأت بزيارة مدرستي الشهيد اللواء أحمد زكى لطيف الإعدادية بنات وعائشة حسانين الثانوية بنات التابعتين لإدارة شرق الفيوم التعليمية.
متابعة كراسة الحصة والواجبوقد رافقهما، خلال الجولة، الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، والدكتور أحمد المحمدي مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة، والدكتورة أماني قرني مدير مديرية التربية والتعليم بالفيوم.
وخلال زيارة مدرسة الشهيد اللواء أحمد زكى لطيف الإعدادية بنات التي تضم 568 طالبة، حرص الوزير والمحافظ على حضور طابور الصباح، والاستماع للإذاعة المدرسية، ثم تفقدا الفصول؛ للاطمئنان على انتظام سير العملية التعليمية بالمدرسة، ونسب الكثافات الطلابية، ومتابعة كراسات الحصة والواجب للطالبات، ومدى التزامهن بأداء الواجبات المدرسية، كما أجرى الوزير حوارًا مع عدد من المعلمات حول أساليب التدريس، وآليات أداء الطالبات الواجبات والتقييمات المدرسية داخل الفصول.
كما تفقد الوزير والمحافظ مدرسة عائشة حسانين الثانوية بنات التي يبلغ عدد طالباتها 1262 طالبة، وأثني الوزير على مستوى الطالبات بالمدرسة وانضباط العملية التعليمية.
وحرص الوزير خلال زيارته للمدرستين على متابعة تنفيذ التعليمات الوزارية الخاصة بانتظام وانضباط العام الدراسى، كما ثمن الوزير الجهود التي تقوم بها المحافظة بالتعاون مع الوزارة من أجل دعم والارتقاء بالمنظومة التعليمية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التعليم انتظام الدراسة العام الدراسي الجديد وزير التربية والتعليم الكثافات الطلابية
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.