رئيس الهيئة العربية للتصنيع يفتتح المركز الرئيسي لمنتجات مصنع الإلكترونيات بعد تطويره
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
افتتح رئيس الهيئة العربية للتصنيع اللواء أ.ح مهندس مختار عبد اللطيف، المركز الرئيسي لمنتجات مصنع الإلكترونيات ومركز الصيانة وخدمات ما بعد البيع، بعد تطويره بأحدث التقنيات الذكية وآليات التسويق الرقمي، وذلك بحضور اللواء مهندس عبد الرحمن عبد العظيم عثمان مدير عام الهيئة العربية للتصنيع والمهندس أحمد عبد العزيز رئيس مجلس إدارة مصنع الإلكترونيات، وجميع رؤساء مجالس إدارات المصانع والشركات بالهيئة وكبار المسئولين من شركة (زيرو تريد).
وأوضح اللواء أ.ح مهندس مختار عبد اللطيف أن هذا التطوير يأتي في إطار خطة تسويقية طموحة وضعتها الهيئة العربية للتصنيع لتحديث جميع مراكز التسويق والصيانة وخدمات ما بعد البيع بالهيئة وفقا لأحدث آليات التحول الرقمي.
وأضاف أن المركز الرئيسي لمنتجات مصنع الإلكترونيات ومقره 2 أ عمارات الهيئة العربية للتصنيع بشارع مكرم عبيد بمدينة نصر قد تم تطويره بأحدث النظم الرقمية الحديثة للتسويق وأعمال الصيانة التي تمتاز بالسرعة والدقة، لافتا الي تدريب الكوادر البشرية العاملة بالمركز بما يتناسب مع آليات التحول الرقمي واستخدام أحدث مستجدات العصر لعمليات الصيانة وخدمات ما بعد البيع.
واعرب عن شكره وتقديره لشركة "زيرو تريد" على تعاونها المشترك المثمر في أعمال التطوير والتحديث وتنفيذ استراتيجية التسويق وإدارة مركز التسويق.
كما أكد اهتمام الهيئة العربية للتصنيع بتوفير وسائل الاتصال الهاتفي المتطورة سواء الخطوط الأرضية أو الأرقام المختصرة (الخط الساخن) ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها، لافتا أن طرق التواصل مع المركز وبياناته متاحة بالموقع الإلكتروني للهيئة عبر شبكة الإنترنت https://www.aoi.org.eg، والصفحة الخاصة بمصنع الإلكترونيات https://www.facebook.com/AOIPLUTO?mibextid=LQQJ4d.
وأشار الى أنه تقرر بمناسبة الافتتاح، عمل خصومات خاصة تصل إلي نسبة 50% علي منتجات مصنع الإلكترونيات وتتضمن مجموعة واسعة من المنتجات مثل الشاشات التليفزيونية وأجهزة التكييف والمكانس والمراوح والميكروويف والريسيفرات وأنظمة الإضاءة الليد وكاميرات المراقبة والحاسب الآلي والتابلت واللاب توب والتليفونات المحمولة وغير ذلك الكثير من المنتجات عالية الجودة التي تلبي كافة الاحتياجات من خلال خطط وأنظمة التقسيط الجذابة والمريحة التي تناسب العملاء كافة.
وأكد أن الهيئة العربية للتصنيع وضعت تحقيق رضا العملاء هدفا أساسيا في عمليات التطوير والتحديث والحرص علي حسن التواصل واستقبال الجمهور، موضحا أن المركز الرئيسي لمنتجات مصنع الإلكترونيات يختص بجميع أعمال صيانة الأجهزة الإلكترونية والمنزلية من إنتاج المصنع كما أن الهيئة تتبني استراتيجية تسويقية تنموية طموحة شاملة لتحقيق مزيد من النمو الاقتصادي وتلبية كافة احتياجات أبناء الشعب المصري بنسب تصنيع محلي عالية الجودة والصديقة للبيئة تحت شعار (صنع في مصر).
وخلال فعاليات الافتتاح تم اجراء السحب لكوبونات الشراء للعملاء المشاركين في الافتتاح وفقا لنظام القرعة العلنية وتقديم هدايا قيمة للفائزين من انتاج مصنع الإلكترونيات.
وأعرب كبار مسئولي شركة (زيرو تريد) عن تقديرهم واعتزازهم بالتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع الظهير الصناعي للدولة المصرية. ويهدف هذا التعاون إلى إضافة قيمة عالية لعملائنا وتمكينهم من امتلاك التكنولوجيا الحديثة من المنتجات الإلكترونية والكهربائية من المنتجات المتنوعة المتميزة لمصنع الإلكترونيات التابع للهيئة ذات الجودة العالية والثقة المتجددة باستمرار في منتجاتها لدي عملاءنا.
وأضاف: نتطلع لتعزيز التعاون مع الهيئة العربية للتصنيع في مجالات تسويقية أخري لتلبية الاحتياجات المتزايدة لدي قطاعات عديدة بالمجتمع.
اقرأ أيضاًرئيس الهيئة العربية للتصنيع يحذر من محاولات إفساد الشباب والتشكيك في مجهودات الدولة
الرئيس السيسي يفتتح جناح الهيئة العربية للتصنيع بمعرض مصر الدولي للطيران والفضاء 2024
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الهيئة العربية للتصنيع تصنيع محلي الهیئة العربیة للتصنیع من المنتجات
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل