وزير النفط النيجري: الجزائر “فخر إفريقيا” وبوصلة لتطوير البنى التحتية الطاقوية بإفريقيا
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
أكد وزير النفط لجمهورية النيجر صحابي عومارو، أنه يزور الجزائر لطلب دعمها في إقامة مشاريع طاقوية أساسية ببلاده.
وأوضح الوزير النيجري في تصريح للصحافة على هامش زيارته لمصفاة أرزيو رفقة الأمين العام لوزارة الطاقة عبد الكريم عويسي. ووالي وهران سعيد سعيود والسلطات المحلية. أن هذه المشاريع تشمل إنجاز مصفاة ومركب بتروكيميائي.
وأضاف صحابي عومارو، أن مشروع المصفاة يوجد في طور النضج، وأن النيجر يرغب في الإستفادة من مرافقة الجزائر في مرحلتي الإنجاز والتركيب.
ووصف وزير النفط النيجري الجزائر بأنها “فخر إفريقيا”. مؤكدا أنها يمكن أن تكون بوصلة لتطوير البنى التحتية الطاقوية في البلدان الإفريقية.
من جهته، أكد الأمين العام لوزارة الطاقة أن مجمع سوناطراك مستعد لمرافقة النيجر في تطوير نشاطات التكرير والبتروكيمياء. مضيفا أن سوناطراك مستعد أيضا لدراسة أي إقتراح إستثمار في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى حيث يتواجد المجمع.
وكان وزير النفط النيجري قد إستهل زيارته إلى وهران بالتوجه إلى مقر نشاط التمييع والفصل حيث حضر عرضا حول المنطقة الصناعية لأرزيو ومختلف الوحدات التابعة لمجمع سوناطراك. قبل أن يزور الشركة الجزائرية العمانية للأسمدة ومصفاة أرزيو المتواجدة بنفس المنطقة الصناعية وكذا أكاديمية سوناطراك للتسيير.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: وزیر النفط
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.
وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.
وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.
كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.
وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.
وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.
وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.
واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.
المصدر: نوفوستي