قال مصطفى عبدالفتاح مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من رميش بجنوب لبنان، إنّ القطاع الأوسط من الجنوب اللبناني مازال يتعرض إلى غارات جوية كثيرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي خاصة في بلدة عيتا الشعب ومارون الرأس ويارون، موضحًا أنّ الغارات العنيفة توالت صباح هذا اليوم منذ إعلان جيش الاحتلال عن بداية العملية البرية المحدودة.

استهداف القطاع الشرقي بالغارات

وأضاف «عبدالفتاح» أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى مطاردة وهدم البنية التحتية لحزب الله في القرى الملاصقة للمنطقة الحدودية مع الأراضي المحتلة، مشيرا إلى أنّ القطاع الشرقي يتعرض إلى أكبر وأعنف الغارات التي تنفذها قوات الاحتلال في قضاء مرجعيون وبلدة الخيام والوزاني، إذ تشهد قصفا مدفعيا مستمر.

إنذار بإخلاء سكان البلدات

وواصل أنّ بلدة الخيام شهدت الكثير من غارات طائرات الاحتلال الإسرائيلي، كما أنّ وسائل الإعلام الإسرائيلي تقول بأنّه جرى توجيه إنذار لسكان مرجعيون والبلدات المحيطة بالخيام بضرورة إخلاء هذه البلدات، لافتًا إلى أنَّه بالفعل تم إخلاء عدد كبير من بلدات وقرى قضاء مرجعيون في المنطقة المحازية للمنطقة الحدودية بين الأراضي المحتلة واللبنانية.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: لبنان حزب الله إسرائيل حرب

إقرأ أيضاً:

هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران

كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.

وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.

وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.


كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.

لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران


مقالات مشابهة

  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ عمليات نسف وإطلاق نار في جنوب لبنان
  • «فتح» تكشف تحركات إسرائيلية جديدة.. اجتماعات حكومية لاستهداف الأراضي الفلسطينية والمقدسات
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يلغي إجازات القوات في الضفة الغربية
  • قوات الاحتلال تنفذ سلسلة تفجيرات كبيرة في بلدة الخيام جنوبي لبنان
  • تصعيد إسرائيلي في بلدة الخيام بقضاء مرجعيون بلبنان
  • جيش العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان
  • بن غفير يواصل استفزازاته بقيادته اقتحامات المستوطنين للأقصى
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
  • من واشنطن.. أمريكا وإيران نحو مزيد من التصعيد وترمب يواصل استهداف المهاجرين