التحقيقات بواقعة ضبط عصابة الأجانب: سقطوا أثناء بيعهم مشغولات ذهبية مسروقة
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
كشفت تحقيقات النيابة العامة فى واقعة ضبط 6 أشخاص بتهمة سرقة مشغولات ذهبية وفضية وعملات أجنبية، أن 5 من المتهمين يحملون جنسية إحد الدول العربية، اتفقوا مع المتهم المصرى فيما بينهم على تكوين تشيل عصابى تخصص نشاطه الإجرامى فى سرقة المساكن والشقق السكنية، متخذين من دائرة قسم شرطة مصر القديمة مكانا لهم لمزاولة نشاطهم الأثم، بقصد تحقيق ارباح غير مشروعة.
وأضافت التحقيقات، أن المتهمين قاموا برصد ومراقبة أحد التجار بالمنطقة، وما أن تأكدوا من عدم وجوده فى شقته، قاموا بالتسلل إليها، ودلفوا بداخلها عن طريق كسر الباب، وأستولوا على جميع المتعلقات التى بداخلها، حيث أستولوا على " كمية من المشغولات الذهبية والفضية – مبالغ مالية عملات "أجنبية ومحلية" – 33 ساعة مختلفة الأنواع – مجموعة من الأجهزة الإلكترونية والكهربائية".
كانت تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من ضبط تشكيل عصابى مكون من 6 أشخاص "5 منهم يحملون "جنسية إحدى الدول" تخصص نشاطه الإجرامى فى ارتكاب جرائم سرقة المساكن، وعُثر بحوزتهم على (كمية من المشغولات الذهبية والفضية – مبالغ مالية عملات "أجنبية ومحلية" – 33 ساعة مختلفة الأنواع – مجموعة من الأجهزة الإلكترونية والكهربائية - الأدوات المستخدمة فى ارتكاب وقائع السرقة)، واعترفوا بارتكابهم واقعتى سرقة، وأرشدوا عن كل المسروقات المستولى عليها لدى عميلهما "سيئا النية" (صاحب محل مصوغات، بائع بالمحل) تم ضبطهما، وباستدعاء المجنى عليهما تعرفا على المسروقات المستولى عليها واتهموهم بالسرقة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: عصابة الأجانب مشغولات ذهبية سرقة المساكن تحقيقات النيابة بتهمة سرقة مشغولات
إقرأ أيضاً:
رويترز: أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون جوعًا حادًا بحلول نهاية العام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن تقرير صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، بأن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي بحلول نهاية العام، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتدهور الأوضاع المعيشية.
وفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة.
وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.
وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.