إطلاق الشبكة العربية للهيدروجين الأخضر الأسبوع المقبل
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
أعلن السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية أن الأسبوع المقبل سيشهد إطلاق الشبكة العربية للهيدروجين الأخضر، وهو مشروع مهم يعزز مكانة الدول العربية في الأسواق العالمية للطاقة النظيفة مشيرا إلى أن دولاً عربية تعمل على تعزيز مساهمتها في الطاقة المتجددة ضمن خططها الوطنية الاستراتيجية.
جاء ذلك في كلمة جامعة الدول العربية التي ألقاها السفير حسام زكي خلال افتتاح النسخة الثانية من أسبوع القاهرة للطاقة المستدامة، الذي انطلق اليوم ويستمر حتى 3 أكتوبر الجاري بتنظيم من المركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة.
أخبار ذات صلةوأشاد زكي في هذا الصدد بالدور البارز الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز الطاقة المتجددة مشيرا إلى أن الإمارات تلعب دوراً محورياً في التحول نحو الطاقة النظيفة، سواء من خلال زيادة الإنتاج أو التوجه المتنامي نحو الهيدروجين الأخضرمثمنا الإنجازات العربية في هذا المجال.
وأشار زكي إلى الجهود العربية الرامية إلى تعزيز الربط الكهربائي الشامل وإنشاء سوق عربية مشتركة للكهرباء، مؤكداً أن هذه المبادرات تدعم التعاون الاقتصادي العربي في قطاع الطاقة وتزيد من دور المنطقة في أسواق الطاقة العالمية معربا عن تفاؤله بتوقيع اتفاقيتي السوق العربية المشتركة للكهرباء قريباً.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الهيدروجين الأخضر الجامعة العربية الإمارات القاهرة الطاقة المتجددة
إقرأ أيضاً:
رفض قاطع .. الجامعة العربية تدين استهداف الحوثيين ناقلة نفط سعودية
أكد المتحدث الرسمي باسم جامعة الدول العربية رفض الجامعة القاطع لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن، وكذلك الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي على ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تمثل خرقاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً لأمن الملاحة البحرية واستقرار المنطقة.
ورحب المتحدث بالموقف الذي عبر عنه مجلس التعاون لدول الخليج العربية إزاء هذه التطورات، مؤكداً أن العالم العربي يقف صفاً واحداً في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن الدول العربية وسلامة الممرات البحرية.
استهداف ناقلة نفط سعوديةوشدد المتحدث الرسمي على مطالبة الجامعة العربية جماعة الحوثي بالوقف الفوري لكافة الأعمال التي تهدد الملاحة الدولية، كما دعا إيران إلى الكف عن تجاوزاتها والعودة إلى الانخراط في العملية التفاوضية، باعتبارها السبيل الوحيد للتوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة للأزمة.
وحذر من أن استمرار التصعيد لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأزمة وتقويض الجهود الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.