الزادمة: الأزمة السياسية الليبية تُحل بـ«حوار يراعي مخاوف الجميع»
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
أكد سالم الزادمة، نائب رئيس الحكومة الليبية أن الحل الوحيد لمعالجة الأوضاع المتأزمة في ليبيا، هو حوار شامل يُفضي لعقد انتخابات رئاسية وتشريعية. وأضاف “الزادمة” في حوار لصحفية الشرق الأوسط أن، الحوار يجب أن يسعى لإلغاء المعادلة الصفرية، ويهدف إلى الوصول لاتفاق سياسي يُفضي لعقد انتخابات رئاسية وتشريعية.
وأشار إلى أن توحيد السلطة التنفيذية أصبح ضرورة مُلحة لتجاوز الانقسام السياسي والمؤسساتي.
وتابع: إغلاق الحقول والموانئ النفطية محاولة للحفاظ على قوت المواطنين، وجاء نتيجة للخطوات الأحادية من المجلس الرئاسي بالمخالفة للتشريعات النافذة.
وأوضح أن، الحكومة الليبية هي نتاج اتفاق بين مجلسي النواب والدولة، وفق ما ينص عليه الاتفاق السياسي، وهي تمثل الليبيين كافة، وتبسط نفوذها الإداري على ثلثي الأراضي الليبية. واكد أن الحكومة الليبية تسعى لتطوير البنية التحتية، وإقامة مشاريع استثمارية كبرى، بهدف الحد من هجرة الليبيين من الجنوب إلى الشمال، بل وتشجيع الهجرة العكسية. الوسومالزادمة
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: الزادمة
إقرأ أيضاً:
توجيهات رئاسية تشدد على وحدة القرار العسكري ورفع الجاهزية في حضرموت في ظل التهديدات الحوثية للملاحة البحرية
شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، ضرورة الحفاظ على وحدة القرار العسكري ووحدة القيادة والتنفيذ، والالتزام بالمؤسسية والانضباط العسكري، مؤكداً أن ذلك يعزز كفاءة الأداء ويُمكّن المؤسسة العسكرية من الاضطلاع بمهامها الوطنية في حماية الأمن والاستقرار وصون المكتسبات.
وجاءت تصريحات الخنبشي خلال لقاء موسع عقده، الخميس، بمدينة المكلا مع قيادة المنطقة العسكرية الثانية، بحضور قائد المنطقة اللواء الركن محمد اليميني، وقادة الألوية والشُعب، ووكيل محافظة حضرموت لشؤون التنمية رياض الجهوري، لمناقشة مستجدات المشهدين العسكري والأمني والتطورات الراهنة على الساحة اليمنية، في ظل التهديدات الحوثية لحركة الملاحة البحرية وانعكاساتها على المحافظة، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
وأكد الخنبشي أهمية رفع مستوى الجاهزية واليقظة، وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.
وقال إن "المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من التكاتف والتنسيق والعمل بروح الفريق الواحد"، مشيداً بالدور الوطني الذي تضطلع به قيادة المنطقة العسكرية الثانية ومنتسبوها في حفظ الأمن والاستقرار، وما يقدمونه من تضحيات في سبيل حماية حضرموت والحفاظ على أمن مواطنيها.
من جانبه، استعرض قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني مستوى الجاهزية العسكرية، وجهود قيادة المنطقة في تنفيذ المهام الموكلة إليها، مؤكداً استمرار العمل بروح المسؤولية والانضباط بما يعزز أمن واستقرار المحافظة.
واختُتم اللقاء بالاستماع إلى مداخلات من قادة الألوية والشُعب تناولت عدداً من القضايا المرتبطة بسير العمل العسكري، وسبل تطوير الأداء وتعزيز مستوى التنسيق والجاهزية لمواجهة مختلف التحديات.