#سواليف
حددت الدكتورة تاتيانا جورافليوفا خبيرة التغذية الروسية #الأطعمة التي يجب إضافتها للنظام الغذائي من أجل تخفيض #مستوى_الكوليسترول في الدم.
ووفقا لها، غالبا ما ينجذب الإنسان المعاصر نحو التغذية التي تهيمن عليها أطعمة بيضاء وحمراء- السكر، ومنتجات الدقيق الأبيض والمنتجات المكررة واللحوم الحمراء ومنتجات نصف مصنعة، وهذه جميعها تؤثر سلبا في وظائف الجهاز الهضمي وتسبب ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم.
وتقول: “لتخفيض مستوى الكوليسترول في الدم من الضروري إضافة المنتجات النباتية إلى النظام الغذائي بحيث لا تقل عن 400 غرام في اليوم من الخضار والخضروات الورقية، وكذلك 150-200 غرام فواكه وثمار. لأن هذه المنتجات تحتوي على ألياف غذائية قابلة للذوبان يمكنها ربط فائض الأحماض الدهنية”.
مقالات ذات صلة مخاطر إعتام عدسة العين 2024/10/01وتشير إلى ضرورة الحد من تناول الأطعمة المحتوية على #الدهون المشبعة مثل البيض (بيضة واحدة في اليوم) والزبدة (15-20 غم)في النصف الأول من النهار. كما يجب التقليل من تناول اللحوم الحمراء (1-2 مرة في الأسبوع)، ويمكن تناول لحم الدواجن والأسماك يوميا ولكن يجب إزالة جلدها لأن الجلد بالذات يحتوي على الدهون الضارة. وتوصي لتخفيض مستوى الكوليسترول بتناول الأطعمة المحتوية على الكربوهيدرات الطويلة (الحبوب الكاملة، خبز الجاودار، وفواكه وثمار لا تحتوي على نسبة عالية من السكر مثل بعض أنواع الحمضيات. كما يجب أن يحتوي النظام الغذائي على الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة وأطعمة غنية بفيتامينات مجموعة В والعناصر المعدنية، مثل البقوليات، والزيوت النباتية التي لا تخضع لمعالجة حرارية وزيت السمك ومنتجات الألبان المخمرة والملفوف المخمر.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الأطعمة مستوى الكوليسترول الدهون مستوى الکولیسترول
إقرأ أيضاً:
5 وظائف حيوية للكبد.. علامات مبكرة لا تتجاهلها لحماية صحتك
أكد الدكتور ناجي ألفريد، استشاري الأمراض الباطنة، أن الكبد يُعد من أهم أعضاء الجسم، إذ يؤدي وظائف حيوية لا غنى عنها، كما يُعرف بـ"مصنع الجسم" لدوره في تنقية الدم وإنتاج البروتينات وتنظيم مستويات السكر وتخزين الفيتامينات، محذرًا من أن أمراض الكبد قد تتطور بصمت دون ظهور أعراض واضحة في مراحلها الأولى.
وأضاف ناجي ألفريد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة مجدي في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن الكبد يؤدي خمس وظائف رئيسية، تشمل تنقية الدم من السموم وبقايا الأدوية، وإنتاج العصارة الصفراوية اللازمة لعملية الهضم، وتخزين الطاقة على هيئة الجليكوجين وتنظيم مستوى السكر في الدم، بالإضافة إلى إنتاج بروتينات مهمة مثل الألبومين وعوامل تجلط الدم، فضلًا عن تخزين عدد من الفيتامينات والمعادن الأساسية.
وأوضح استشاري الأمراض الباطنة، أن أمراض الكبد تُعرف بـ"المرض الصامت" لأن أعراضها غالبًا لا تظهر في المراحل المبكرة، مشيرًا إلى أن الشعور بالإرهاق المستمر، وفقدان الشهية، والغثيان، والضعف العام من العلامات الأولية التي تستوجب الانتباه.
وتابع: اصفرار الجلد والعينين، واضطرابات تجلط الدم، وظهور كدمات بسهولة، تعد من الأعراض التي تظهر في مراحل أكثر تقدمًا من المرض نتيجة تراجع وظائف الكبد.
وشدد على أهمية اتباع نظام غذائي متوازن للحفاظ على صحة الكبد، يعتمد على الإكثار من الخضراوات والفواكه وتقليل الدهون والسكريات والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، إلى جانب تجنب الإفراط في تناول المسكنات والكحوليات والمواد المخدرة لما تمثله من أضرار مباشرة على الكبد.
كما حذر من استخدام الأعشاب مجهولة المصدر، مؤكدًا أن بعض المستحضرات العشبية غير الخاضعة للرقابة قد تسبب مضاعفات صحية، في حين أن الأعشاب المعروفة مثل اليانسون والكراوية لا تمثل خطورة عند استخدامها بصورة طبيعية.