محافظ المنوفية: رصف طرق في قويسنا والمنطقة الصناعية بطول 1200 ضمن «حياة كريمة»
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
تفقد اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، اليوم، جهود الوحدات المحلية لمركزي قويسنا والشهداء في تنفيذ خطط رصف وتطوير الطرق، إذ يجري أعمال التجهيزات النهائية ووضع طبقة البوتامين لشارع مصطفى فهمى تمهيداً لرصفه، كما جرى تركيب بلاط الانترلوك للأرصفة بشارع ضيف بقويسنا، وتركيب البلدورات بالجزيرة الوسطي بطريق المنطقة الصناعية بطول 1200 متر استكمالا لأعمال الرصف
موقف قويسنا النموذجي في المنوفيةوتابع المحافظ الموقف التنفيذي للأعمال الإنشائية بموقف قويسنا النموذجي الجديد لرفع معدلات الأداء ونسب التنفيذ ضمن خطة المحافظة البناءة لإنشاء مواقف حضارية ومتكاملة لخدمة أبناء المحافظة، وكذا متابعة أعمال قطع الفرمة بشارع داير الناحية بقرية نادر بالوحدة القروية بزاوية الناعورة تمهيداً لفرد طبقات السن وذلك ضمن أعمال المبادرة الرئاسية حياة كريمة بقرى مركز الشهداء.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المنوفية محافظ المنوفية الطرق اخبار المنوفية
إقرأ أيضاً:
560 تمثال.. كشف أثري جديد في قويسنا يكشف أسرار الطقوس الجنائزية للمصريين القدماء
كشف الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري، تفاصيل الكشف الأثري الجديد في تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية، مؤكدًا أن الاكتشاف يمثل إضافة مهمة لفهم المعتقدات الجنائزية للمصريين القدماء، ويضم وحدة جنائزية متكاملة تعود إلى العصر المتأخر مرورًا بالعصر الروماني.
وأوضح عامر خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن الكشف أسفر عن العثور على 560 تمثال أوشابتي، وهي تماثيل كانت توضع مع المتوفى لتؤدي الأعمال نيابة عنه في العالم الآخر، مشيرًا إلى أن عددًا منها يحمل نصوصًا من كتاب الموتى لمساعدة المتوفى في رحلته وفق العقيدة المصرية القديمة.
وأضاف أن البعثة عثرت أيضًا على تمائم متنوعة، من بينها عين أوجات وتميمة الإصبع، إلى جانب أوانٍ فخارية وخرز وفيانس ومواد خاصة بالتحنيط، وهو ما يعكس تنوع الطقوس الجنائزية خلال تلك الحقبة.
وأشار إلى أن من أبرز ما يميز الكشف العثور على أطباق فخارية موضوعة أسفل أذرع الموتى وبين أفخاذهم، مؤكدًا أن هذه الظاهرة لم تُسجل من قبل، وتخضع حاليًا للدراسة لعدم وجود شواهد أثرية تفسرها.
ولفت إلى أن العثور على أوانٍ من جزيرة رودس يشير إلى وجود تبادل تجاري بين الدولة المصرية وشعوب البحر المتوسط، بينما ترجح طبيعة الدفنات أنها تعود لأفراد عاديين وليس لكبار رجال الدولة.
وأكد الخبير الأثري أن أعمال الحفائر في قويسنا لا تزال مستمرة، متوقعًا الكشف عن مزيد من الأسرار خلال المواسم المقبلة، في ظل استمرار البعثات المصرية في تحقيق اكتشافات أثرية جديدة.