مجلس جامعة حلوان يؤكد على شعار جودة التعليم هذا العام
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
استهل الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، الجلسة بتهنئة أعضاء المجلس ومنسوبي الجامعة بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد 2024/2025، مثمنًا جهود العمداء خلال العام الماضي.
وشدد قنديل على الدور المحوري للجامعة في تعزيز الوعي لدى الطلاب وحمايتهم من الشائعات التي قد تؤثر على استقرار البلاد، مؤكدًا على أهمية بناء العقل للشباب المصري الواعي.
وفي سياق متصل، تم عرض الخطة الاستراتيجية للجامعة، مسلطًا الضوء على الإنجازات المحققة ضمن المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان المصري". وتضمنت الخطة مجموعة متنوعة من الأنشطة في مجالات التعليم والثقافة والصحة والرياضة والتأهيل المهني، بالإضافة إلى جهود قطاع خدمة المجتمع في إطلاق القوافل التنموية الشاملة بالتعاون مع كلية الطب، مؤكدا على دور الجامعة فى بناء شخصية الطالب وانتماءه وولاءه لوطنه إلى جانب إكسابه للمعارف والمهارات اللازمة لسوق العمل ووظائف المستقبل.
وأكد رئيس الجامعة أن شعارنا لهذا العام هو "جودة التعليم"، حيث تم وضع حزمة من الإجراءات لتحقيق هذا الهدف. ومن أبرز هذه الإجراءات جعل إتقان اللغة الإنجليزية ومهارات الحاسب الآلي شرطًا أساسيًا للتخرج، مع التركيز أيضًا على تطوير الكفاءة في اللغة العربية، لضمان تخريج كوادر مؤهلة لسوق العمل.
وايضا اكد على ضرورة جودة الخدمات التعليمية التى تقدمها الجامعة، موجها بضرورة الاهتمام بالأنشطة الطلابية ودعم الطلاب الموهوبين واكتشافهم فى مختلف المجالات.
وفيما يخص تطوير الكتاب الجامعي، شدد قنديل على أهمية هذه المنظومة في تحقيق جودة التعليم، داعيًا الكليات التي لم تستكمل رفع مقرراتها على المنصة الإلكترونية إلى الانتهاء من ذلك خلال الأسبوع الجاري. كما تم مناقشة تنظيم الجداول الدراسية بحيث تمتد من الساعة 8 صباحًا حتى 8 مساءً للاستفادة القصوى من المرافق التعليمية.
وتطرق الاجتماع إلى عدة موضوعات هامة، منها تحصيل المصروفات الدراسية واستكمال تحديث بيانات الطلاب لاستخراج الكارت الذكي الذي سيستخدم في الدخول للمحاضرات وتسجيل الحضور والدخول للمنصة وغيرها من المميزات.
كما حث على ضرورة استكمال مبادرة أسبوع الخدمة العامة التي تسهم في زيادة انتماء الطالب لكليته وجامعته ووطنه من خلال مشاركة الطالب لتجميل كليته والمنطقة المحيطة بها.
كما تمت مناقشة تطوير مركز تنمية أعضاء هيئة التدريس وتقديم حزمة برامج تدريبية تواكب التطور، وكذلك تم مناقشة خطة تطوير المكتبة المركزية لتصبح مركزًا متكاملًا للإبداع والابتكار.
وفي الختام، أشاد الدكتور قنديل بنجاح إجراءات الكشف الطبي التى تسير بكل سلاسة، وأشاد بفريق نادي جامعة حلوان الذي انضم رسميًا إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، حيث سيشارك الفريق في الدوري بالدرجة الرابعة.
وانطلقت فعاليات الجلسة، وشهدت الجلسة عددًا من الموضوعات التي تهدف للارتقاء بالمنظومة التعليمية داخل الجامعة، وترقية بعض أعضاء هيئة التدريس.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مجلس جامعة حلوان قطاع خدمة المجتمع ضمن المبادرة الرئاسية بدء العام الدراسي الجديد 2024 المبادرة الرئاسية بداية
إقرأ أيضاً:
أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.
وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.
ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.
و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.
وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.
وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.
وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.
وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.
ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام