شاهد.. مقتل وإصابة عشرات الجنود الإسرائيليين في لبنان
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إن جندياً إسرائيلياً قُتل في معارك بلبنان، وذلك في أعقاب توغل للجيش الإسرائيلي عبر الحدود لاستهداف مواقع تابعة لتنظيم حزب الله اللبناني.
وقال الجيش في بيان إن "النقيب إيتان إسحق أوستر، البالغ من العمر 22 عاماً، سقط أثناء القتال في لبنان".
وبدوره، أعلن الجيش اللبناني أن طائرة مسيرة إسرائيلية، استهدفت إحدى وحداته أثناء عملها على فتح طريق في جنوب لبنان، ما أدى إلى إصابة عسكري بجروح.
#فيديو| متداول لمروحيات تابعة للجيش الإسرائيلي خلال نقل قتلى وجرحى سقطوا في اشتباكات مع عناصر #حزب_الله في جنوب #لبنان pic.twitter.com/BIReRYvfgx
— 24.ae (@20fourMedia) October 2, 2024وقال الجيش في بيان "أصيب أحد العسكريين نتيجة اعتداء طائرة مسيّرة تابعة للعدو الإسرائيلي، أثناء عمل وحدة من الجيش على فتح طريق مرجعيون- حاصبيا، عند مدخل بلدة كوكبا لتأمين عبور المواطنين".
وفي المقابل، أكدت جماعة حزب الله، أنها خاضت اليوم، اشتباكات مع القوات الإسرائيلية المتوغلة في بلدة مارون الراس. وقالت في بيان تداولته وسائل الإعلام: "ما حدث في مسغاف عام ومارون الراس والعديسة، اليوم، ليس سوى البداية، نحن في الجولة الأولى فقط".
وأوضحت أن "عدد القتلى في صفوف العدو، كبير جداً، وهناك تعتيم من قبل إسرائيل"، وذلك بعدما ذكرت مصادر إسرائيلية لقناة "سكاي نيوز عربية"، عن مقتل أكثر من 14 جندياً إسرائيلياً وإصابة 35 آخرين، باشتباكات جنوب لبنان.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية لبنان إسرائيلية حزب الله إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله إسرائيل لبنان
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.