#سواليف

العتوم: #النظام_التعليمي الأردني يعيش حالة إرباك وعدم الاستقرار ويخضع لكثرة التغييرات التي لا تستند الى خطة شاملة

النعواشي: على مجلس النواب مراجعة قانون المركز الوطني للمناهج الذي يختطف التعليم ويصوغ ذهن الطالب الأردني بطريقه فردية موجهة خارجياً

القطامين: ضرورة أن تكون هناك سلطة واحدة لإدارة ملف التعليم كملف سيادي وطني

مقالات ذات صلة ازدياد طلبات المساعدة النفسية في “إسرائيل” بنسبة 480% بعد الضربة الإيرانية 2024/10/02

حذروا من خطورة ما أظهرته المؤشرات الدولية من تراجع واضح لمستوى طلبة الأردن في المهارات الأساسية في اللغات والرياضيات

اكد المتحدثون في الندوة التي أقامتها الحملة الوطنية لحماية #المناهج_الأردنية بالتعاون مع حزب جبهة العمل الإسلامي بعنوان “واقع التعليم: التحديات وسبل العلاج” على الحاجة الملحة لثورة حقيقية وشاملة في التعليم تكون مدعومة بإرادة سياسية عليا وبناء رؤية وطنية للنهوض بهذا القطاع عبر فريق من الخبراء المختصين لمعالجة ما يمر به واقع التعليم في الاردن من حالة ارتباك وعدم استقرار وكثره التغييرات التي لا تستند إلى خطط شاملة.

العتوم: النظام التعليمي الاردني يعيش حالة إرباك وعدم الاستقرار ويخضع لكثرة التغييرات التي لا تستند الى خطة شاملة

وأشارت عضو الحملة النائب #هدى_العتوم التي أدارت الندوة إلى من يقرا الاطار العام للمركز الوطني للمناهج يوجد فيه ارتباك في مقدمته ومصدريته مما يعكس صورة لحالة الارتباك في النظام التعليمي الأردني وحاله عدم الاستقرار وخضوعه لكثره التغييرات التي لا تستند إلى خطة شاملة وبدون مشاركه الأطراف المعنية في هذا المجال، كما أكدت أن أي خلل في المنظومة التعليمية سيؤدي إلى خلل متراكم وفجوات يصعب التغلب عليها لاحقاً، مشيره إلى أهميه تعليم في رسم حاضر ومستقبل المجتمع وأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في الأمة والمستقبل.

النعواشي: على مجلس النواب مراجعة قانون المركز الوطني للمناهج الذي يختطف التعليم ويصوغ ذهن الطالب الأردني بطريقه فردية موجهة خارجياً

فيما تحدث الخبير التربوي الدكتور قاسم النعواشي حول أهمية المناهج التعليمية ودورها في رسم مسار الأجيال الحالية والقادمة، ودور جودة التعليم في النهوض بالمجتمع والوطن، مطالباً مجلس النواب بمراجعة قانون المركز الوطني للمناهج الذي اتهمه باختطاف التعليم وصياغة ذهن الطالب الأردني بطريقه فردية موجهة خارجياً بحسب ما أقر به عدد من رؤساء هذا المركز السابقين، مؤكداً أن ما وصفه بالانحدار الكبير في واقع التعليم يحتاج إلى ثورة شاملة تكون مدعومة بإرادة سياسية عليا في التعليم مع إعاده النظر بتفاصيل النظام التعليمي بما في ذلك نظام الثانوية العامة ، كما أشار إلى أن الكثير من المنح والمشاريع الدولية المتعلقة بالتعليم تذهب لغير الغايات الأساسية في هذا القطاع.

وأشار النعواشي إلى الخلل الواضح في المهارات الأساسية في التعليم ومنها المتعلقة بالرياضيات واللغتين العربية والإنجليزية وهو ما أظهرته نتائج الاختبارات العالمية، ومن ذلك اختبار الطلاقة في اللغة الإنجليزية الذي صنف الأردن ضمن آخر عسر دول على مستوى العالم، مما يتطلب فرد مساحة أوسع لتعليم اللغة الإنجليزية بدلا مما يجري من تضييق على هذه المساحة، مؤكدا على ضرورة الوصول إلى جيل يفهم ويخترع وليس جيل يتقن الحفظ فقط.

القطامين: ضرورة أن تكون هناك سلطة واحدة لإدارة ملف التعليم كملف سيادي وطني

في أكد الوزير الاسبق والخبير الاقتصادي معن القطامين أن التعليم يعتبر من أخطر القطاعات في الأردن والتي تعاني من تراجع واضح على مدى السنوات الماضية، وأن الجيل الموجود حالياً غير قادر على تحقيق الرؤى المتعلقة بالتحديث الاقتصادي والإداري نظراً لواقع التعليم الحالي، كما أكد ضرورة أن تكون هناك سلطة واحده لإدارة ملف التعليم كملف سيادي وطني.

واشار القطامين الى ما أظهرته بعض التقارير الدولية ومنها مؤشر امتحان “بيسو” الدولي لتقييم التعليم الذي اظهر في تقريره العام 2020 تراجعا كبيرا للتعليم في الأردن في مباحث العلوم والرياضيات والقراءة مقارنة بعام 2018 مشيراً إلى عدة أسباب لهذا التراجع ومنها ضعف الإنفاق العام على التعليم وتراجع مكانه المعلم في ظل صعوبة وضعه المعيشي وغياب التحفيز والدافعية، إضافة لتقارير البنك الدولي واليونسكو التي أكدت ضعف البنية التحتية للمدارس وأن 30% من المدارس مكتظة بالطلاب والتفاوت الكبير بين المدارس في المحافظات والمناطق النائية وعدم التكامل بين التكنولوجيا والتعليم وعدم الموائمة بين التعليم وسوق العمل، مما يتطلب ثورة حقيقية في التعليم لإعادة تعريف التعليم والغاية منه.

كما أكد القطامين أن الحديث عن المناهج يتعلق بالقدرة الفكرية والحديث عن هدف التعليم وبناء جيل قادر على التعامل مع المستقبل بكفاءه وبناء منظومة القيم لديه والحفاظ على هويته وتعلم المهارات النفسية والاستمرار في التعلم والتعليم، لصناعة جيل يكون قادر على النهوض بالأردن خلال العقود المقبلة.

وجرى في ختام الندوة نقاش مع الحضور من نواب وخبراء تربيويين ومهتمين بقطاع التعليم.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف النظام التعليمي المناهج الأردنية النظام التعلیمی الوطنی للمناهج فی التعلیم

إقرأ أيضاً:

ترامب: لن نسمح لإيران بأن تكون بلطجي المنطقة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في كلمة له، أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بأن تكون بلطجي المنطقة، بحسب ما ذكرت قناة "الحدث" في نبأ عاجل.

وأضاف ترامب: "إيران ليست مستعدة لتوقيع اتفاق. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الصيني شي جين بينج أكدا أنهما لا يزودان إيران بالسلاح."

وتابع الرئيس الأمريكي: "نتحدث مع الإيرانيين الآن، وأعتقد أنهم باتوا أكثر جدية. الذخائر جاهزة للضربة الكبرى ضد إيران. على الإيرانيين أن يأخذوا الأمر بجدية أكثر."

وأكد: "لم يعد لدى إيران قوة بحرية أو محطات رادار أو دفاعات جوية. لننتظر ونرى ما تأتي به المحادثات مع إيران."

استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران

يأتي ذلك مع مواصلة القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" ضرباتها على إيران، بينما حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من تداعيات مصادرة أصول الدول، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتزام بلاده استخدام الأصول الإيرانية المجمدة لتعويض الأضرار التي تلحق بالسفن والبضائع في المنطقة.

واعتبر عراقجي أن الاستيلاء على أصول دولة أخرى لتسوية مطالبات مستقبلية غير مرتبطة بها يشكل سابقة خطيرة، مشيرا إلي أن تطبيع هذه الممارسة سيعني أن أصول أي دولة لن تبقى في مأمن، وأن الفوضى الناجمة عنها لن تكون هينة أو سلمية.

وكان ترامب قد قال، عبر منصته "تروث سوشال"، إن أي أضرار مستقبلية تلحق بالسفن أو البضائع ستعوض من الأموال الإيرانية التي هي في حوزة الولايات المتحدة وتحت سيطرتها.

مضيق هرمز

وواصلت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" ضرباتها على إيران لليوم الثالث عشر على التوالي، حيث قالت القيادة إن الضربات استهدفت مراكز قيادة عسكرية، ومنشآت لتخزين الطائرات المسيرة، وشبكات اتصالات، ومواقع للمراقبة الساحلية، بالإضافة إلى قدرات بحرية إيرانية، بهدف الحد من التهديدات التي تقول واشنطن إن طهران تشكلها على البحارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.

وتابعت أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحا أمام حركة الملاحة رغم الهجمات الأخيرة التي نسبتها إلى الحرس الثوري الإيراني، لافتة إلى أن السفن التجارية تواصل العبور بدعم من القوات الأمريكية.

في المقابل، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، وفقا للتلفزيون الرسمي، إن الهجمات الإيرانية "الانتقامية" ستستمر ما دامت الضربات الأمريكية على البنية التحتية والمناطق الساحلية للبلاد متواصلة.

وقال نائب محافظ جيلان علي باقري، بحسب وكالة "إرنا" الإيرانية، إن مقذوفات أمريكية استهدفت، اليوم الجمعة، مقرا للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري في منطقة زيباكنار، وهو ما ألحق أضرارا ببعض المعدات داخل المجمع.

ترامب يتوعد إيران وجماعة الحوثي بعقاب عسكري كبير

وتوعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران وجماعة الحوثي في اليمن بعقاب عسكري كبير، قائلا إن الولايات المتحدة ستحمل إيران مسؤولية الهجمات التي ينفذها الحوثيون على السفن.

وجاءت تصريحات ترامب بعدما أعلن الحوثيون فرض حصار على الموانئ السعودية، وقالوا إنهم استهدفوا بالصواريخ والطائرات المسيرة ناقلتي النفط "إنسيليا" و"ليلى" في البحر الأحمر.

مقالات مشابهة

  • ترامب: لن نسمح لإيران بأن تكون بلطجي المنطقة
  • حاكم دارفور: لا نسعى للانفراد بالسلاح.. والحوار طريق الحل
  • الغرياني ينتقد واقع المدارس والمناهج ويتهم «المداخلة» بالتدخل في التعليم
  • أساتذة بكلية اللغات والفنون بسطات يطالبون بالتحقيق في اختلالات تدبيرية
  • اليابان تقر إنشاء مكتب استخبارات وطني لتعزيز مكافحة التجسس وسط تنامي التهديدات الخارجية
  • عراقجي يرد على قرار ترامب بخصوص الأموال المجمدة.. الفوضى لن تكون سلمية
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • 86 نائباً يطالبون بالتمديد لـاليونيفيل في لبنان
  • البرغثي: من المهم أن تكون لدينا شهادات لكن الأهم أن لا تكون مزورة