القدس المحتلة - ترجمة صفا

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل 7 من ضباطه وجنوده وإصابة آخرين، يوم الأربعاء، خلال اشتباكات في أكثر من موقع مع مقاتلي "حزب الله" قرب الحدود مع لبنان.

ونشر جيش الاحتلال أسماء بعض جنوده القتلى في الاشتباكات منهم النقيب إيتان أوستر والجندي نيزر ايتكين والجندي هرئيل اتينغر من  وحدة الكوماندوز "إيجوز".

وأفادت مصادر عبرية بحسب ترجمة وكالة "صفا" أن الجنود قتلوا في اشتباكات مع مقاتلي حزب الله في أكثر من موقع على الحدود مع لبنان، كما أصيب العشرات.

من جهته نشر موقع "والا" العبري بعض التفاصيل بشأن كمين حزب الله قائلا إنه وقع داخل منزل في بلدة حدودية.

وأشار وفق ترجمة صفا إلى أن اشتباكات عنيفة دارت وكان هناك  خوف من أسر جنود.

وأضاف الطيران والمدفعية تدخّلا وقصفا محيط المنطقة لساعات حتى تمكّن الجيش من سحب القتلى والجرحى.

بدوره قال حزب الله في بيان إن "قوة للعدو الإسرائيلي كانت تُحاول الإلتفاف على بلدة يارون من جهة الحرش باغتها مجاهدونا بِتفجير عبوة خاصة وأوقعوا جميع أفراد القوة بين قتيلٍ وجريح".

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء أعلن الحزب في بيان آخر إن مقاتليه تصدوا لِقوة من مشاة العدو الإسرائيلي حاولت التسلل إلى بلدة العديسة من جهة خلة المحافر واشتبكوا معها وأوقعوا بها خسائر وأجبروها على التراجع.

فيما أكد الحزب في بيان منفصل أن مقاتليه "استهدفوا قوة مشاة كبيرة في مستوطنة مسكفعام بالأسلحة الصاروخية والمدفعية وحققوا فيها إصابة مباشرة ودقيقة"، موضحا أنهم استهدفوا أيضا "تجمعا لقوات العدو في مستوطنة شتولا بصاروخي بركان وحققوا فيه إصابات مؤكدة".

في السياق قال محمد عفيف مسؤول الإعلام في حزب الله إن قوات الحزب اشتبكت  اليوم مع قوات العدو في العديسة ومارون الراس.

 وأكد في تصريحات صحفية أن عدد القتلى في صفوف العدو في معارك اليوم كبير جدا وهناك تعتيم من قبل العدو.

إلى ذلك دوت صفارات الإنذار بشكل متواصل في كريات شمونة وبلدات بالجليل الأعلى شمالي فلسطين المحتلة، وذلك بعد رصد قرابة 40 صاروخًا باتجاه الجليل الأعلى منذ فجر اليوم.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، إصابة 10 منازل في المطلة بشمال إسرائيل بصواريخ أطلقت من لبنان.

كذلك تعرضت مدينة النبطية صباح اليوم، لغارتين نفذتهما الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفتا منزلا في حي الصالحية وآخر في حي الراهبات.

ومنذ فجر اليوم، استمرت الاعتداءات الإسرائيلية على قرى ومدن قضاءي صور وبنت جبيل، فقد شنت الطائرات الإسرائيلية غارة على بلدة عيتا الشعب الحدودية واستهدفت منزلا موقعة أضرارا جسيمة، كما أغار الطيران الإسرائيلي على مفرق بلدة معركة وعلى بلدات المساكن الشعبية.

وأطلق الاحتلال الإسرائيلي قذائف المدفعية الثقيلة على أطراف عيتا الشعب ورامية والقنابل الضوئية فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط، كما أطلق قذائف المدفعية الثقيلة على أطراف مدينة بنت جبيل.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: لبنان حزب الله جيش الاحتلال حزب الله

إقرأ أيضاً:

سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر

بيروت"د. ب. أ": أكّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الخميس، أن الدولة ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة إلى جنوب لبنان.

وقال سلام، خلال ترؤسه اجتماعا حضره رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، ورئيس وحدة ادارة الكوارث في السراي زاهي شاهين، إنّ "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمّة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".

وأشار سلام إلى أنّ "هدف زيارته اليوم إلى بلدة زوطر الغربيّة كان التأكيد لأهل الجنوب أنّ الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم: بداية من انتشار الجيش والأمن، ثم باستكمال العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسيّة، وصولاً إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة ".

وحسب بيان لرئاسة مجلس الوزراء، تطرّق الاجتماع إلى الخطوات العمليّة لتسهيل عودة أهالي الجنوب إلى قراهم ومدنهم.

وكان الجيش اللبناني بدأ الثلاثاء الماضي، عملية انتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، في إطار "خطة المناطق التجريبية". وزار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، بلدة زوطر الغربية اليوم ووضع علماً لبنانياً في ساحة البلدة.

من جهة اخرى، قال مسؤول لبناني إن لبنان وإسرائيل سيعقدان الجولة التالية من المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة في الرابع من أغسطس بإيطاليا، في الوقت الذي يبدأ فيه البلدان تنفيذ خطة للانسحاب الإسرائيلي ونشر جيش لبنان في جنوب الدولة.

وأجرى البلدان اللذان تعود الخصومة بينهما إلى زمن بعيد محادثات مباشرة استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر ووصفت ⁠بأنها وسيلة لوضع نهاية دائمة للأعمال القتالية منذ اندلاع حرب جديدة في الثاني من مارس بين إسرائيل ⁠وحزب الله.

وتعد الاجتماعات المباشرة على مستوى السفراء أمرا غير معتاد لبلدين ما زالا رسميا في حالة حرب ولم تربطهما منذ عقود علاقات دبلوماسية طبيعية بسبب عمليات توغل واحتلال عسكري وصراع على حدودهما.

وأسفرت خمسة اجتماعات استضافتها الولايات المتحدة عن اتفاق إطاري في ‌أواخر الشهر الماضي ينص على نزع سلاح حزب الله والانسحاب التدريجي ​للقوات الإسرائيلية من جنوب ⁠لبنان مع نشر قوات لبنانية.

وانتقلت المحادثات على مستوى السفراء منذ ذلك الحين إلى العاصمة الإيطالية ​حتى تتمكن الوفود من مناقشة التفاصيل ‌الفنية والمبادئ التوجيهية بشأن "مناطق تجريبية"، وهو المصطلح الذي يطلق على المناطق الجغرافية التي سيتم فيها تنفيذ تلك العملية على مراحل.

الى ذلك، شهد هذا الأسبوع ​أول انسحاب إسرائيلي في إطار برنامج المناطق التجريبية.

وانسحبت القوات الإسرائيلية من بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان وبدأ الجيش اللبناني في نشر قوات هناك لكنه طلب من السكان تأجيل عودتهم حتى يتم تطهير البلدة من الذخائر غير المنفجرة.

مقالات مشابهة

  • مقتل إسرائيلي وإصابة 3 آخرين فى اشتباكات قرب مستوطنة حفات جلعاد
  • استشهاد فلسطينية وإصابة آخر في قصف للعدو الصهيوني على غزة
  • إصابة 4 إسرائيليين في هجوم على مستوطنة بالضفة
  • إيران .. مقتل 4 أشخاص وإصابة 7 آخرين خلال الهجمات الأخيرة
  • هجوم بمسيّرات أوكرانية يشعل حريقًا في مستودع بمدينة سانت بطرسبرج الروسية
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • وزارة الدفاع اليمنية تعلن مقتل 4 من جنودها في معارك مع الحوثيين جنوبي البلاد
  • الصحة الإيرانية: مقتل 55 شخصا وإصابة 629 إثر الهجمات الأمريكية منذ 27 يونيو
  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر