موقع النيلين:
2026-07-24@13:03:16 GMT

عيساوي: أستار الكعبة

تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT

بينما الجيش من انتصار لآخر. والشعب السوداني كله في الميدان ممسكا (بمفك) القضية ومقرضا (بزردية) الحق. أبت نفس بعض التقزميين إلا أن تتقي قيحا جراء ذلك النصر. قبل يومين خرج خالد (سلك) محذرا من مآلات معاقبة الخونة والعملاء. ليلحق بركب السفاهة أيضا حزب (برمة مريومة) بتصريح صحفي منددا بقتل المدنيين ببحري كما يزعم.

حسنا قالت تقزم. إذن ماذا نسمي مذكرة التفاهم التي وقعتها تقزم مع البعاتي بأثيوبيا؟. وما هو التفسير المنطقي لتلك المذكرات التي تم توقيعها مع بندقيتي: الحلو وعبد الواحد؟. وماذا نقول عن مناصرة تقزم للاستعمار الغرب إفريقي للسودان؟. وماذا… وماذا… إلخ. أليس تلك البنادق هي من تمارس القتل خارج القانون؟. وماذا نسمي مناصري تلك البنادق؟. لا يا هؤلاء ثقوا ثقة عمياء بأن الخونة والعملاء سوف يقتلون حتى وإن كانوا متعلقين بأستار الكعبة. ليس معنى ذلك انتقاما منهم. بقدر ما هو حماية للمجتمع من التقاتل فيما بينه. وذلك بأخذ الحقوق خارج نطاق الدولة. لذا حسم ملفهم يجب أن يكون جزء من معركة الكرامة. لأن وجود هؤلاء بعد الحرب أشبه بدابة الأرضة التي تأكل منسأة المجتمع. وخلاصة الأمر لتعلم تقزم بأن الشعب قد أصدر قراره النهائي على هؤلاء. وصراحة قتلهم لا يتساوى مع جريمتهم.. بربكم هل القتل يمكن أن يعيد لفتاة تم اغتصابها حياتها الطبيعية؟؟؟؟. إذن هناك مصائب أكبر من الموت.

د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الأربعاء ٢٠٢٤/١٠/٢

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي

أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.

وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.

وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.

وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.

وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.

وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.

مقالات مشابهة

  • «نبيل بهجت»: «ومضة» الفرقة الوحيدة التي كرست مشروعها بالكامل لخدمة الأراجوز وخيال الظل
  • قرية سورية تتحدث اليونانية.. قصة الحميدية التي حافظت على لغة كريت وعاداتها (صور)
  • كل ما تريد معرفته عن تزوليس.. الصفقة اليونانية التي اختارها أرتيتا
  • الوحدة الدمشقي أم أهلي حلب.. من يحسم لقب كرة السلة وماذا تخبرنا الأرقام؟
  • هؤلاء على رادار القلعة البيضاء.. تطورات مثيرة في ملف المدير الفني للزمالك
  • ما هي تسريحات الشعر التي رسمت ملامح النجمات في صيف 2026؟
  • الجيش الأمريكي يكشف الأهداف التي قصفها بإيران لليلة الـ13 تواليا
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي