رجعنا الإسرائيليين بالبيجامات.. أحمد موسى: أكتوبر شهر الانتصارات
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
كتبت -داليا الظنيني:
أشاد الإعلامي أحمد موسى، بما حققه الجيش المصري من نصر كبير في حرب السادس من أكتوبر عام 1973، قائلاً: «شهر أكتوبر بالنسبة لنا هو شهر الانتصارات، ومحدش أبدًا هيقدر يكرر اليوم ده إلا مصر والقوات المسلحة المصرية».
وأضاف موسى خلال تقديم برنامج "على مسئوليتي"، المذاع على قناة "صدى البلد: "لو أرضك محتلة لا تتكلم عن انتصارات، فالمنتصر الحقيقي هو الذي استطاع استرجاع أرضه".
وتابع: مصر كبدت إسرائيل خسائر كبيرة وفادحة في حرب أكتوبر 1973، والعدو الإسرائيلي منذ هذا التوقيت أصبح يدرك مدى قوة مصر العسكرية، وقدرات أبناءنا من القوات المسلحة المصرية.
وأكمل: لا أحد يستطيع أن ينسى ما حدث في حرب السادس من أكتوبر، واستعادة الأراضي المصرية من جنود الاحتلال الإسرائيلي، معقبًا: «رجعناهم بالبجامات الكستور، ودمرنا خط بارليف الإسرائيلي، أصعب مانع مائي في العالم؛ بخرطوم مياه».
من ناحية أخرى، أوضح موسى، أن غدًا في الساعة الخامسة مساءًا، سيتم تخريج دفعة جديدة من أبناء القوات المسلحة المصرية من طلاب الأكاديمية العسكرية المصرية، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
وأكمل: عايز الكل يتابع حفل تخرج طلاب الكليات العسكرية غدًا، من مقر القيادة الاستراتيجية في العاصمة الإدارية الجديدة، فسيكون هناك مفاجآت كبرى خلال حفل التخرج.
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني حكاية شعب حسن نصر الله السوبر الأفريقي سعر الدولار الطقس أسعار الذهب الانتخابات الرئاسية الأمريكية الدوري الإنجليزي محور فيلادلفيا التصالح في مخالفات البناء سعر الفائدة فانتازي حكاية شعب أحمد موسى الجيش المصري حرب السادس من أكتوبر
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.