دوري أبطال آسيا 2.. التعاون يخسر مواجهة القوة الجوية العراقي بهدفين لهدف
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
المناطق_واس
خسر فريق التعاون بهدفين لهدف من أمام ضيفه القوة الجوية العراقي لحساب الجولة الثانية من المجموعة الثانية في بطولة دوري أبطال آسيا 2, في المواجهة التي جرت بينهما أمس الأربعاء على ملعب نادي التعاون في بريدة.
وافتتح القوة الجوية أهداف اللقاء، عن طريق اللاعب أحمد إيساياه في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع من مجريات الشوط الأول، وضاعف النتيجة عبر اللاعب سعد عبدالأمير في الدقيقة 48, واكتفى التعاون بتقليص الفارق بهدف وحيد جاء عن طريق اللاعب جواو بيدرو في الدقيقة 63.
وبهذه النتيجة, انفرد القوة الجوية العراقي بصدارة المجموعة الثانية بالعلامة الكاملة 6 نقاط بعدما كسب مباراته الثانية على التوالي، فيما بقي التعاون عند ثلاث نقاط كسبها من انتصاره أمام الخالدية البحريني في الجولة الأولى.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط 3 أكتوبر 2024 - 1:18 صباحًا شاركها فيسبوك X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد2 أكتوبر 2024 - 8:29 مساءً3 فناجين من القهوة يوميًا.. قد تقلل من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية أبرز المواد2 أكتوبر 2024 - 7:23 مساءًتحذير جديد لمدمني السهر.. التلوث الضوئي الليلي قد يزيد من مخاطر الإصابة بالزهايمر أبرز المواد2 أكتوبر 2024 - 6:24 مساءًماسك يتصدر قائمة أثرياء أمريكا رغم تراجع ثروته 7 مليارات أبرز المواد2 أكتوبر 2024 - 11:57 صباحًاسلطات نيويورك تمنع الجرذان من التكاثر باستخدام وسيلة تقليدية أبرز المواد2 أكتوبر 2024 - 11:20 صباحًادراسات تؤكد أن التسلط والتفاخر بالنفس أساسه مبني على التشكك في الذات2 أكتوبر 2024 - 8:29 مساءً3 فناجين من القهوة يوميًا.. قد تقلل من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية2 أكتوبر 2024 - 7:23 مساءًتحذير جديد لمدمني السهر.. التلوث الضوئي الليلي قد يزيد من مخاطر الإصابة بالزهايمر2 أكتوبر 2024 - 6:24 مساءًماسك يتصدر قائمة أثرياء أمريكا رغم تراجع ثروته 7 مليارات2 أكتوبر 2024 - 11:57 صباحًاسلطات نيويورك تمنع الجرذان من التكاثر باستخدام وسيلة تقليدية2 أكتوبر 2024 - 11:20 صباحًادراسات تؤكد أن التسلط والتفاخر بالنفس أساسه مبني على التشكك في الذات المساحة المحترقة في كاليفورنيا هذا العام تتجاوز المليون فدان وتوسيع أوامر الإخلاء مجددًا للمجتمعات النائية المساحة المحترقة في كاليفورنيا هذا العام تتجاوز المليون فدان وتوسيع أوامر الإخلاء مجددًا للمجتمعات النائية تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2024 | تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أبرز المواد2 أکتوبر 2024 القوة الجویة صباح ا
إقرأ أيضاً:
فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
أميمة بنت علي الراشدية
كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.
ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!
قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.
لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.
لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.
في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".
غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.
المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.
لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!
كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.
لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.