الرفادي: نطالب قيادة المركزي الجديدة بسرعة اتخاذ التدابير لمعالجة أضرار الشهر المنصرم
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
أعرب عبدالله الرفادي، رئيس ما يعرف “حزب الجبهة الوطنية”، عن تمنياته بالتوفيق لمحافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى ونائبه مرعي البرعصي، اللذان استلما مهام عملهما رسميا متمنياً لهما التوفيق والسداد في قيادة وإدارة هذه المؤسسة المهمة بطريقة مهنية وشفافة تحافظ على الاستقرار النقدي والمالي وتساهم في تعزيز النمو الاقتصادي والسيطرة على التضخم في اطار سياستها العامة.
وكتب قائلًا على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “ننوه إلى أهمية ان تحرص القيادة الجديدة للمصرف على قيادة هذه المؤسسة بطريقة حرفية مستقلة بعيدة عن الاصطفاف السياسي والنزعات الجهوية والفردية، وأن تحرص على اختيار مجلس إدارة قوي من العناصر المؤهلة ذات الخبرة والكفاءة والاختصاص وأن تكون كل السياسات والقرارات المتخذة في إطار مجلس الإدارة”.
وتابع قائلًا “ننوه إلى أهمية قيام الأجهزة التشريعية الحالية الى اصدار القرارات والتشريعات التى تحفظ للمصرف المركزي استقلاليته التامة وتحصينه ضد اية تدخلات أو تهديدات أو مساومات من قبل الأجهزة المختلفة للدولة،
نبارك لهم مجددا ونحثهم وبوجه السرعة على اتخاذ كافة التدابير التي تعالج ما علق بالمصرف من أضرار خلال الشهر المنصرم”.
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الخميس، مع قيادة هيئة التشاور والمصالحة برئاسة محمد الغيثي ونوابه، مستجدات الأوضاع الوطنية في ظل التصعيد الحوثي.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) أن المحرّمي استمع خلال اللقاء إلى إحاطة شاملة حول سير أعمال الهيئة والجهود المبذولة لتعزيز التنسيق والشراكة بين مختلف القوى والمكونات السياسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتماسك أجهزة الدولة.
واستعرض الاجتماع التطورات السياسية والأمنية والعسكرية، وتداعيات التصعيد المستمر من قِبل جماعة الحوثي، إلى جانب الإجراءات الحكومية المتخذة للتعاطي مع هذه المستجدات وحماية سيادة البلاد.
وأكد المحرّمي على أهمية مواصلة التنسيق وتغليب المصلحة العامة في هذه المرحلة الحساسة، مشدداً على أن الظروف الراهنة تتطلب توحيد الصفوف لمواجهة التحديات المشتركة واستعادة مؤسسات الدولة.
من جهتها، جددت قيادة هيئة التشاور والمصالحة التزامها بمواصلة الجهود لدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والعمل على تقارب الرؤى والمواقف بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.