هددها عبر الواتس آب.. المشدد 5 سنوات لمتهم بابتزاز فتاة
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
قضت محكمة جنايات الجيزة، بمعاقبة متهم بالسجن المشدد 5 سنوات، لاتهامه بالتعدي على حرمة فتاة وتهديدها، بأن أساء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للتشهير بها، والزمته المحكمة بمصاريف الجنائية بالدعوى.
المشدد 5 سنوات لمتهم بتهديد فتاة عبر الواتس آبوأسندت النيابة العامة للمتهم أنه بدائرة قسم شرطة الجيزة، هدد المجني عليها "م.
وأضاف أمر الإحالة أن المتهم أنشأ حسابا خاص به على الشبكة المعلوماتية تطبيق الواتس ـ آب، بهدف ارتكاب جريمته، كالتعدي على حرمة الحياة الخاصة للمجنى عليها بأن التقط ونقل من الأجهزة صورة المجني عليها بمكان خاص بغير رضاءها على النحو المبين بالأوراق وتعمد إزعاج ومضايقة المجني عليها بطريق إساءة استعمال أجهزة الاتصالات.
وكشفت حيثيات المحكمة في الحكم الصادر ضد المتهم أن وقائع الدعوى حسبما استقرت في عقيدة المحكمة، واطمأن إليه وجدانها مستخلصة من جميع أوراقها وما تم فيها من تحقيقات وما دار بشأنها بجلسات المحاكم، تتحصل في أن المجني عليها كانت قد تعرفت بالمتهم فقد أطلقت المجني عليها العنان لعاطفتها المتهورة المراهقة، فاستغل المتهم في المجني عليها تهورها وانفلاتها فغذى لديها وهم الحب الكاذب علّه يتمكن من إيقاعها في حبائله، فأنشأ حسابا إلكترونيا على تطبيق "واتس آب" مرتبط بخط هاتفه، مستهدفا الوصول باستخدامه إلى إيقاع المجني عليها في شراكه لابتزازها ماديا، فمهد لتحقيق هدفه بإجبارها على الرضوخ لطلبه والتقط صورا لها وهي عارية وشبه عارية، فامتثلت.
وإذ شعر المتهم أخيرا أنه قد تحصل على وسيلة لا تستطيع المتهمة إلا الإذعان لها إذا ما لوح مهددا بها مستهدفا ابتزازها ماديا، مستخدما الرسائل النصية وحسابه المنشأ سلفا عبر تطبيق "واتس آب" وهددها كتابة عبر الرسائل النصية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الواتس آب محكمة جنايات الجيزة محكمة قسم شرطة الجيزة المجنی علیها
إقرأ أيضاً:
عون يصف لقاءه بترامب بـالمثمر ويطلب من الغرب دعم تطبيق صيغة الإطار
بيروت "وكالات": وصف رئيس لبنان جوزف عون، لقاءه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء الماضي بالمثمر، وطلب من دول الاتحاد الأوروبي دعم تطبيق "صيغة الإطار"، التي وقّع عليها لبنان وإسرائيل في واشنطن في 26 يونيو الماضي.
جاء تصريح عون خلال استقباله قبل ظهر اليوم الجمعة في قصر بعبدا، سفيرة الاتحاد الأوروبي ساندرا دو وال مع وفد من السفراء والقائمين بالأعمال لدول كل من، بلجيكا و قبرص وفنلندا وفرنسا واليونان والمجر وإسبانيا والسويد وسويسرا وكندا وإيطاليا وهولندا وأستراليا وبولندا ورومانيا وبلغاريا والدنمارك وألمانيا والنرويج وسلوفاكيا والمملكة المتحدة وسلوفينيا، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.
وتناول رئيس اللبناني "لقاءه مع ترامب الذي وصفه بالمثمر"، لافتاً إلى أن "المحادثات تناولت تطبيق "صيغة الإطار" والانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش في المناطق التي يتم الانسحاب منها وفق صيغة المناطق النموذجية".
وطلب الرئيس عون "من دول الاتحاد الأوروبي دعمها في هذا السياق والحؤول دون عرقلة التطبيق من قبل إسرائيل، لأن ذلك يشكل السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في الجنوب خصوصاً، ولبنان عموماً".
وتمنى الرئيس عون "بعد تطبيق المرحلة الأولى من المناطق التجريبية أن يتم تحديد مناطق أخرى في وقت لاحق، تمهيداً لبسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية"، مشدّداً على أن "الوقت حان لإنهاء الحرب نهائياً، لما لذلك من أهمية لتحقيق النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية".
وأعرب عون عن شكره "دول الاتحاد على الدعم المتواصل الذي تقدمه للبنان انطلاقاً من أن استقراره ينعكس على استقرار دول المنطقة عامة"، مشدداً على أنه "يولي الأهمية في المرحلة الراهنة للإصلاحات القضائية".
ورداً على سؤال، شدّد رئيس الجمهورية على أن لبنان "يعتبر بقاء القوات الدولية العاملة في الجنوب الوسيلة الأمثل في المرحلة المقبلة، وإذا تعذر ذلك بسبب الإجراءات التي يتطلبها الأمر من خلال مجلس الأمن، فإنشاء قوة بديلة للحلول مكانها، من أجل مساعدة الجيش اللبناني على تطهير المناطق الجنوبية وإزالة المواد غير المنفجرة ومواكبة مرحلة تطبيق "صيغة الإطار"".
وميدانيا، أطلقت القوات الإسرائيلية النار، صباح اليوم الجمعة، على أطراف بلدة مجدل زون في جنوب لبنان.
كما نفذت القوات فجر اليوم عمليات نسف لعدد من العبارات على الطرق التي تربط بلدات حداثا، والطيري وكونين في جنوب لبنان، كما نفذت عملية نسف كبيرة في بلدة الخيام الجنوبية.
كما أطلقت القوات الإسرائيلية صباح اليوم ، نيران رشاشاتها على أطراف بلدة مجدل زون في جنوب لبنان، ونفذت فجرا عمليات نسف لعدد من العبارات على الطرق التي تربط البلدات في منطقة حداثا، الطيري وكونين، في جنوب لبنان، كما نفذت عملية نسف كبيرة في بلدة الخيام في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنت " الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية.
يذكر أن إسرائيل شنت حربا على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي، بعد إطلاق حزب الله صواريخ على شمال إسرائيل، واحتلت القوات الإسرائيلية عشرات البلدات في جنوب لبنان.
واستمرّت الغارات الإسرائيلية في استهداف مناطق واسعة في جنوب لبنان والبقاع شرق لبنان، بعد الإعلان الأول عن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في 16 أبريل الماضي ومن ثم تمديده في 23 أبريل الماضي لمدة 3 أسابيع، وتمديده من جديد في 15 مايو الماضي لمدة 45 يوما.
وأُعلن في 20 يونيو الماضي عن وقف لإطلاق النار، انخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية لجنوب لبنان.