أكبر هبوط يومي في عامين.. تصريحات بيلي تهز الجنيه الإسترليني
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
يتجه الجنيه الإسترليني الخميس لتسجيل أكبر هبوط يومي له في نحو عامين مقابل اليورو وفي ستة أشهر مقابل الدولار مع تحول المستثمرين إلى أصول الملاذ الآمن، وبعد تلميحات مفاجئة من محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي بتيسير أسرع للسياسة النقدية.
وقال محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي في مقابلة نشرت الخميس إن المركزي قد يصبح "أكثر نشاطا بعض الشيء" بشأن خفض أسعار الفائدة إذا كانت هناك أنباء جيدة أخرى بشأن التضخم.
انخفض الجنيه الإسترليني 1.05 بالمئة في أحدث تعاملات إلى 1.3128 دولار، ويتجه إلى أكبر هبوط يومي له منذ أبريل الماضي.
وارتفع زوج اليورو / الجنيه الإسترليني بنسبة 1.05 بالمئة إلى 84.12 بنس، في أكبر ارتفاع يومي له منذ ديسمبر 2022.
قال نيل جونز، كبير خبراء العملات الأجنبية للمؤسسات المالية في TJM Europe، "إن السوق يراهن على ارتفاع الجنيه الإسترليني جزئيًا بناءً على بقاء بنك إنجلترا على الحياد بينما يستمر الآخرون (البنوك المركزية) في خفض أسعار الفائدة".
وأضاف: "إن تعليقات بايلي تغير هذا السرد بما يكفي للمستثمرين لسحب بعض الأرباح".
ارتفع الدولار كملاذ آمن إلى أعلى مستوى في شهر، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط في أعقاب هجوم الصواريخ الباليستية الإيرانية على إسرائيل.
وانخفضت عائدات السندات البريطانية لأجل عامين، الحساسة للتوقعات بشأن سياسة بنك إنجلترا، بمقدار 5.5 نقطة أساس إلى 3.96 بالمئة.
تتوقع الأسواق المالية احتمال بنسبة 98 بالمئة لخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع البنك المركزي البريطاني في نوفمبر، بارتفاع طفيف عن الأربعاء.
وتتوقع الأسواق خفض أسعار الفائدة بمقدار 41 نقطة أساس بحلول نهاية العام من 36 نقطة أساس الأربعاء.
وتترقب الأسواق بيانات الوظائف الأميركية المقرر صدورها الجمعة، والتي قد تقدم تلميحات حول صحة أكبر اقتصاد في العالم وتشكل مسار سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي.
كما تتركز الأنظار أيضا على خطة الميزانية الأولى من الحكومة البريطانية الجديدة، والتي من المقرر أن تصدر في نهاية هذا الشهر، مع ارتفاع عائدات السندات يوم الأربعاء مع قيام المستثمرين بوزن احتمالات إصدار ديون أعلى.
رفع جورج باکلی، كبير الاقتصاديين في منطقة اليورو والمملكة المتحدة لدى نومورا، توقعاته لإصدار السندات الحكومية البريطانية إلى 315 مليار جنيه إسترليني (حوالي 413 مليار دولار) هذا العام مقابل 277.7 مليار جنيه إسترليني متوقعًا سابقًا.
وقال: "بينما من المرجح أن تكون الضرائب والإنفاق أعلى مقارنة بالتوقعات، نعتقد أن تحقيق التوازن في الميزانية سيكون نحو تخفيف مالي معتدل في المتوسط"، مضيفا "إذا كان الأمر كذلك، فإن ذلك سيدعم، وجهة نظرنا بشأن تخفيف بنك إنجلترا بشكل أكثر تدريجياً لسياسته النقدية".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات بنك إنجلترا التضخم الجنيه الإسترليني الصواريخ الباليستية إسرائيل البنك المركزي البريطاني الفيدرالي الجنيه سعر الجنيه الإسترليني هبوط الإسترليني الجنيه الإسترليني بنك إنجلترا التضخم الجنيه الإسترليني الصواريخ الباليستية إسرائيل البنك المركزي البريطاني الفيدرالي أخبار بريطانيا الجنیه الإسترلینی أسعار الفائدة بنک إنجلترا نقطة أساس
إقرأ أيضاً:
مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- سلّط بنك “مورجان ستانلي” الضوء في أحدث تقاريره الاقتصادية على التداعيات السلبية لتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما نتج عنها من موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط، مؤكداً أن هذه التطورات تشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد التركي.
وبحسب البنك، تصنف تركيا إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر وإسرائيل ضمن أكثر دول منطقة (وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا) تأثراً بالأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة.
وأوضح التقرير أن الارتفاع الراهن في تكاليف الطاقة يهدد بشكل مباشر جهود البنك المركزي التركي في مكافحة التضخم، ويعرقل مسار خفضه المخطط له.
وفي هذا السياق، أشار خبراء البنك عشية اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس إلى أن الضغوط المتزايدة على التكاليف قد تؤدي إلى إرجاء بدء دورة خفض أسعار الفائدة.
كما حذر التحليل من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وعودة الضغوط على سعر صرف الليرة التركية، وتراجع الشهية العالمية للمخاطرة، فضلاً عن قوة الطلب المحلي مقارنة بالتوقعات، قد لا يقتصر أثرها على تأخير الخفض الأول لأسعار الفائدة فحسب، بل قد يتعداه إلى نشوء حاجة لفرص تشديد نقدي جديد (رفع أسعار الفائدة).
وفي مقابل هذه السيناريوهات المحفوفة بالمخاطر، حدد محللو “مورغان ستانلي” الاشتراطات الكفيلة بالانتقال إلى مسار أكثر تيسيراً؛ إذ أكدوا أن لجوء البنك المركزي التركي إلى خفض مبكر أو أكثر عدوانية لأسعار الفائدة يظل مرهوناً بتسارع تباطؤ اتجاه التضخم الشهري، وتحقيق استقرار تام في سوق الصرف، إلى جانب تسجيل تباطؤ أكثر وضوحاً في معدلات النمو الاقتصادي، وهي العوامل التي من شأنها إتاحة هامش أكبر للمناورة ودعم دورة تيسير نقدي أكثر عمقاً.
Tags: اقتصادالتضخم في تركياتركيادولارليرةمورغان ستانلي