العلاج الحر تضبط 6 مراكز غير مرخصة لعلاج الإدمان في الدقهلية
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
كشف الدكتور تامر مدكور وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، عن قيام إدارة العلاج الحر بالمديرية بشن حملة مكبرة بمشاركة الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، على عدد من المراكز غير المرخصة لعلاج الإدمان في نطاق مركزي دكرنس والسنبلاوين، وتمكنت من ضبط 6 مراكز غير مرخصة.
وأوضح الدكتور محمد فؤاد مدير إدارة العلاج الحر، أن الحملة التي قامت بها الإدارة بعضوية الدكتور محمد عبد العزيز، تبين من خلالها أن المراكز المضبوطة تدار دون تراخيص وبواسطة أفراد غير مؤهلين ليس لديهم تراخيص مزاولة مهنة الطب، ولا يتوفر بها أي من الاشتراطات اللازم توافرها في المنشآت الطبية.
وأضاف «فؤاد»، أنه تم اصطحاب المسؤولين عن تلك المراكز إلى قسم شرطة مركز دكرنس والسنبلاوين، وتحرير محاضر بانتحال صفة طبيب وإدارة منشأة طبية دون ترخيص، مؤكدا عدم التهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال أي مخالفات تمس صحة وسلامة المواطنين.
كما ناشد مدير العلاج الحر المواطنين توخى الحذر حيال تلك المراكز وضرورة التأكد من كونها مرخصة والقائمين عليها أطباء واستيفائها لكافة الاشتراطات الطبية وذلك حرصًا على سلامتهم.
العلاج الحر تضبط 6 مراكز غير مرخصة لعلاج الإدمان 27d0b946-adae-43d4-8688-f7ee6a591883 2875e3c4-bdea-4178-aaf7-00792ecf6a2c 9bbc0cb1-373a-48be-b9f8-ee0f92e1a196 1079eab9-030c-4896-9062-b521d2a98bb6 8ceeffe2-7e09-4ea1-9493-003ae5b04106 50ab5530-0cd1-4edd-ad59-d9c1f19f51c4 d571b0a2-8290-4d37-8787-68ae1fc16d41
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إدارة العامة لمكافحة المخدرات الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاشتراطات الطبية الاشتراطات أفراد اصطحاب إدارة العلاج الحر إدارة العامة المواطنين القانوني الدكتور محمد فؤاد الدكتور محمد عبد العزيز انتحال صفة طبيب تراخيص مزاولة مهنة حملة مكبرة سلامة المواطنين صحة وسلامة المواطنين غير المرخصة علاج الادمان مدير إدارة العلاج الحر منشأت الطبية وكيل وزارة الصحة بالدقهلية وزار وزارة الصحة بالدقهلية العلاج الحر
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك