ملخص الحلقات من 10 لـ 14.. أحداث مشوقة قبل عرض الحلقة الجديدة من مسلسل برغم القانون
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
نجح مسلسل «برغم القانون» بطولة النجمة إيمان العاصي، في تحقيق نجاح باهر، ونسب مشاهدة مرتفعة منذ بداية عرضه على شاشة التلفزيون، وذلك بسبب حبكته الدرامية الشيقة، وتناوله لـ قضية مهمة من قضايا المجتمع.
وخلال السطور التالية تستعرض لكم بوابة «الأسبوع» قبل عرض الحلقة الجديدة، أبرز لقطات مسلسل برغم القانون من الحلقة 10 حتي 14.
بدأت الحلقة بـ مقابلة محمود شرشر، لـ ليلى، وأخبرها عن حقيقة زوجها أكرم، وأنه هرب إلى بورسعيد منذ 10 سنوات بعد تسببه في عاهة مستديمة لشقيق زوجته، وأنه متزوج من امرأة أخرى تدعى بريهان، ولديه طفلان منها، كما أنه انتحل شخصية رجل يدعى أحمد.
وترجع ليلى إلى منزلها ووجهت مسدسًا نحو رأسها، ثم تشاهدها ابنتها فتقوم بالصراخ، ليأتي ياسر زوج شقيقتها ويحاول أخذ المسدس من يدها، وتخرج طلقة دون قصده، وتسقط ابنة ليلى على الأرض، بسبب الصدمة.
ويعرض أكرم على محمود شرشر، 2 مليون جنيه بدلًا عما فعله معه وحرقه لمحل العصائر الخاص به، بينما يرفض الأخيرة ذلك ويخبره أنه لن يسامحه.
ويكذب أكرم على بريهان، ويخبرها أنه ذهب لبورسعيد، ليحضر لها سيارة جديدة، بينما الحقيقة أنه ذهب ليطمئن على والد ليلى في المستشفى، وتخبره أنها سافرت إلى بورسعيد وقابلت محمود شرشر فأخبرها أنه تناول الطعام مع أكرم فقط.
- تبدأ أحداث الحلقة بـ اختطاف أحمد، لـ ليلى، ونقلها إلى فيلا جديدة اشتراها وكتبها باسمها، ويعترف لها بالحقيقة كاملة، وانه عاد من جديد بعد سقوط الحكم حتى يصلح كل الأمور، ويرد لها اعتبارها ويسدد جميع الديون، ويعيش مع أولاده الثلاثة.
-ترفض ليلى، الحديث مع زوجها أحمد، وتتوعده بأنها ستنتقم منه ولن تهدأ إلا بعد إعادته إلى السجن، بسبب غدره بها خلال الفترة الماضية.
-تواصل ليلى، البحث عن أي عنوان تثبت به وجود زوجها المختفي، بمساعدة المحامي إياد، كما يساعدها في الأمر شرشر.
ملخص الحلقة 12 من مسلسل برغم القانون- تبدأ الحلقة بـ حصو ليلى على رقم بريهان زوجة أكرم الأولى، وتذهب لمقابلتها لتخبرها بالحقيقة كاملة، وتؤكد لها أنه تزوج عليها خلال الـ10 سنوات السابقة، ولديها منه 3 أطفال.
-تواجه بريهان أكرم بعد معرفة الحقيقة وتطلب منه الطلاق، وتقوم بتكسير المنزل، ليحاول أكرم بعد ذلك التخلص من حياته، وانتحر بتناوله بعض العقاقير الزائدة، ويشاهده ابنه الأكبر، ويحاول إسعافه عن طريق الاتصال بوالدته من أجل نقله إلى المستشفي.
-تقرر بريهان مساعدة ليلى، في الانتقام من أكرم، وتطلب منها أن ترسل له صورة بطاقته وعنوان منزله الحالي، ولكن زوج شقيقتها ياسر يسمع كل المعلومات ويخبر بها أكرم مقابل الأموال التي حصل عليها.
- تبدأ أحداث الحلقة القبض على ليلى، ومحمود شرشر، وياسر، بسبب اقتحامها لـ فيلا «خالد»، وهو الذي قام بالإبلاغ عنها بعد اتفاقه مع زوجها أكرم، وذلك بعد خطف أكرم لأولادها ليلى وهاشم.
- تذهب فاتن إلى خالد في منزله وتتهمنه بالتحرش حتى يوافق على التنازل عن المحضر الذي حرره ضد ليلى.
-يكتشف ياسر حقيقة معرفة «فاتن» زوجته لمكان الأموال التي يخفيها عنهم، ويقوم بضربها حتى اكتشف أن ملابسها ممزقة، بعد أن كانت موجود عند خالد، وأجبرته على التنازل عن المحضر، وقام بضربها بشدة حتى سقطت على الأرض غريقة بدمها.
- تحاول ليلى، أن تساعد شقيقتها فاتن، حتي تفوق من الغيبوبة، وبالفعل، فاقت، وتطلب منها الأخيرة أن تأخذ حقها من زوجها الذي ضربها على رأسها.
-يواصل وليد البحث وراء حقيقة زوج شقيقته أكرم، ويقوم بالتسلل وراءه حتى يدخل إلى شقة أولاده، وعلم أن لديه ولدين، وتنتهي الحلقة بـ انتحال وليد شخصية كهربائي حتي يعلم اسم أكرم الحقيقي، ونطق نجله الصغير اسم والده بالكامل
اقرأ أيضاًموعد عرض مسلسل برغم القانون 14
زوج إيمان العاصي يخطف أولادها.. ملخص مسلسل برغم القانون الحلقة 13
مسلسل برغم القانون الحلقة الــ 13.. مواعيد العرض والقنوات الناقلة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مسلسل مسلسلات تفاصيل مسلسل برغم القانون مسلسل برغم القانون برغم القانون مسلسل عمر افندي مسلسل العميل مواعيد مسلسل برغم القانون مسلسل برغم القانون الحلقة الاولى مسلسل برغم القانون الحلقة 1 مشاهد مسلسل برغم القانون حلقات مسلسل برغم القانون ملخص مسلسل برغم القانون الحلقة 12 ملخص مسلسل برغم القانون مسلسل برغم القانون الحلقة من مسلسل برغم القانون ملخص الحلقة الحلقة بـ
إقرأ أيضاً:
خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
ناقشت حلقة جديدة من برنامج «محور السودان» على قناة «DW» الألمانية (دويتشه فيله) التحركات الدبلوماسية الأخيرة لمصر والمملكة العربية السعودية، في عدد من دول المنطقة، بينها السودان وليبيا وإثيوبيا والصومال، وما إذا كانت تعكس تحولًا في مقاربة البلدين للحرب في السودان، خاصة فيما يتعلق بتضييق مسارات الدعم اللوجستي والتمويل لقوات «الدعم السريع».
الخرطوم ــ التغيير
وشارك في الحلقة رئيس تحرير صحيفة «التيار» عثمان ميرغني، والكاتب والمحلل المتخصص في الشأن الأفريقي عبد المنعم أبو إدريس، والخبير الاستراتيجي الدكتور أمية يوسف، حيث تناولوا التطورات الإقليمية وانعكاساتها المحتملة على مسار الصراع في السودان.
تحركات دبلوماسية
ورأى المشاركون أن الأشهر الأخيرة شهدت نشاطًا دبلوماسيًا سعوديًا ومصريًا لافتًا تجاه الملف السوداني، معتبرين أن هذا الحراك قد يعكس اهتمامًا أكبر بتقليص خطوط الإمداد التي تعتمد عليها قوات «الدعم السريع».
وقال الدكتور أمية يوسف إن السعودية أبدت، خلال الفترة الماضية، اهتمامًا متزايدًا بالأزمة السودانية مقارنة بالمراحل السابقة، مشيرًا إلى أن هذا التحول يرتبط بحسابات أمن البحر الأحمر واستقرار الإقليم.
وأضاف أن مصر حافظت على موقفها الداعم للجيش السوداني منذ اندلاع الحرب، لكنها أجرت، بحسب تقديره، تعديلات في أساليب إدارة الملف بما يتناسب مع التطورات الميدانية.
ليبيا وخطوط الإمداد
كما ناقشت الحلقة تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط مصرية وسعودية على قائد القوات المسيطرة على شرق ليبيا، خليفة حفتر، لوقف أي دعم عسكري أو لوجستي يصل إلى قوات «الدعم السريع» عبر الحدود الليبية.
وأشار عثمان ميرغني إلى أن القاهرة كثفت اتصالاتها مع الجانب الليبي عقب تداول تقارير عن استمرار تدفق شحنات أسلحة عبر الأراضي الليبية، بينما رأى عبد المنعم أبو إدريس أن هذه التحركات تستهدف إغلاق أحد أهم منافذ الإمداد المؤثرة في مسار الحرب.
إثيوبيا والقرن الأفريقي
وتطرقت الحلقة إلى العلاقات بين السعودية وإثيوبيا، وما تردد عن وجود تباينات في وجهات النظر بشأن الأزمة السودانية والعلاقات الإثيوبية مع الإمارات.
واعتبر الدكتور أمية يوسف أن الرياض تسعى إلى تعزيز حضورها في منطقة القرن الأفريقي، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية السعودي إلى أديس أبابا حملت رسائل تتعلق بالملف السوداني، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى، من بينها سد النهضة.
في المقابل، رأى عبد المنعم أبو إدريس أن التحديات الداخلية التي تواجهها إثيوبيا قد تحد من قدرتها على المناورة في ملفات المنطقة، بما في ذلك الأزمة السودانية.
الدور التركي والتطورات الميدانية
وتوقفت الحلقة عند تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بشأن استخدام طائرات مسيّرة تركية في السودان، وهو ما لم تؤكده رسميًا القاهرة أو أنقرة.
ورأى عثمان ميرغني أن الجيش السوداني تمكن خلال الأشهر الماضية من تحقيق تقدم ميداني أسهم في تقليص بعض خطوط إمداد قوات «الدعم السريع»، مشددًا على أن استمرار دعم قدرات الجيش سيظل عاملًا مؤثرًا في مسار العمليات العسكرية.
الوسومإعادة رسم مسار الحرب المملكة العربية السعودية برنامج «محور السودان» تحركات إقليمية خبراء مصر