فرض حالة الطوارئ بالمستشفى.. إصابة 16 شخص بينهم أطفال في حادث انقلاب بالمنيا
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
أصيب 16 شخصا إثر انقلاب سيارة ربع نقل بالطريق الدائري المار في نطاق محافظة المنيا، وتم نقل المصابين إلى المستشفى وتحرير محضر بالواقعة.
تلقت الأجهزة الأمنية، إخطارا من غرفة عمليات النجدة يتضمن انقلاب سيارة ربع نقل بالطريق الدائري وتحديدا شرق كوبري أبو شناف بمركز المنيا.
على الفور انتقل رجال الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ وتبين إصابة 16 شخصاً بينهم أطفال بإصابات متنوعة ما بين كدمات وسحجات وكسور متفرقة بالجسم واشتباه بمتلازمة ما بعد الارتجاج.
ومن جانبه كلف اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، اللواء أ.ح ياسر عبد العزيز السكرتير العام للمحافظة، بمتابعة الحالة الصحية لمصابي حادث انقلاب سيارة ربع نقل بالطريق الدائري شرق كوبري أبو شناف بمركز المنيا، الذي أسفر عن إصابة 16 شخصًا حيث تم نقل المصابين إلى مستشفى المنيا العام لتلقي الرعاية الطبية.
وعلى الفور، انتقل السكرتير العام إلى مستشفى المنيا العام للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين، موجها مدير المستشفى بتوفير كافة أوجه الرعاية الطبية اللازمة لهم حتى تماثلهم للشفاء وخروجهم من المستشفى بعد استكمال العلاج.
وأوضح مدير مستشفى المنيا العام أنه تم تحويل خمس حالات من المصابين إلى مستشفى الصدر لإجراء فحوصات بالأشعة المقطعية، مؤكدا استقرار حالة المصابين وتقديم الخدمات الطبية الكاملة لهم طوال فترة إقامتهم بالمستشفى، واستكمال علاجهم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.