حضور كبير بمسابقة أفلام الطفل بمهرجان الإسكندرية السينمائى
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
شهدت مسابقة أفلام الطفل حضورا جماهيرا من أطفال الاسكندريه مع انطلاقها بمهرجان الإسكندرية السينمائى لدول البحر المتوسط برئاسة الناقد الأمير أباظة رئيس المهرجان ورئيس جمعية كتابة ونقاد السينما، المقرر أن تستمر فعالياته حتى 5 أكتوبر الحالى، تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة والفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية، والدورة مهداه إلى اسم الفنانة نيللى.
وتم عرض مجموعة من أفلام الأطفال من دول مختلفة منها فيلم كارمن والمعلقة الخشبية أسبانيا، وفيلم إلى اللقاء يا سمكة، ومن فرنسا فيلم مخبز بوريس، من فلسطين فيلم قصير عن الاطفال، وفيلم جزيرة، من كرواتيا فيلم الجوارب الموسيقية، من إسبانيا وكرواتيا فيلم الحقيقة الكاملة.
ويرأس لجنة تحيكم المسابقة الفنان سامح حسين وعضوية كل من أليس كانتيريان ومحمد علال، ومدير المسابقة نورس مراد، وتتنافس الأفلام على ثلاث جوائز وهى جائزة أفضل فيلم روائى قصير وجائزة أفضل فيلم تسجيلى قصير وجائزة لجنة التحكيم الخاصة، وتمنح لفيلم روائى وتحريك وتسجيلى قصير ضمن أفلام المسابقة.
IMG-20241003-WA0144 IMG-20241003-WA0141 IMG-20241003-WA0143
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: احمد فؤاد أحمد خالد حسن الإسكندرية السينمائي البحر المتوسط اسبانيا وكرواتيا الفريق أحمد خالد حسن الناقد الأمير أباظة دول البحر المتوسط رئيس المهرجان فيلم روائي قصير لجنة التحكيم محافظ الإسكندرية
إقرأ أيضاً:
عالم أزهري يطالب بإنتاج فيلم عن البابا شنودة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
طالب الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، بإنتاج أفلام ترتقي بالذوق العام، وتكون لها آثار إيجابية على المجتمع، موضحًا أن للفيلم تأثيرًا كبيرًا في تشكيل وعي الجمهور.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن مصر تمتلك كوادر بشرية قادرة على إنتاج أفلام بتكاليف معقولة، تحقق رسالة هادفة وتترك أثرًا إيجابيًا في المجتمع.
أطالب بإنتاج فيلم عن أخلاقيات البابا شنودةولفت إلى أنه يتمنى إنتاج أفلام تتناول الشخصيات الدينية والوطنية المؤثرة، قائلًا: "أطالب بإنتاج فيلم عن أخلاقيات البابا شنودة، لأن ذلك سيكون له تأثير إيجابي على المجتمع".
وأشار إلى أنه يدعو إلى تقديم أعمال فنية تركز على القيم والأخلاق، بدلًا من الأعمال التي تروج لمشاهد العنف والجرائم الأسرية، مؤكدًا ضرورة أن تسهم السينما في ترسيخ السلوكيات الإيجابية داخل المجتمع.